الربيع في نفسي بدا وشيكا
وأنا في انتظاره كعادتي
لكن هذا الربيع
له طعم الغياب عندي
لأنني سأعتاد مساءا ته
لأجلس في استنكارك لأبكي
هذا الربيع .....
لن اهيء لك مكانا عندي
وحقائبك لن استلمها في بريدي
اما الغيمات
فأنني سأهمس لها
بأن تحفظ طريقك
وأنا على الدوام سأعتني بأزاهيرك
سأحتسي قهوة حزني
واجلس مرارا كي ابكي
فرحيلك قد آلم مقلتي
في حرارة صيفي وبرودة شتائي
يا سيدي إني أشكو لك
فقد طال انتظاري
وأنت لن تعرف عن الحب ذرة
إلا إذا عاش فيك قلب قد اكتوى بجمره
سأعدم قلبي هذا وليكن للكون عبرة
وأعلن لك بأنه قد قسا عليّ قلبك
حتى أسميت هذا القلب صخره
.
.