فضائحوطرائف


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > أخبار

فضائحوطرائف

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-2008, 01:47 PM   رقم المشاركة : 1
the wolf dream
{::عضو نشيط::}

the wolf dream
 
الصورة الرمزية the wolf dream





the wolf dream غير متواجد حالياً

the wolf dream will become famous soon enough


افتراضي فضائحوطرائف

ارتبط أسماء عدد من رؤساء أمريكا بعدد من الفضائح سواء فضائح فساد أو فضائح جنسية أو فضائح انتهاكات حقوق إنسان كان من أبرزهم نيكسون وكلينتون وبوش الابن ، وهناك أيضا غرائب وطرائف لعدد من الرؤساء نسلط عليها الضوء في هذا الملف .

فضيحة ووترجيت
في ظل قانون الانتخابات غير المكتمل في مجمل الحالات التي تتسم بضآلة الفوارق بالأصوات الشعبية ، بات تزوير الانتخابات والتلاعب بنتائجها أمرا مألوفا في انتخابات الرئاسة الأمريكية وهذا مااتضح جليا عندما أشارت تقارير صحفية إلى أنه كان هناك تزوير من قبل الديمقراطيين لانتخاب كينيدي كما أشارت تقارير إلى التلاعب في أصوات ولاية فلوريدا لصالح بوش الابن خلال انتخابات عام 2000 ، وتبقى فضيحة ووترجيت هى المثال الأبرز في هذا الشأن . تلك الفضيحة الانتخابية تورط فيها الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون وتزامنت مع انتخابه لولاية ثانية في عام 1972، حيث ثبت عليه تهمة الغش الانتخابي .
الفضيحة أماطت اللثام عن استشراء ظواهر التجسس السياسي وأعمال التخريب والرشوة والفساد وكانت قد طفت على السطح في 17 يونيو عام 1972 عندما ألقت شرطة العاصمة الأمريكية القبض على خمسة أشخاص عند محاولتهم اقتحام مقر الحزب الديمقراطي الكائن في مجمع ووترجيت بواشنطن .
وقد ضبط رجال الشرطة الرجال الخمسة وبحوزتهم أجهزة تنصت ومعدات لتصوير الوثائق ، وقد تفاقمت الفضيحة بعد ذلك بحيث شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والمخابرات المركزية ووزارة العدل ووزيرها والبيت الأبيض وأخيرا شخص الرئيس " نيكسون " وعندما اتضح لاحقا أن نيكسون كانت له علاقة مباشرة بالفضيحة وذلك عن طريق تسجيلات صوتية سرية لم يتبق له من سبيل سوى الاستقالة.
فضيحة مونيكا
في عام 1998 ، تفجرت تلك الفضيحة وتؤكد تقارير صحفية كثيرة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو هو الذي خطط لها
لإهانة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بسبب محاولته الجادة للتوسط لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، كما أن الحزب الجمهوري شارك في التخطيط لها لإيجاد مدخل لمساءلة كلينتون عن بعض مخالفاته ومنها مخالفات تمويل حملته الانتخابية الثانية.

لقد كان التركيز الأساسي لمتدربة البيت الأبيض اليهودية مونيكا لوينسكي هو إقامة علاقة ذات طابع جنسي مع كلينتون ، ويروي الرئيس الروسي الأسبق بوريس يلتسين في مذكراته أنه نقل تحذيرات لكلينتون من متدربة يهودية في البيت الأبيض تسعى لتوريطه في فضيحة جنسية.
لكن ماحدث أن كلينتون لم يلتفت لتحذيرات يلتسين واستجاب لإغواء مونيكا ومارس معها جنسا كاملا وكانت ملابسها الداخلية الشاهد الوحيد على تلك الفضيحة ، ومع ذلك فإن كلينتون لم يقدم استقالته وساعده على ذلك شعبيته الواسعة وتعاطف الأمريكيات معه ووقوف زوجته هيلاري بجانبه بقوة.
فضائح بوش الإبن
اشتهر حكم بوش الإبن بفضائح لاحصر لها منه فضائح الحريات كالتنصت على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ومسلمي أمريكا وفضيحة سجن أبو غريب في العراق والسجون السرية التي تديرها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية خارج حدود الولايات المتحدة ، وهناك أيضا الفضائح الاقتصادية مثل تورطه في فضيحة إينرون وتورط نائبه ديك تشيني في فضيحة هالبيترون .
فضيحة اينرون
شهر يناير 2001 كان آخر أشهر أرباح شركة اينرون للطاقة حين برزت أزمة كهرباء استفادت منها شركات الطاقة ومنها اينرون ، لكن الضوابط المشددة على أسعار الكهرباء المفروضة من قبل المنظمين الفيدراليين في يونيو 2001 تنهي عهد الأرباح الكبيرة ، لتبرز المفاجأة في التقرير الربعي الثالث للشركة في 16 أكتوبر 2001 الذي يعلن عن خسائر للشركة بقيمة 618 مليون دولار ، وفي 31 من الشهر نفسه تبدأ لجنة الأوراق المالية تحقيقاتها حول الشركة ، وفي 8 نوفمبر إدارة الشركة تعترف بمبالغتها في أرباحها بمبلغ 586 مليون دولار منذ العام 1987، وبناء على هذه الاعترافات تفشل صفقة بيع اينرون لشركة دينيغي في 29 نوفمبر 2001 وتصل الشركة إلى طلب الحماية بموجب البند 11 من قانون الإفلاس الأمريكي وذلك في 2 ديسمبر 2001 وفي 9 يناير 2002 تتحول القضية إلى جنائية بإعلان وزارة العدل الأمريكية بدايتها تحقيقا جنائيا حول اينرون لتكتشف في اليوم التالي إتلاف بعض وثائق اينرون وهنا برز تورط بوش بالنظر إلى أنه صديق قديم لمدير الشركة حيث ثارت شكوك حول تدخله لإنقاذ صديقه كما أشارت تقارير صحفية إلى أن تشيني اجتمع 6 مرات على الأقل مع مسئولي الشركة للبحث عن سبل إنقاذ.
فضيحة هاليبرتون
نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني كان رئيساً تنفيذياً لشركة هاليبرتون ( شركة الخدمات النفطية العملاقة ) على مدى خمس سنوات وخضعت هاليبرتون مؤخرا للتحقيق من قبل هيئة الأوراق المالية والسندات حول إدارة حساباتها أثناء رئاسة تشيني لها حيث انخفضت قيمة أسهمها بنسبة 75 بالمائة منذ أن غادرها تشيني لخوض معركة الرئاسة نائباً للرئيس وعزا البعض السبب في هذا التدهور إلى النتائج السلبية لعملية استيلاء على شركة أخرى قادها تشيني عام 1998 ، بالإضافة إلى قيام الشركة بتسجيل دخول وأرباح من مشاريع زادت تكاليفها عن الحد ، كما كانت تعتبر دفع التكاليف الزائدة عن الحد دخلاً وأرباحاً أثناء القيام بالمشاريع بدلاً من الانتظار لحين اتمام المشروع.
طرائف وغرائب
الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن سجل رقما قياسيا لعدد أيام العطل بين رؤساء الولايات المتحدة ، وحسب شبكة تليفزيون (سي بي اس) الأمريكية فإن أي من الرؤساء السابقين لبوش لم يتغيب عن البيت الأبيض بسبب العطلة أكثر من بوش الذي بلغت عطلاته 418 يوما منذ دخوله البيت الأبيض عام 2001 ، ويقضى بوش عطلاته بمزرعته في كرا وفورد بولاية تكساس الأمريكية .
وعرف عن بوش أيضا كثرة زلات اللسان ، ففى 8 سبتمبر 2007 تحولت قمة أبيك التى استضافتها استراليا إلى مايشبه المسرحية الكوميدية عندما أخطأ بوش في نطق اسم منتدى أبيك وأطلق عليه منتدى أوبك ، حيث قال متوجها بكلامه لرئيس الوزراء الاسترالى جون هوارد شكرا لك على تقديمكم.. شكرا لك على استضافتكم الكريمة لقمة أوبك.. قمة أبيك عذرا " .
ورغم أنه سرعان ما صحح بوش خطأه إلا أن المشاركين فى القمة وخاصة رجال الأعمال والاقتصاد لم يستطيعوا إخفاء ضحكاتهم ، ووسط تلك الحالة غير المعتادة فى مثل تلك الاجتماعات العالمية وقع بوش فى خطأ آخر عندما خلط بين النمسا واستراليا اللتين تتشابه طريقة نطقهما بالإنجليزية عندما شكر رئيس الوزراء الاسترالي على دور القوات النمساوية بدلا من "الاسترالية" فى العراق ، قائلا " نشكر هوارد على ذهابه إلى العراق لشكر القوات النمساوية العام الماضى ، وذلك فى إشارة إلى القوات الاسترالية .
وتعتبر تلك الزلات هى الأحدث فى قاموس أخطاء بوش اللغوية لدرجة دفعت المراقبين لإطلاق مصطلح "البوشية" عليها ، ويجب الإشارة هنا إلى أن تلك الزلات كان يقع فيها حتى قبل توليه رئاسة الولايات المتحدة ، فخلال حملته الانتخابية عام 2000 وقع في فخ " المايكروفون المفتوح" عندما شتم صحفي الـ"نيويورك تايمز" آدم كلايمر، وقال بوش تعليقا على الحادثة إنه لم ينتبه للمايكروفون المفتوح لكن دون أن يعتذر للصحفى كلايمر .
وبعد توليه الرئاسة وقع فى زلات وزلات مثيرة للجدل منها زعمه بعد أحداث 11 سبتمبر وقبل غزو أفغانستان أنه ملهم من السماء ومكلف بشن حرب "صليبية" جديدة وهو التعبير الذي يعني ضمنا لكثير من المسلمين حربا مسيحية على الإسلام، الأمر الذى أثار استياء بالغا في العالم الإسلامى .
وفي كتاب "الحياة السرية لرؤساء أمريكا " ، يذكر المؤلفان كورماك اوبراين ومونيكا سوتيسكى أن انتخابات عام 2000 التى تنافس فيها المرشح الجمهورى جورج بوش الإبن مع غريمه الديمقراطى آل جور كانت مهزلة بكل المقاييس، فلم يكن أى من المرشحين جديرا بهذا المنصب الخطير، بينما اتسمت البرامج التى تقدم بها كل من المرشحين بالخفة وانعدام الموضوعية، وجاءت نتيجة هذه الانتخابات بمثابة مهزلة أخرى، فقد أوشك كل من بوش وآل جور على الفوز، ولكن تم ترجيح كفة بوش بعد قيام الجهة المشرفة على الاقتراع بتعداد أصوات الناخبين فى فلوريدا بطريقة يدوية، طبقا للقرار الصادر عن المحكمة الدستورية العليا.
وكشف المؤلفان عن الدور الخطير الذى تضطلع به الدعاية الانتخابية فى تزييف الحقائق وقلب الأوضاع، فقد اشتهر آل جور بأنه واحد من كبار المثقفين فى الولايات المتحدة، فضلا عن تبنيه التوسع فى استخدام الإنترنت وحماية البيئة، ولكن هذه القشرة الزاهية كانت تخفى الكثير من أبعاد الحقيقة المظلمة، حيث لم يتمكن آل جور من التعرف على الرئيس الأمريكى الذى قام بزيارة منطقة مونتيى سيللو، وما إذا كان الرئيس الأول جورج واشنطن أم الرئيس فرانكلين روزفلت، وحتى الرئيس كلينتون نفسه الذى اشتهر بدوره بالولع بالقراءة لم يكن يكترث بالدقة الكافية لدى اعداد الخطب التى يتقدم بها إلى الرأى العام، مع ملاحظة أن تلك الخطب تعد وثائق سياسية بالغة الأهمية فى وقت باتت فيه الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة فى العالم


افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان زواج






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 07-06-2008, 01:48 PM   رقم المشاركة : 2
the wolf dream
{::عضو نشيط::}

the wolf dream
 
الصورة الرمزية the wolf dream





the wolf dream غير متواجد حالياً

the wolf dream will become famous soon enough


افتراضي فضائح جنسية جديدة في حياة الآنسة كوندي

فضائح جنسية جديدة في حياة الآنسة كوندي الشائعات تحاصر رايس

رغم أن التقارير الأخيرة حول وجود "علاقة سرية" بين وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس وشاب عربي لم تكن الأولى من نوعها التي تتناول الحياة الشخصية لتلك المرأة التي تعتبر إحدى النساء الأكثر تأثيرا في العالم ، إلا أنها لن تمر مرور الكرام كغيرها ، بل قد تكون في حال تأكيدها بمثابة السكين الذي يقطع رقبة الجمهوريين في انتخابات الرئاسة المقبلة.
محيط - جهان مصطفى
فالشائعات السابقة طالما ركزت على شذوذ رايس وهذا أمر مألوف في المجتمع الأمريكي وليس له تأثير كبير على السياسة الخارجية ولذا لم يقف عندها الأمريكيون كثيرا ، أما في الحالة الأخيرة فإن الأمر يتعلق بشاب عربي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يثير غضب اللوبي الصهيوني والمحافظين الجدد .
أصابع الديمقراطيين يبدو أنها ليست ببعيدة عن ترويج مثل تلك الفضيحة ، وهذا لايرجع فقط للرغبة في تقليص فرص المرشح الجمهوري جون ماكين أمام السيناتور الديمقراطي باراك أوباما وإنما للانتقام أيضا لحادثة تلصص موظفين بالخارجية الأمريكية على الملفات السرية لأوباما والتي قدمت على إثرها رايس اعتذارا علنيا في وقت سابق من هذا العام.
تفاصيل الفضيحة الجديدة
وكانت صحيفة "الشروق" الجزائرية قد كشفت في 29 يونيو 2008 أن وزيرة الخارجية الأمريكية المعروفة بـ " الآنسة كوندي" تعيش حاليا قصة حب كبيرة مع شاب مقرب من زعيم عربي وأن الاثنين يلتقيان في سرية تامة ، قائلة :" إن سفريات هذا الشاب العربي إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية تشكل فرصة للقاءه برايس . قصة الحب هذه جدية إلى درجة أن رايس تنتظر بفارغ الصبر انتهاء فترة ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش حتى تتفرغ لها".

وفيما اعتبر بمثابة صفعة على وجه إدارة بوش ، أضافت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية أمريكية لم تكشف هويتها أن الشاب العربي يحظى بالقبول في كواليس الخارجية الأمريكية، حتى أنه يستطيع أن يتجول بالأقسام التى يمنع على بعض الأمريكيين دخولها.
وخوفا من انعكاسات الفضيحة ، حذرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الوزيرة رايس من علاقاتها ونبهتها إلى ضرورة أن تكون في السر، حتى لا يلتقط المصورون صوراً لها مع الشاب العربي قد تضر بمواقف الإدارة الأمريكية وسياساتها , غير أن الوزيرة قالت إنها ترتبط بعلاقة صداقة مع الشاب ليس أكثر، وأن ذلك من خصوصياتها ولا يؤثر على أدائها وعملها مع مجموعة الكبار في البيت الأبيض.
اتهامات بالشذوذ
تلك الفضيحة لم تكن الأولى من نوعها ، ففي 2007 ترددت شائعات كثيرة مفادها أن وزيرة الخارجية الأمريكية شاذة جنسيا ، وهذا ما برز في كتاب أعده المراسل السياسي لصحيفة (واشنطن بوست) جلين كيسلر بعنوان (امرأة السر: كوندوليزا رايس وإبداع ميراث بوش). أحد لقاءات ليفني ورايس
كيسلر الذي وصف رايس بأنها أقوى امرأة في العالم بسبب المنصب الذي تشغله في الولايات المتحدة ، أكد أن تصريحاتها المتكررة حول تضحيتها بحياتها الشخصية من أجل حياتها العامة هي مجرد حملة تمويه لإخفاء طبيعتها الشاذة "السحاقية" التي لا تعلن عنها حتى اليوم ، قائلا :" رايس عزباء ولم تعاشر رجلا من قبل وتبلغ 54 عامًا واشترت لصديقة لها شقة لتقيم معها علاقة جنسية ".
وأضاف أن "شريكة حياتها" غير المعلنة هي مصورة الأفلام الوثائقية "رندي بين " ، وهما تسكنان بيتا واحدا لا يعرف كثيرون عنه في كاليفورنيا، ، هذا بجانب وجود حساب بنكي مشترك للاثنتين.

رايس رفضت حينها التعليق على ماورد في الكتاب ، لكن شريكتها رندي قالت إن البيت مشترك لهما لأنها واجهت صعوبات مالية في السنوات الأخيرة بسبب تلقيها علاجا غالي الثمن ، مما اضطرها لإعطاء نصف بيتها لرايس بدل النقود التي أخذتها منها.
علاقة جنسية مع ليفني
ولم يقف الأمر عند ما سبق ، بل إن وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة ليمور ليفنات تحدثت أيضا في 2007 عن وجود علاقة جنسية مثلية (سحاقية) بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية الحالية تسيبي ليفني ونظيرتها الأمريكية كونداليزا رايس.
ووفقا لما جاء في موقع "قضايا استراتيجية" العبري فإن ليفنات أكدت أن ليفني طالبت رئيس الوزراء إيهود أولمرت بالاستقالة، ثم واصلت العمل معه والذهاب برفقته للولايات المتحدة ، وكأنها فقط تريد مواصلة الالتقاء بكونداليزا رايس .
لغز الضغوط على إيران
وفيما يبدو أنه انتقام من إدارة بوش على موقفها العدائي في أزمة البرنامج النووي الإيراني ، أعلن النائب الإيراني المحافظ شكر الله عطار زادة في 2007 أيضا أن مشاعر العداء التي تكنها وزيرة الخارجية الأمريكية لطهران سببها هجران صديقها الإيراني لها يوم كانا يدرسان معا في إحدي الجامعات الأمريكية ، مشيرا إلى أن أصل محبوب "الآنسة " كوندي ينحدر من قزوين .
وبصفة عامة ، عزا مراقبون كثرة الشائعات عن رايس إلى عدم زواجها وسياستها الخارجية المتشددة التي تساند الحروب الاستباقية ، بالإضافة إلى المناورات السياسية المعتادة بين الجمهوريين والديمقراطيين.

من برمنجهام لوزيرة خارجية الكون
ورايس من مواليد 1 نوفمبر 1954 ونشأت في برمنجهام بولاية ألباما الأمريكية وهي وحيدة والديها المثقفين الأسودين المسيحيين، واشتق اسمها من تعبير موسيقي إيطالي يعني "حلاوة الأداء"، وكان والدها "جون رايس" يعمل كواعظ ومستشار بمدرسة ثانوية للزنوج، حتى وصل إلى منصب وكيل جامعة "دينفير"، وأمها "أنجيلينا" كانت معلمة أيضا ، وتعتبر أسرتها من نخبة السود الذين اهتموا بالتعليم كوسيلة للحراك الاجتماعي.
بعد حصولها علي شهادة الثانوية، حصلت على بكالوريوس العلوم السياسية بامتياز من جامعة دنفر عام 1974، ثم على درجة الماجستير من جامعة نوتردام عام 1975، ودرجة الدكتوراه من كلية الدراسات الدولية في جامعة دنفر عام 1981.
عملت أستاذا للعلوم السياسية في كلية ستانفورد منذ عام 1981 ونالت أرفع وسام تقدير في مجال التدريس عام 1984 ، خلال عملها في ستانفورد كانت أيضا عضوا في مركز الأمن الدولي ومراقبة الأسلحة، وزميل كبير رايس مقربة جدا من بوش بمعهد الدراسات الدولية، وزميل شرفي في معهد هوفر.
ألفت عدة كتب سياسية أهمها كتاب "ألمانيا الموحدة وأوروبا المتحولة" عام 1995 بالاشتراك مع فيليب زيليكو، وكتاب "عصر جورباتشوف" عام 1986 مع ألكسندر دالين، وكتاب "الولاء الغامض: الاتحاد السوفيتي والجيش التشيكوسلوفاكي" عام 1984 ، كما كتبت عدة مقالات عن السياسة الخارجية وسياسة الدفاع عند السوفيت وأوروبا الشرقية.
ومنذ عام 1985-1986 كانت عضوا في معهد هوفر، وفي عام 1987 شاركت في زمالة مجلس العلاقات الخارجية الذي سمح لها بالعمل مع رؤساء الأركان المشتركة في مجال التخطيط الإستراتيجي النووي.
وفي الفترة من عام 1989 حتى 1991 وهي فترة إعادة توحيد ألمانيا والأيام الأخيرة للاتحاد السوفيتي، عملت مديرة في إدارة جورج بوش الأب ، ثم كبيرة مديري الشئون السوفيتية وأوروبا الشرقية في مجلس الأمن القومي ، وبعد ذلك أصبحت مساعدا خاصا للرئيس لشئون الأمن القومي .

منذ عام 2000 ، تولت منصب مستشارة الأمن القومى للرئيس جورج بوش الإبن ، وفي الولاية الثانية له تم تعيينها في منصب وزيرة الخارجية.
الحرب الاستباقية
ومعروف عن رايس أنها هى التي أقنعت بوش الإبن عندما كانت بمنصب مستشارته للأمن القومي بنظرية ( الحرب الاستباقية) أي الذهاب نحو العدو المفترض حتى وإن كانت المعلومات غير حقيقية أي ( الحروب ضمن مبدأ الظنون والشكوك) وهذا ما دأب عليه بوش في فترتي رئاسته ، حيث قام بغزو أفغانستان والعراق .
وخلال العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006 ، واجهت رايس انتقادات عربية شديدة على خلفية تصريحها "حان الوقت لميلاد الشرق الأوسط الجديد" ، وهو ما اعتبر مباركة صريحة لاستمرار الحرب الهمجية.




من مواضيع العضو :
آخر تعديل بواسطة the wolf dream بتاريخ 07-06-2008 الساعة 01:52 PM .
  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2008, 10:19 PM   رقم المشاركة : 5

الجنرال الفلسطيني





الجنرال الفلسطيني غير متواجد حالياً

الجنرال الفلسطيني will become famous soon enough


افتراضي

مشكوررررررررررررررررررررر




  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 08:25 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0