هناك على هامش قدري......تقفين خائفة،
متلهفة، منتظرة، لحظة صمت تخيم على أيامك،
ليل أسدل ستاره على أحلامك،
آمالك حائرة بين واقعي و أوهامك،
حلمك المشتاق لكلمة عشق،
كلمة حب تحدد المصير،همسة لن انطقها أبدا،
أحرف ضاعت من أبجديتي منذ زمن بعيد ،
أحرقتها لحظات حزن قاتل، لحظات أمل زائف،
فقد كنت هناك..... في نفس المكان الذي تقفين فيه،
مع نفس الخوف ،وبنفس اللهفة،
و بتلك النظرات المتوسله كنت هناك.
هو قدري رسم لي طريق عبور مختلف،
طريق لا أجد فيه شيئا من الأمان أبدا،
طريق خيم عليه صمتك الخائن،
طريق أبا إلا ان يكون بائسا حزينا متألما،
مشتاق لهمسة حنان، متلهفا للحظة صدق ابديه.
و ها أنا الآن أقف هنا،
أرى الحزن يرسم أجمل لوحاته على وجنتيك،
أراكي نادمة حزينة متوسلة باكية ،
تنتظرين و للأبد بأن أعود،
و لكن كيف لي أن أعود، كيف لي أن أتألم مرة أخرى،
فبأي حق أعود و بأي وجه أعود،
و قد تحول الحب بداخلي إلى وهم ،
قلبي بفراقك أصبح أجمل قصر من الآمال الكاذبه،
كيف لا و قد بنته يداك بإتقان مطلق،
و لكن شكرا لكي فقد وجدت بيتا لأحلامي لأوهامي لآمالي لأحزاني لآلامي.... وجدت بيتا لطيفك الزائف.
سأعيش هكذا و أبقى كما أنا،
سأظل أناظر تلك الدموع،
لأشفي بها شيئا من جروحي،
لأروي بها حقدا أسود
لأنير بها قصري القاطن في الظلام
و أعدك بأنني
لن أغير قدري
و لن أغير قدرك.
11/07/2008
12:44 am