أندهشت لهذا الطلب وحزنت جدا. طبعا الموضوع سياسى وليس اكثر.
وهذة الفقاعات تأتى من رجل فى أواخر أيامة فى( البيت الاسود).
كان اجدر بة ان يفكر كيف يحسن من سيرتة السيئة الذكر فى العالم كلة
ويخلق ولو موضوع واحد، واحد فقط يذكرة الناس بة .
هذة الادارة جلبت كل الوان العداء والبغض لامريكية وهذا المنهج صدقونى
سيجر الولايات المتحدة يوما الى جحيم لايوصف..
ولكن لا علينا سيظل الكلب كلب
والخرطوم ليست معنية بالزوبعة هذة وتعرف من خلفها.
علما بان السودان غير موقع او مصادق على اتفاقية مرتكبى جرائم
الحرب مثل الولايات المتحدة.
كنت انظر للسيد لويس مورينوأوكامبو وهو يدلى ويتحدث باحتقار وغرابة ؟
باللة لماذا هذة التبعية. اهو المال ؟؟ ام الخوف من السيد؟؟ اهو ضعف ؟
كان ممكن لو تحدث السيد على ضباط فى الجيش او حتى وزراء .
ولكن على الرجل الاول لماذا هذة القفزة؟وفى هذا الوقت ( الانتخابات ستعقد).
واذا وافق مجلس الامن او رفض الطلب ( الفيتو الصينى والروسى) الخرطوم لن تهزها شعرة
وليت المحكمة الدولية تعرف من هو البشير
هذا الرجل هو من جلب السلام للسودان
هذا الرجل الطيب لايزال يركب سيارتة الخاصة موديل 2003 ( فرق 5 سنوات)
واللة كم هو بسيط وطيب وشهم وابن بلد وصادق ورجل يتمتع بسجل عسكرى نظيف؟؟
لهذا اندهشت لانى اعرف انة منحدر من اسرة دينية متصوفة وانة فوق الشيهات.
ولكن للكلاب راى وللخرطوم أراء .. واللة ولى التوفيق