كل امرأة تحلم بأن تكون جميلة.. وهي في سبيل تحقيق هذا الحلم تلجأ إلي كافة الطرق والوسائل.. وتنسي مقومات الجمال وأسسه التي أكدت عليها منظمة الصحة العالمية.. ومن أهمها سلامة الجسد والعقل وغياب الأمراض والتكييف مع البيئة المحيطة بها والرضا عن الذات.. فالجمال يرتبط بالتوافق بين الشكل الخارجي وسلامة العقل والجسد ونظرة الإنسان للمفاهيم الاجتماعية وتأثيرها عليه.. لذا فإن معناة المرأة بصفة خاصة من بعض هذه الأشياء يؤدي بها إلي الاصابة بحالة اكتئاب وهو المرض الذي يصيب المرأة أكثر من الرجل خاصة في الثلاثينيات من العمر وتزداد نسبة الاصابة في منتصف الأربعينيات فهو يصيب 10 إلي 15% من نساء العالم فهو المرض الذي يؤثر بشكل قوي وواضح علي جمال المرأة.. ويجعلها تبدو أكبر سناً من عمرها الحقيقي ويظهر ذلك في ملامح وجهها التي تميل إلي العبوس وظهور التجاعيد.. وانخفاض الكتفين مع ميل الجسم إلي الأمام وجفاف في البشرة وميل إلي السمنة أو النحافة الزائدة وتساقط الشعر ومن هنا فإن نصيحة الأطباء دائما ما تؤكد علي ضرورة الاحتفاظ بحالة مزاجية مستقرة.. والمداومة علي إجراء الفحوصات الشاملة لمعالجة أي أعراض مرضية قد تؤثر علي الجمال الذي تتمتع به المرأة ويبقي الرضاع عن النفسي وبما أعطاها لنا القدر هو الوسيلة السحرية للتمتع بجمال دائم.