تهديد بإيقاف أفلام... ونجوم ينتظرون الانتقام


العودة   منتديات ليالي لبنان > منتدى الفن العربي والغربي,أخبار,صور,اغاني,افلام,كليبات > أخبار الفن العربي والغربي

تهديد بإيقاف أفلام... ونجوم ينتظرون الانتقام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-2008, 01:08 AM   رقم المشاركة : 1
go-back
مـشرف المنتديات الفنية
 
الصورة الرمزية go-back






go-back غير متواجد حالياً

go-back will become famous soon enough


Angry تهديد بإيقاف أفلام... ونجوم ينتظرون الانتقام

تهديد بإيقاف أفلام... ونجوم ينتظرون الانتقام



ينال الفساد بجميع أشكاله جزءاً كبيراً من الأعمال الفنية سواء أكانت مسرحية, تلفزيونية, سينمائية, أو حتى وثائقية وتسجيلية, لأنه يمثل الشر الذي طالما يحاربه الخير في الأعمال كلها.
لكن السينما بشكل خاص تعتمد في مادتها على هذا الفساد فتطرحه إما مباشرة أو بالترميز والتلميح.

وليست الرقابة وحدها تقف في وجه صراحة ووضوح الأفلام التي ربما تتناول حياة أشخاص عامة معروفة أو حياة مجرمين, أو تصل أحياناً لحياة الرؤساء والزعماء, ولكن قوى أخرى تقف في وجهها مثل هذه الشخصيات العامة أو ورثتها إذا كانت فارقت الحياة, ولعل ما حدث بعد فيلم »الجزيرة« مع أحمد السقا بطل الفيلم والسيناريست الشاب محمد دياب خير دليل, حيث واجها اعتراضات بالجملة من أقارب إمبراطور »النخيلة« عزت حنفي الذي أعدم بتهمة الاتجار العلني في المخدرات ومقاومة السلطات أثناء تأدية واجبها.
وربما يصل الأمر إلى أبعد من ذلك, حيث يتلقى الأبطال والمنتجين تهديدات بالقتل أو عدم العرض أو قص العمل بما لا يسمح بعد ذلك بفهمه.


من اشهر الأفلام التي كادت ان تُحجب بدعوى الثأر ممن قدمه فيلم »شيء من الخوف«.. وكان صاحب قرار حجبه هو الرئيس الراحل محمد أنور السادات وكانت حجته في هذا هي إن شخصية عتريس التي قدمها العملاق الراحل محمود مرسي كانت ترمز إلى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وقبل حسم قرار منع عرض الفيلم طلب عبد الناصر مشاهدة العمل.. وقرر الموافقة على العرض وقال وقتها .. لو كنت طاغية مثل عتريس فانا استحق الحرق مثلما حدث له, وعرض الفيلم وحقق نجاحا كبيرا وشاركت فيه شادية ويحيى شاهين ومحمد توفيق وصلاح نظمي.. قصة ثروت أباظة وإخراج الراحل حسين كمال عام 1969

من نوادر الثأر السينمائي ما يتردد عن أزمة صاحبت تصوير ومنع عرض فيلم »الكرنك« عام 1975 بطولة السندريللا سعاد حسني ونور الشريف وكمال الشناوي.. تأليف ممدوح الليثي وإخراج علي بدرخان كان وراءها النجم الراحل احمد مظهر إذ كان المرشح الأول لشخصية احد مراكز القوى من رجال البوليس د. صفوان بك إلا انه رفض فيما بعد أداءها بدعوى إساءة الفيلم لثورة يوليو ولحكم عبد الناصر وهو كان من بين أعضاء الثورة وأحد ضباطها الأحرار, وبعد ان وافق الفنان كمال الشناوي على أداء تلك الشخصية والبدء في التصوير.. قيل إن مظهر فارس السينما الأول استخدم نفوذه لدى المسؤولين ولدى الرقابة على المصنفات الفنية فتقرر منع عرض الفيلم في البداية قبل ان يصرح بعد ذلك بعرضه وينال إعجاب الكثيرين ويكون احد الأسباب في شهرة ونجومية نور الشريف وكذلك المخرج علي بدرخان.

والمفارقة هنا ان ممدوح الليثي مؤلف ومنتج الكرنك تعرض بعد ذلك بسنوات عديدة لتهديدين شديدين بالثأر منه بسبب عملين فنيين له, اولهما كان فيلم »المشير والرئيس« الذي مازال يحلم بتقديمه حتى الآن.. وان كان هذا معلقا بشكل رئيسي بالتهديد الصريح الذي وجهته له أسرة المشير عبدالحكيم عامر ممثلة في أرملته الفنانة المعتزلة برلنتي عبد الحميد إذ حذرت الليثي.. من الملاحقة القضائية إذا فكر في تنفيذ العمل.. اما رسالة الانتقام الثانية التي تلقاها الليثي فكانت من المؤلف د. مدحت العدل.. في محاولة منه لرد الصفعة لليثي بسبب تقديمه مسلسل »السندريللا« بطولة منى زكي وإخراج سمير سيف عن حياة سعاد حسني دون موافقة الورثة.. باعتبار ان سعاد حسني كانت شخصية عامة ومن حق أي كاتب أو جهة تناول سيرتها بدون إذن الورثة.. وكانت حجة الليثي وما قام به سببا رئيسيا في إفساد خطة »العدل غروب« لتقديم برنامج مسلسل عن النجمة الراحلة.. بعد حصوله على موافقة الورثة نظير 2 مليون جنيه.

رغم هروبها من مصر ومطاردتها امنيا حتى الآن, إلا أن هدى عبدالمنعم الملقبة بالمرأة الحديدية هددت النجمة نبيلة عبيد بالثأر منها إذا قدمت فيلم »هدى ومعالي الوزير« على أساس ان العمل يتناول الاتهامات التي مازالت تلاحقها حتى الآن ولكن نبيلة لم تخضع لهذا التهديد وقدمت الفيلم عام 1995 وأخرجه سعيد مرزوق, وما فعلته هدى كرره شريكها توفيق عبدالحي الشهير بـ »إمبراطور الدجاج الفاسد«, ووجه إنذاراته بالانتقام من أي عمل فني عن قضاياه وعلى رأسها فيلم »حب في الزنزانة« الذي لعب بطولته النجمان عادل أمام وسعاد حسني إلى جانب جميل راتب في شخصية توفيق عبدالحي وأخرجه محمد فاضل عام 1983.

على الرغم من عدم إغلاق ملف غرق العبارة السلام حتى الآن.. إلا ان ما في القضية من غموض والنهاية المأساوية لركابها الذين زادوا على ألف ضحية عام 2006 أغرى الكاتب وحيد حامد بكتابة فيلم عنها.. وبعد شروعه في جمع كل ما كتب عن هذه الحادثة المروعة.. فوجئ وحيد بتحذير عنيف جدا من ممدوح إسماعيل مالك العبارة المنكوبة والهارب في لندن بعدم تقديم هذا العمل وإلا سيطارد وحيد, وكعادته لم يلتفت وحيد حامد لتلك التهديدات وتعامل معها بنفس التجاهل الذي سبق ان واجه به الدعاوى القضائية التي رفعها ضده الشيخ يوسف البدري عقب عرض فيلم »طيور الظلام«.. وعلى الرغم من ان وحيد حامد كان كاتبا للمعالجة السينمائية لفيلم »عمارة يعقوبيان« المأخوذ عن الرواية الشهيرة للكاتب علاء الأسواني إلا ان كليهما واجها معا أكثر من قضية بدعوى تطرق العمل - الرواية والفيلم - لأسرار شخصية تتعلق ببعض الشخصيات الحقيقية التي عاشت بالعمارة الشهيرة بمنطقة وسط العاصمة.

النجاح التجاري الفني لفيلم »الجزيرة« قوبل بغضب حاد انتاب عائلة عزت حنفي إمبراطور النخيلة الذي اعدم مؤخرا بعد اتهامه بالمتاجرة في المخدرات ومقاومة السلطات وعدد لا حصر له من الجرائم وكان أكثر المتضررين من غضب العائلة هو النجم احمد السقا حيث اعتبروه المسؤول عن تقديم شخصية نجلهم في صورة الجاني التي يرفضونها لأنه على الأقل من وجهة نظرهم كان مظلوما على عكس ما ظهر عليه في الفيلم.. ومن جانبه لم يجد السقا ما يدافع به عن نفسه سوى التأكيد بان إعجابه بالعمل دفعه لتقديمه دون أي اعتبارات أخرى سواء كان للدور علاقة بعزت حنفي أم لا.


افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Download Paltalk Now & Star Chating
forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 04:50 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0