واللة بحب مراتى موووووووووووووووت ..
وأكثر من ماتتخيليين ..
لكنى أكتب ما اتلمسة وأتحسسة فى شارعنا الكبير ....
حين أراء الشباب والخريجيين يرتادون التسكع بين المقاهى
وجدار الصمت وفرص العمل الصعبة ...
والسنون الهاربة من( اعمار الزهور ...)
كم افراح .. واظن الخير فيهم .. حين يرفضون هكذا دعوات ..
وهى أسقاطات من قلمى ..
وليس معتقدى
ولك السلام