هل الله واحد ام ثلاثه


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الادبية والشعرية,شعر,خواطر,قصائد,قصص,فلسفة > فلسفة وفكر - شخصيات ومشاهير - ادباء وعلماء

هل الله واحد ام ثلاثه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-12-2008, 11:17 PM   رقم المشاركة : 1
the wolf dream
{::عضو نشيط::}

the wolf dream
 
الصورة الرمزية the wolf dream





the wolf dream غير متواجد حالياً

the wolf dream will become famous soon enough


افتراضي هل الله واحد ام ثلاثه

الكتاب المقدس هو كلمة الله ، وبعهديه القديم و الجديد هو مرجعنا لأي سؤال متعلق بالله، و يؤكد الكتاب المقدس حقيقة وحدانية الله بشكل لا يقبل المساومة، و هو مليء بالشواهد التي تقر بهذه الوحدانية ، مثل:
خروج 2:20 "أنا الرب إلهك.. لا تكن لك آلهة أخرى أمامي".

تثنية 35:4 "لتعلم أن الرب هو الإله ليس آخر سواه".
إشعياء 5:45 "أنا الرب و ليس آخر. لا إله سواي"
إشعياء 18:45 "أنا الرب وليس آخر"
إشعياء 21:45 "أليس أنا الرب ولا إله غيري. ليس سواي"
إشعياء 22:45 "لأني أنا الله و ليس آخر"
إشعياء 9:46 "لأني أنا الله وليس آخر. الإله وليس مثلي".
رومية 12:10 "لأن رباً واحداً للجميع"
كورنثوس الأولى 6:8 "لكن لنا إله واحد"
أفسس 5:4 .... "رب واحد. إيمان واحد. معمودية واحدة"

1 تيموثاوس 5:2 "لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد"
يعقوب 19:2 "أنت تؤمن أن الله واحد حسناً تفعل"
وقانون الإيمان الذي نردده في كنائسنا بجميع طوائفها يقول:"نؤمن بإله واحد "

فنحن موحدون نؤمن وبكل يقين أن الله واحد لكن هذه الوحدانية ليست وحدانية مُجردة مُطلقة، لكنها وحدانية جامعة مانعة، بمعنى أنه إله واحد، جوهر واحد، ذات واحدة، لاهوت واحد، لكنه أقانيم متحدون بغير امتزاج، ومتميزون بغير انفصال، وكلمة أقنوم هي كلمة سريانية تدل على التمَيّز بغير انفصال( إتحاد في الجوهر و الطبيعة وتميز في الشخصية).
والأدلة كثيرة على أن وحدانية الله جامعة وليست مطلقة، فأسماء الله قد وردت في العهد القديم بصيغة الجمع أكثر من ثلاثة آلاف مرة. أول آية في الكتاب المقدس في سفر التكوين تقول " في البدء خلق ( بصيغة المفرد) الله ( ألوهيم بصيغة الجمع) السموات والأرض." نعمل ( بصيغة الجمع) الإنسان على صورتنا كشبهنا." ( بصيغة الجمع) " هوذا الإنسان قد صار كواحدٍ منّا" " هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم" وفي سفر إشعياء " ثم سمعت صوت السيد قائلاً من أُرسِل ( بالمفرد) ومَن يذهب من أجلنا( بالجمع)." ولا يمكن أن نقول أن هذه صيغة تعظيم، فصيغة التعظيم لا وجود لها في اللغة العبرانية لكنها مُستحدثة في اللغة العربية، وحتى هذه الصيغة المُستحدثة لا تنطبق على قولهِ " هوذا الإنسان قد صار كواحدٍ منّا" وهذه الوحدانية الجامعة غير المُجرَّدة لازمة وضرورية لتفسير طبيعة الله قبل خلق هذه الخليقة، فنحن نعرف أنه بعد أن خلق الله الخليقة قد أحبّنا وصار يسمع صلواتنا ويتكلم إلينا في الأنبياء.
والسؤال هو تُرى ماذا كان يفعل الله قبل هذه الخليقة؟ هل كان يتكلم؟ هل كان يسمع؟ هل كان يُحب؟ لكن مع من وإلى من كان يسمع ومن كان يحب؟ هل كان قبل الخليقة صنماً لا يتكلم ولا يسمع ولا يحب ثم صار بعد الخليقة إلهاً حياً، حاشا!

إن الله لا يتغير ولا يتطور ولا يمكن أن يُضاف إليه شئ، فالله كان يحب ويتكلم ويسمع ضمن أقانيمه الثلاثة. فإذا قلنا أن الله لم يكن يتكلم قبل أن يخلق المخلوقات و أصبح يتكلم فهذا يعني إما تغيراً في الذات الإلهية أو أن الله غير مستقل و غير مكتف بذاته و هو بحاجة لمخلوقاته حتى يمارس صفاته وتكون صفاته عاملة ، حاشا لذلك فوحدانية الله هي الوحدانية الجامعة المانعة جامعة لكل ما يلزم الله لممارسة صفاته ومانعة لوجود جوهر آخر أو تركيب أو تجزئة في جوهر الله ، والتي وحدها تليق بجلاله لأن بها تكون له ذاتية خاصة، ويكون متصفاً بكل الصفات الإيجابية اللائقة بكماله، وتكون هذه الصفات ليس بالقوة بل بالفعل ومنذ الأزل هي عاملة، لذلك فلم يعترِه
تغيير أو تطور، ولا جدَّ عليه جديد نتيجة خلق العالم.
يقال إن القديس أغسطينوس كان يسير على شاطئ البحر يوماً وهو مشغول بهذه الفكرة: كيف أن الله واحد في ثلاثة وثلاثة في واحد، عندما رأى طفلاً يحفر في الرمل حفرة ثم يملأها من البحر بواسطة دلو صغير والحفرة لا تمتلئ، فسأل الطفل "ماذا تريد أن تفعل؟" فقال "أريد أن أنقل هذا البحر الكبير ليكون لي أنا في حفرتي". فقال القديس أغسطينوس لنفسه: "هذا عين ما أفعله الآن. إني أحاول أن أضع الله غير المحدود في حفرة عقلي المحدود".


افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 11:21 PM   رقم المشاركة : 2
the wolf dream
{::عضو نشيط::}

the wolf dream
 
الصورة الرمزية the wolf dream





the wolf dream غير متواجد حالياً

the wolf dream will become famous soon enough


افتراضي عرش حياتك

وضع فيلسوف ذاتَ مرة هذه البديهية للوصول إلى حقيقة أنه موجود فعلاً فقال: "أنا أفكر إذاً أنا موجود" ،لاحظ أنه لم يقل:" أنا أفكر إذاً أنا أتخيل بأنني موجود" لأنه بمُجرّد أن ضَمَّن الـ "أنا" في كلامه فإذ به يعترف أن الذات موجودة .

لكل منا ذاته الشخصية المستقلةو الفريدة ، وهذه من أكثر الحقائق عمقاً في الكون والتي يجب أن تدفعنا للتواضع والتفكير ملياً في حقيقة أننّا أفرادٌ منفصلون عن بعضنا البعض، فنحن كالجُزر المعزولة ؛ فلا أحد منا يمكنه أن يشعر تماماً بنفس المشاعر التي تشعر بها ولا أن يفكِّر بنفس أفكارك بالضبط ، فمشاعرك وأفكارك ملكك وحدك وهي جزء لا يتجزأ منك أنت .

و بداخل الذات الإنسانية يكمن شيء ذو أهمية قصوى بالنسبة لله ألا وهو الإرادة الشخصيّة، التي هي جزء منّا و ملكٌ لنا. تخيّل أن حياة كل منّا هي قاعة بداخلها عرش ، و أن إرادتنا تجلس على عرش عالمنا الصغير الخاص بنا، و عندما تلفت إنتباه إرادتنا معلومة آتية من الخارج فنحن نفعل بها ما يحلو لنا و هذا يعني أننا نمتلك الخيار لفعل ما نشاء. ولأنه عالمنا ولأن إرادتنا هي التي تجلس على العرش فأن الخيار سيكون نهائي وحاسم .

وبينما إرادتنا لم تزل على العرش تأتي معلومة مصدرها جزء آخر من عالمنا، فنسمع صوتاً يقول: "أيها الملك العزيز أعتقد أنك سوف تتألم بكثيرا إن أكلت تلك القطعة الثالثة من الفطيرة." هذا هو ضميرنا الذي يتكلم هنا ويمكننا أما أن نتجاهل هذه المعلومة أو أن نصغي لها ونهتم بها، وهنا ترد الإرادة قائلة: "ابتعد عني أيها الأحمق السخيف فسوف أغادر بعد العشاء و سأكون على ما يرام."
الإرادة و تجاوبها مع الضمير أمر مهم جداً و ينبغي علينا فهمه جيداً لأنه متعلق بشكل كبير بكيفية نظرنا لله، ففي وقت ما من حياتنا من الممكن أن يأتينا ضميرنا ببعض المعلومات المتعلقة بالله والتي قد تكون على الصورة التالية :-

"أيها الملك العزيز، أريد أن أنبهك إلى حقيقة مفادها أن كائناً يدعى الله يريد أن يدخل عالمك، ويقول أن لديه مطلق الحرية ليحكم أينما يريد و لكنه لن يدخل عالمك ما لم تدعوه أنت و يقول أيضاً أنه إن دخل عالمك سيكون له تأثير كبير على القرارات التي تتخذها مِن على عرشك. أنا آسف حقاً أيها الملك ولكن هذا ما يقوله ،وإنك إن دعوته سيصبح عالمك – بحسب قوله- مكاناً أفضل، فهو يحبك كثيراً وكل ما يريده هو لخيرك،نعم هذا ما قاله ، و أرجو يا جلالة الملك أن لا تمانع إذا قلت أنه ملك مثالي، بخلاف ما أنت عليه، و يقول أن بإمكانك الوثوق به أكثر من ثقتك بنفسك . ما رأيك بعد كل ما عرفته ؟ هل تحب إعطاءه الإذن ليدخل عالمك ؟"

ألم نختبر جميعنا شيئاً كهذا؟




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Download Paltalk Now & Star Chating
forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 04:34 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0