اخ حمزة..
انا بدي احكي كلمة حق....وخير الكلام ما قل ودل...
اذا قلت البعض والفئة من هؤلاء الاخوان قد اخذوا يغالون في تقاليد اليهود في عاداتهم ولبسهم وحتى وصلت الامور الا ان يسمي البعض اسماء ابنائهم باسماء يهودية... فالانخراط بهم مرفوض لما يسبب في ضياع الدين والعادات والتقاليد العربية فكنت اقصد فئة من الناس ولا زلت عندي رأيي... ولكن يجب ان نظهر الجانب الطيب والمضيء للكثيرين...
عرب ال 48 جزء من الامه العربيه لا يمكن الاستغناء عنهم اما بنسبه الى الهويه الاسرائيليه فكثير من العرب يحملون جنسيات اخرى غير موطنهم ومن العرب من يحمله الجنسيه العربيه ولا يستحقها ...
فقط الدروز والبدو هم اللذين اعلنوا ولائهم للدولة وهم المجبورين على الخدمة العسكرية .. وهذا ما هو الا اشيء معيب .. ثانياً لموقع العربية ولمواقع اخرى ولكل من يستعمل التسمية عرب اسرائيل ، هم عرب فلسطنيون يحملون الجنسية الاسرائلية رغماً عنهم وإلا فرحلوا من ارضهم وشردوا قباقي الفلسطنيين في العالم .. وهم يعاملون كمواطنين درجة ثانية ان لم تكن اقل فتمارس ضدهم كل انواع العنصرية .. ثالثاً دائماً وابداً كان لهؤلاء فلسطينيو الداخل او عرب ال 48 كما تسمي الموقف المشرف ووقفوا بجانب اهلهم وشعبهم وباقي الشعوب العربية ذد الاحتلال والظلم ..
من لا يعرف ما هي اسرائيل سهل عليه التعليق على عرب اسرائيل اي تعليق سلبيا كان او ايجابيا ,اسرائيل تمارس على العرب في اسرائيل كل انواع العنصريه الممكنه فهم مكروهون لانهم اصليون لانهم يذكروهم بما مضى وبما سوف يحل عليهم,والديمقراطيه التي يدعونها انما هي مظهر خارج للعالم ولو استطاعوا لدفنوهم في مقابر جماعيه وبنوا عليها نوادي ليليه,فالاعتراض ليس على اليهود لكونهم يهود فتعامل اليهود مع بعضهم البعض رائعه والحياه في اسرائيل هي منتهى الرفاهيه, الاعتراض على كل الكره والحقد الذي يحملناه اليهود ضد العرب فأليهود لن تنسى التاريخ لذلك سيبقى عرب ال48 علقم في حلقهم ,ومهما اصبحت علاقتهم مع بعضهم قويه تصحو التواريخ القديمه لتذكر الشعبان بان هناك شرخا ما زال عالقا ,وكلما كثرت التواريخ زاد الشرخ ,حتى موعد الحساب والله ولي التوفيق