تحتضن مدينة دبي قريباً ناطحة سحاب فريدة من نوعها .. حيث يبلغ أرتفاع هذه الناطحة 250 متراً وتتألف من طوابق دوارة منفصلة عن بعضها البعض , مايمكنها في الدوران بصورة مستقلة .
وتستمد هذه الناطحة الإماراتية طاقتها من الشمس والرياح . وقد خطط لهذا المشروع الذهبي في إيطاليا وتحديداً في مدينة فلورانس , وستتألف هذه الناطحة من 59 طابقاً ( دوار بشكل منفصل ) وسيحوي كل طابق منه على شقة .. وسيدور كل طابق حول نفسه أفقياً بسرعة بطيئة جداً ( 90 دقيقة للدورة )
كي لا يسببالإزعاج لمن يقيم داخل كل شقة , الذي لن يشعر بالحركة الدائرية .
وسيتمتع برؤية شروق الشمس من غرفة النوم .. كي يتلذذ بوجبة العشاء أمام غروب الشمس .
وسيتم توليد الطاقة الكهربائية التي تحتاج إليها هذه الناطحة عن طريق مجموعة من المراوح ’ سيتم تثبيتها في المساحات الفارغة بين الطوابق , وستستعمل هذه المراوح قوة الرياح وكانها طواحين هوائية , علاوة على ذلك سيولد كل طابق من هذه الناطحة الطاقة بدوره عن طريق دورانه بفضل قوة الريح , أما الألواح الشمسية فسيتم تركيبها على سقف كل طابق لتحويل اشعة الشمس إلى طاقة كهربائية .. لذا لن تولد هذه الناطحة الإماراتية .. الطاقة التي تحتاجها فحسب إنما سيتم بيع الكهرباء إلى مؤسسات الطاقة المحلية .
ويقدر الخبراء الإيطاليون بأن هذه الناطحة ستجهز تلك المؤسسات بنحو ( 190 كيلو واط ) من الطاقة سنوياً ’ التي يصل قيمتها السوقية إلى أكثر من سبعة ملايين يورو .
وتعد هذه الناطحة الدوارة بالكامل .. الأولى من نوعها بالعالم , كما يتمتع هيكل المبنى بدرجة عالية من المقاومة والمرونة , مما يجعلها مقاومة للزلازل .
وسيكتمل بناؤها بعد سنتين ونصف تقريباً وستصل تكلفتها إلى
نحو ( 500 مليون دولار ) , وتبنى نواة هذه الناطحة من الإسمنت المسلح .
والطوابق جاهزة وستركب فوق بعضها البعض بصورة " ميكانيكية " بما فيها التجهيزات الكهربائية الداخلية وأنابيب المياه .
هكذا يمكن تجميع كل طابق على حده في غضون أيام معدودة .
م . ن . ق . و . ل