سعادة سموك
حبيبتي ليت الرومنسيه جمعت أو إحتواها شيء في هذه الدنيا
لأعلم حينها أني أعطيتك إيها كلها
ليت الحب مجموعة مجوهرات لأجمعها في عقد أهديكي إياها
ليت للمشاعر حدود حتى أسافر إليها و أطوفها من أجلك
ليتني أستطيع عزف كل كلمات العشق لتسعدي بنغمها
كلها اماني خياليه
كلها مشاعر وهميه
و كلها كلمات أعزفها
كيف لا كيف أمتنع عن هذا
كيف أترفع عن الإعتراف بإستحالتها
لو لم أراك لظننتك ملاك في السماء
لو لم ألمس يداك لظننتك وهم خرج من أحلامي ليلازم واقعي
لو لم أعرفك لظننتك شخصية سكنت كتب الأساطير
أعتقدت دائما أني أهذي حينما أتخيل مشاعرك تغمرني
عرفت أن إنتظار وضولك هو ضرب جنون
تخيلت أني سأنتظر للأبد روح عطره لن تتنازل لتعيش بين البشر
توقعت أبدا أني أحب شيئا مستحيلا
و لكن ها أنت اليوم هنا تسكنين قلبي
تعطرين دنيتي
و تغمرينني بشاعر مخمليه رصعت بألماس مشع بنور أزرق سماوي
حبيبتي
أعتذر منك و من عطرك أنني كدت أن أقطع أمل لقائك يوما
حبيبتي
أعتذر من عيناك أن لم أعرفها حينما مررت يوم من جانبها
حبيبتي
أعتذر إن نسبة يوم كلمة حب لأنثى غيرك
حبيبتي
أعتذر إن تأخرت أن آتإليك حتى أعتذر منك
لوميني أرجوكي و عاقبيني لأعذر نفسي و أتفرغ لحبك
لوميني ليسامحني الضمير لا أفكر إلا بسعادتي معك
حبيبتي لن أمسك و لن أقترب منك أغشى أن أخدش نعومة خدك
رغم تعطشي لشفتاكي إلا أني أراها أسمى من قبلتي
رغم حنيني لاحتضانك و لكن عطرك أرقى من أن يمس جسدي
رغم بكائي و إحساسي ببرد الوحدة أجد أن دفئك يصلني
حتى رغم بعدك فأنا ألتسمه منك
أحبك و هذا حال ما عرفك أو سمعك أو حتى مر من طريق مررت أنت به
فلا تتنازليو تحبيني تكفيني سعادتك
و إن بعت الدنيا و اتيت إليك لتهبيني مقابل حياتي
نظرة رضى
و لتسعد سمو الأميره