مشكورة أختي على القصة ,والتي يوجد من هذي القصص الكثير والكثير من التضحيات ولكن للأسف يكون الرد على التضحيه إساءة ونكران جميل وطعنه بخنجر مسموم لأنها من أعز الناس وأغلاهم ..
فهذا الرجل لا يستحق أن تطلق عليه كلمه رجل ,وللأسف حتى الأبوة والله كثيرة في حقه ,فمثل ما غدر بزوجته وتنازل عنها ,مو بعيده عليه يتنازل عن عياله ,وبعدين هذي الزوجه الي بنت حياتها على تعاست الزوجه الوفيه والأطفال الأبرياء,رح تندم على زواجها من هذا الزوج الخاين لأنه أنكر وخان وتنازل على زوجه ضحت بأهلها وبمالها والأكثر من هذا ضحت بحياتها مرتين ,المرة الاولى لما وافقت على زواجه ,والمرة الثانيه لما أعطته أحدى كليتيها مع انه ما كانت تعرف يمكن كانت رح تموت بسبب تبرعها بكليتها ,لكنها جازفت بحياتها من أجله ومن أجلها ومن أجل الأطفال الأبرياء,فياليتها ماتت ,ولا عاشت لتلاقي جزاء تضحياتها من هذا الغدار الخاين,لكن عند الله ما يضيع ,والله لا يضيع أجر المحسنين,فالزوج هذا رح يندم أشد الندم ,ولكن للأسف فات الأوان على ندمه...الله يصبرالزوجة ويعينها ,وربنا يعوضها الخير في أولادها......أنا رديت على القصه وأنا لا أعلم إن كانت حقيقة أم لا,لكني رديت على أنها حقيقة وللأسف يوجد الكثير والكثير من هذي القصص
المؤلمة في زماننا هذا ,فأحيانا تكون الضحية الزوجه ,وأحيانا الزوج ,وأحيانا الطرفين سويا,لكن الضحيه الكبرى والمؤلمه هي الأطفال إذا كان بينهم إطفال....سامحيني على إطالتي بالموضوع لكنه أثر فيني كثير ,ولأني وضعت مكاني بمكان هذي الزوجه المخلصه الوفيه ,فالأنسان دائما يضع نفسه مكان أي شخص ,والشيء الذي لا يرضاه لنفسه لا يرضاه على غيره,والشيء الي يتمناه ويرضاه لنفسه يجب عليه أن يرضاه ويتمناه لغيره(حب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك)(صدقت ياحبيبي يارسول الله)......وتذكروا هذي العبارة(إتقي شر من أحسنت إليه).........
....رغم العنا أبقى أنا....(عاشقة الطبيعة),,,,,,,,,