السلام عليكم ورحمة الله وبدون اي مقدمات
عندما كان تامر يدرس في الابتدائي كان يحب صديقته
كانت فتاة جميلة دات بشرة بيضاء
وعيون سوداء
كان يرسل لها الرسائل الغرامية رغم صغر سنه كل يوم
حتى تضايقت الفتاة المسكينة منه
فجلبت ابوها له
فدهب الى المدير يشتكي منه فستعوه هو وابوه
وادا بالفتى ينقلب احبها يا عمي احبها
فقال له ابو الفتاة انكما صغيرا كيف تحبها
ولكن تامر لم يفهم
وهو ينادي باعلى صوته احبها احبها بدون اي خجل
والان عندما كبرا واصبحا يدرسان في الجامعة
اصبح تامر عكس مكان اصبح خجلا من ان يصارحها بحبه
خاف ان تجلب اباها كما فعلت به في الصغر لكن هده المرة مختلفة الحكاية فهو يريدها شريكة حياته
هكدا قال لي