لـمْ أعدْ أُجـيـد ألإنْـصاتِ لـِ/ـما يّصرخُ هُـنااك
فـِي جَوّف أُنْـثَـى ..
لـَمْ أعدْ أُجـيدْ ألإمـْسـااك بـ/ـقـَلَـميْ .!
الذي هـوَ المَـنفذْ الوحـيد لـِي ..
،،
مّـعزوفـهـ ألـَمـي تَنِبـِشُ قـلبي ..
و تَـنـغَمِـسُ فـِي لذهـ الوّجـع السـاكنْ
بيّنـي وَ بـِيَّ
،،
فـَ . . .
لـيـسَ بـ/ـيدي
سِـوى الغـَرقْ بـ/ـدوامهـ الوّجَـع
عَـلى وسائِـدَ ألآلآم
وأعَـبثُ بـ/ـخُـصلاتِ شـَعـري ,,
وأحتـضن ذلكَ
الحِـدادِ الذي قَـذْفـتَهُ لـي !!
،،
مَـهلاً عـَليّ..!
فأنـي مُـنهَـكهـ
ومَـا يـَملأُنـي حَـدّ الإنْـغـِمـَارِ ....
هو الحُـزنِ ...!!
؛؛
عُــذراً لـ/ـهذه المعــزوفهِ الحزينة ..!
فـ/ القـلبُ مُـضـجّـر ..
،،
