اي نومٍ اريده !؟
أي نوم ..؟
و انا لا ازال اراها في منامي ..
اضمها تارة ...
و اقبلها تارة ...
و كأنها حقاً امامي ..
و اقول لها احبكِ ...
و المس وجنتيها ..
و تبتسم لي ...
فلا تسعني الدنيا ..
و تكاد لا تصدق ...
و اكاد لا اصدق ..
و فجأة ... و بلا سابق انذار ...
اكتشفت أسوا ما كنت لاتخيله..
إنني كنت احلم بها فقط ..
,,,,*
و بدأت الحرب داخلي ..
و بدأ الهذيان و التشرد ..
أمشي وحيداً ...
باحثاً عنها ..
أبحث عنها دون أن أبحث ..
فهي لا مكان لها
إلا في أعماقي ..
و أتمنى أن تخرج من دواخلي ..
فحبها قد أعماني ..
أحرقني ..
قطعني من شرياني
لشرياني ..
ذبحتني ...
بابتسامةٍ لم تكن سوى
في منامي..
,,,,*
أبحث عنكِ ..
أبحث عنكِ يا مولاتي ..
يا سيدتي ..
في أعماقَ اعماقِ نفسي ..
و في العتمات ..
في الشوارع - أبحث -
و في الساحات ..
لكن ...
و ألف لكن ..
ماذا أترقب ؟
و ماذا أنتظر ؟!
كيف أترقب وصولها و أنا موقنٌ
بأن بعدي عنها كبعدي عن القمر ..
موقنٌ بأن لم و لن يكن لي معها سوى أحلامي ..
و ما لي معها حتى أشباه الصور ..
أكذب على نفسي بسبب حبٍ ضال ..
بسبب حبٍ أرعن ...
و شعورٍ أرعن ..
أتخيلها ..
و أحلم بها في كل لحظة ..
أحلم بأن استيقظ على يومٍ هي أول ما فيه ..
أحلم بوجنتيها السمراوين ..
بشعرها الأسود ..
و عيناها السمراوين ..
سمرائي أنتي ..
سمراءُ إني قد صلبت ...
وحبكِ كان الصليب ..
سمرائي ... اني عبدكِ ...
ومليكك أنا
و الحبيب ..
سمرائي ...
انني تهت بعتمات شعرك الأسود ..
انني الذي يتمنى
لو يعيش الدهر من أجل عينيكِ ..
و يموت من أجل عينيكِ ..
هل مات قبلي أحدٌ من أجل عينيكِ ؟؟