كثير من الناس يعتقد أن الكتابات والحوارات حول حزب المقاومة اللبنانية حقد أو كرهية للجماعات
الشيعية أو المقاومة ولكن لو نظرنا بمنظار العقل في الواقع والاحداث نجد أن الناس يجد العجب في
الوضع الحاصل في لبنان أو الشيعة بوضع عام ويتحدث الوضع عن الانقسامات والحزبيات والكراهية
عند مجموعة الشيعة لمن خالفهم وتصل إلي حد الانتقام والارهاب للمخالف لهم كما هو الحاصل بين
تلك الطوائف في العراق علي أرض الواقع المشاهد وما تتعمد الشيعة من الانتقام من المخالف لهم
وهاذا تاريخ وليس وليد اليوم لإن المخالفة في المذاهب يمكن أن يقبل فيها الحوار أو يرفض ولكل
وجهته ومنهجه دون أن تصل إلي حد القتل أو الانتقام لإن المنتقم لابد أن ينتقم منه وهاذه قاعده
تجر إلي الساحة الامتداد للعداوة ,,, فما يدور في الساحة اللبنانية وهو محور النقاش أو الحوار هو
الانقسام الحزبي في البلد الواحد فاالعجب هنا / هو مادام أن الهدف وأحد وهو خدمة الوطن ومحبت
الوطن والوطنية والبحث عن الاستقرار ومصلحة خدمة لبنان فلماذا لايكون الوحدة الوطنيه هي
الاساس وتكون التفرقة والحزبية في الامور الاجتماعية أو المذهبية التي لابد منها وهو محور
الخلاف دون أن تكون مبعث للعداوة ولكل شانه والاقناع سيد الموقف دون أن يكون إمتلاك السلاح
حزبيآ أو لجماعة معينة وذلك هو الامر المعمول به دوليآ لضمان الاستقرار ويكون رسميآ تحت
سيطرة الحكومة ويكون الهدف الوطني وأحد دون النظر في المرجعية المذهبية او غيرها ويكون
الانظمام تحت سيطرة حكومية ذات مرجعية رسمية تكون أساس هدفها الوحدة الوطنية تحت طاعة
الرئاسة الرسمية للبلاد وهاذا هو الهدف الوطني المنشود لكل من يطلب الوطنية والحب الوطني
هنا هو أساس الاستغراب والتعجب من الوضع الحالي علي الساحة اللبنانية وليس الحقد والكراهية
لحزب أو جماعة إنما إختلاف الاهداف أساس التعجب