جاليا فتاة روسيه لما تتجاوز بعد الثانية والعشرين من عمرها الا انهاذاقت شتى صنوف العذاب والقهر والذل في حياتها هي واحده من الالف ضحايا الاتجار بالبشر في بريطانيه والذين لا يقتصرون على النساء فقط بل بينهم رجال وحتى اطفال صغار في سن الرابعه عشر من عمرها لم تجد جاليا منفذ للخروج من جحيم العيش مع واليها السكيرين سوى الهروب من منزل العئله لينتهي بها المطاف في شواع ليوتنا حيث تقابل هناك رجل يعدها بتامين فرصة عمل مغريه في بريطانيه تقفز لها فرحه وتدغدخ احلامها يدفن الفقر والعيش حياة هنيه اما وقد استطاع الرجل ان يقنع جاليا برفقته فلم ترى الفتاة الروسيه الا ساعات قليله من وصولها بريطانيه برفقته حتى وجدت نفسها مرغمه في ممارسة البغاء كسبيل وحيد للنجاة بحياتها
مخالب الرجال
تمر اشهر ثلاث قبل ان تتمكن جاليا من الهروب من مخالب الرجال وتجد لها ملاذ امن في مؤسسه بوبي الخيريه التي تقدم ملجا للهاربات من جحيم تجار النساء وهي تعيش اليوم في ماوها الجديد بصحبة طفلها الرضيع لم يتجاوز بعد العمر شهر واحد أثار الندوب والعلامات لازالة باديه بشكل واضح على جسدها وهي التي وجدت ذات يوم في الانتقام من نفسها وسيله لتفريغ شحنات القهر والتعبير عما يجول في مكونات الذات من شعور بالذل والنقمه والخوف
لقد سجل في بريطانيه اكثر من 4000 حاله اتجار بالبشر
احصائيات
خمسة الاف شخص يقعون ضحايا بالا تجار للبسر في بريطانيه سنويا ويقول الدكتور تيول ان ظاهرة الاتجار بالبشر لا تقتصر على النساء فقط بل هم في الرجال والاطفال الصغار