( حبُ من النار )
مهلاُ يا جارح كبريائي مهلاُ
مهلاُ يا سيدي بطعناتك مهلاً
قبلاتك تقتلني في اليومِ الفاً
لمساتك في جسدي ما زلتُ أشعرُ بهِ وغزاً
فلا تصف لي النار جنةً
لن اكون لك القطة التي تذلها أحضانك
لن تغتصب منِ حباً طاهراً عاش كلملاك
أحببتك حباً طفولياً ذاب في هواك
منحتك الذي لا يقدر في أرضك وسماك
فلا تصف لي رغباتك الموجعة حباً
قالوا لي رفاقي عن علاقاتك الصفراء
قالوا لي بأنك وحشُ من الصحراء
قالوا لي عن حبِ أمتلاكك لقلوب الأنقياء
فكان حبي لك أكبر من كل تلك الكلمات البلهاء
فلا تصف لي قيودك بالحرية
كنتُ افكر معك بعلاقة روحانية ابدية
كنتً أنت ترسم معي لمسرحية هزلية
وانا لا أجيدُ فن التمثيل التقليدية
فلنضع الخاتمة ولتنزل الستارة عن المسرحية الآستعراضية
فلا تصف لي غضب الجمهورِ تصفيقاً........