حين تغيب الشمس
ويعلن الليل قدومه وسط الجو المظلم
أعيش بأفكاري
حين يعلن الوداع من غير إنذار مسبق ...
حين تهدم عرى الصداقة
ولا يبقى منها سوى ذكرى عابره يتذكرها الإنسان
بين الحين والأخر ...
ويتركك وحيدا من كان تزرف الدموع من عيناه لألمك
ما فائدة الزمان عندما يمر مسرعاً
تاركاً العديد من الآلام والجراح التي لا تنسى
ما فائدة ضوء الشمس على من يعيش في ظلام دامس ...
في تلك اللحظات القاسية
تغيب المفردات تهاجر الكلمات من عالم الإنسان..
ليذكر بعدها كلمات كان دائماً ما يسمعها ممن يحب ...
كلمات كانت تصدر من قلب ممتلئ بالحب له
طالما كان يمد له يده عند الحاجة
يربت على كتفه عند إحراز الهدف ...
ولكن يا لها من صداقة زائفة..
تخدع بأضوائها المبهرة لحظات يعيش فيها الإنسان
بين الحلم والحقيقة
ولا يدري ما مدى حبه لهذا أو ذاك ..
ولكن حين تزحف جيوش الزمن رافعة رايات النهاية
حاملة لواء الحزن
تقتحم أجواء الحلم الجميل
تدرك حصون قلاعه تدمر ما تبقى له من أحلام وأماني
تطعنه برماح الفجيعة والقدر
لتجبره على وداع أناس إمتلكو أحاسيسه ومشاعره
لكنهم لم يبادلوه الحب والعطاء بالمثل ...
في تلك اللحظات تصبح الأيام قاسية
لا معنى لها..
تختفي من أمام ناظريه جميع الألوان
ولا يبقى سوى لون السواد المرعب
المليء بالأشواك وحينها لا يجد ما يقوله لذلك الصديق
(( منقووووووووول))