الصراع بين الأشقاء


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الثقافية والإجتماعية والنسائية > الاسرة والمجتمع

الصراع بين الأشقاء

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-31-2008, 04:31 PM   رقم المشاركة : 1
بدر العلي
{::عضو نشيط::}

بدر العلي
 
الصورة الرمزية بدر العلي






بدر العلي غير متواجد حالياً

بدر العلي will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدر العلي

افتراضي الصراع بين الأشقاء

إن إنجاب المولود الأول .. حدث من أسعد الأحداث في حياة الأسرة , ولكن ما أن يأتي المولود الثان ي حتى تدب الغيرة بين الصغيرين وينشب بينهما صراع .. يحول سعادة الأسرة إلى شقاء وهناءها إلى بؤس .
وقد تزداد الأمور سوءاً .. إذا رزقت الأسرة بمولد ثالث , فعندها يتحول المنزل إلى حلبة مصارعة , لا يكف الأطفال فيها عن التناحر والتناجز .
وهنا يكو ن السؤال .. لماذا يتناحر الإخوة والأخوات ؟! ..
وما دور الأباء والأمهات في هذه المشكلة الشائعة ؟! .. وما هو الحل ؟! ..
يقضي كثير من الناس شطراً من العمر باحثاً عن الشريك في علاقة زوجية , وهذا السعي الحثيث يعني ضمناً البحث عن نقاط التقاط ومواضيع تمهيداً لإقامة العش المنتظر
وإذا كانت فرصة الاختيار متاحة أمام الكبار , فإنها غير موجودة أصلاً للصغار .
فالطفل لا يختار أبويه ولا يختار إخوانه وأخواته , وإذا كان الكبار يدركون أن التعايش مع الآخرين يتطلب درجة من رجاحة العقل وحسن التصرف وضبط النفس والمشاركة في الأعباء والأعمال , مع قدر من التغاضي والسماحة , فإن الأطفال لا يدركون شيئاً من ذلك كله , فالطفل مخلوق عاطفي تحكمه غرائزه وتوجهه إنفعالاته .
ومن الضروري إستحضار هذه الفوارق الجوهرية بين الصغار والكبار عند النظر إلى أي مشكلة يكون الأطفال طرفاً فيها .
عندما ترزق السرة بمولودها الأول .. يكون الوليد شغل والديه الشاغل , فهو أول ثمرة لهما في الحياة ومنبع شعورهما بمعنى الوجود , ومصدر إحساسهما بعاطفة الأبوة والأمومة , لهذا يحتل المولود الأول مكان الصدارة في حياة الأسرة , فيكون محور الاهتمام .
وعندما يأتي المولود الثاني ينصرف اهتمام الوالدين إلى المولود القادم , فيقل أحتفالهما بالأول , وهنا يدرك الطفل الأول أن الضيف الجديد سوف ينازعه على مكان الصدارة في الأسرة , ويقاسمه عرش اهتمام أبويه , فتنشأ الغيرة .. غيرة الطفل الأول من الطفل الثاني .. غريزة طبيعية لها مبرراتها , وفي أحيان نادرة يفلح الوالدين في ترويض هذه الغريزة بشيء من الحكمة والأناة وحسن التصرف , وفي أحيان أكثر ندرة .. يتمكن الوالدين من إحلال عاطفة الحب والإيثار محل الغيرة ورغبة التفرد , لكن في الغالب الأعم .. تتطور غيرة الطفل الأول من الطفل الثاني لتصبح نوعاً من المنافسة .
وعندما يكبر الطفل الثاني ويتعلم الحركة والكلام , ومع إستمرار الصغيرين في النمو .. تتحول المنافسة إلى صراع .
أسباب الصراع :
صراع الأشقاء له أسباب متعددة أهمها فيما يلي :
عدم توزان القوى :
الطفل الكبير أقوى من الطفل الصغير , وهو لذلك أقدر على قرص الصغير وضربه , وخطف اللعب من يديه , ولكن ما أن يشب الصغير عن الطوق حتى يتعلم ضروباً من الحيلة يثأر بها لنفسه , فتارة يبعثر ألعاب شقيقه الكبير ليفسد عليه لهوه , وتارة يكسر تلك الألعاب أو يتلفها أنتقاماً منه , وتارة يصطنع دور المظلوم .. فيصرخ ويبكي ليستعدي والديه على شقيقه الكبير .
إختلاف الجنس :
للصبيان ألعاب وأهواء مشتركة , مثلما للبنات , وعندما يكون الطفلان من جنس واحد , إن كانوا ذكوراً أو إناثاً , يكون في ذلك مدعاة للتقارب ونخفيف حدة الصراع ولو لساعات محدودة كل يوم .. على النقيض من ذلك إختلاف الجنس .
تباين الصراع :
قد يكون الطفل الأول حيوياً متدفق النشاط .. لا يكف عن الحركة , وقد يمون الطفل الثاني هادئاً وديعاً قليل الحركة , وقد يحدث العكس .. فيكون الأول وديعاً والثاني مشاكساً وللوهلة الأولى يبدو أن الطفلين يتمم أحدهما الآخر , بينما في الحقيقة الأمر يختلف بإختلاف الطباع وهو السبب في نشوء الصراع .
فالطفل الحيوي لا يكف عن مجاذبة أخيه الوديع الذي يستسلم حيناً ويثور حيناً آخر , وقد يلجأ الطفل الوديع إلى الحيلة للثأر من شقيقه الذي لا يدعه وشانه .

حب التملك :
من أهم أسباب صراع الأشقاء .. الرغبة في الحصول على ما يملكه الأخ الآخر أو الأخت الأخرى , سواء كان ذلك لعبة أو قطعة حلوى أو حجز صدر الأم أو صدر الأب ,وما أن تحتضن الأم صغيرها حتى يندفع أخوه الأكبير أو أخته الكبيره محاولاً إزاحته ليحتل مكانه وقد يلتهم الطفل الكبير حلواه بسرعة , ثم يأتي إلى أخيه الصغير ليأخذ مافي يده من حلوى الذي لم يتمكن من الهامها بنفس سرعة أخيه الكبير .. وإذا أهديت لعبة إلى أحدهما , فلن يهدأ الثاني حتى يحصل على مثلها أو يغتصبها لنفسه من أخيه .
التفضيل :
يشعر كل طفل في وقت من عمره أنه ضحية .. وقد يكون لهذا الشعور ما يبرره من تصرفات الوالدين , وقد يكون شعوراً متخيلاً , أياً كان الأمر , فإن شعور طفل في الأسرة بأن أخيه أو أخته افضل منه عند ابويه .. سوف يكون سبباً في كراهية الطفل المفضل , وبالتالي في خلق صراع لا ينتهي معه .
العدوانية :
يتسم سلوك بعض الأطفال بالخشونة والفظاظة , ومثل هؤلاء الأطفال لا يتورعون عن سب وضرب كل من يعترض طريقهم صغاراً كانوا أم كباراً , وهؤلاء الأطفال قد يشعلون فتيل شجار وعراك دون تحرش , وحتى دون سبب بالمرة .
توتر جو الأسرة :
ينعكس جو الأسرة على الأطفال بصورة واضحة , فإذا كانت الخلافات والمناقشات الحادة بين الوالدين تكاد لا تنتهي حتى تبدأ من جديد .. فمن الطبيعي أن ينعكس ذلك على الأطفال , فلا تنتهي معاركهم الصغيرة .
دور الوالدين :
يلعب الأباء والأمهات دوراً رئيسياً في صراع الأشقاء , دون شعور منهم في أغلب الأحيان .
فالأم تشكو من أن أطفالها يكره بعضهم بعضا , وقد تكون هي السبب في غرس بذور الكراهية في نفوس صغارها .
والأب الذي يجلس للقضاء والفصل في خصومات أطفاله , قد يكون هو السبب في إشعال نار الصراع بينهم .
ويتبين دور الأباء والأمهات فيما يلي :
التمييز في المعاملة :
بعض الأباء والأمهات يحب أحد أطفاله أكثر مما يحب الآخر , ويكون هذا الحب دافعاً إلى تمييز الطفل المحبوب على الآخر في كل شيء .
وأن الطفل المهمل سرعان مايتبين له ذلك , فيكره الطفل المدلل ولا يكف عن مناحرته , وقد تزيد الأمور سوءاً حين يعاقب الوالدين الصغير المهمل على مناكفته لإخيه أو أخته , فوقتها تكبر الكراهية لتشمل الوالدين كذلك .
الجرأة والخشونة :
بعض الأباء يربي أبناءه الذكور على الخشونة والجرأة بدعوى أن ذلك يكسبهم السلوك الرجولي , ويجعلهم أقوياء في الحياة .. والحقيقة أن هذه الفكرة خاطئة تماماً , إذ لا يوجد علاقة من أي نوع بين خشونة الأطفال وسلوك الرجال , فضلاً عن أن الرجولة ليست في فحواها خشونة وفظاظة .
المكسب الوحيد من هذا التوجيه الخاطىء في التربية .. هو تشجيع الطفل على دخول في معارك لا تنتهي مع أشقائه وشقيقاته , وقد يكون في ذلك نواة لجنوح الطفل وإكتسابه سلوكاً إجرامياً عندما يكبر .
التفريق بين الجنسين :
يدرج بعض الأباء والأمهات على تخصيص ألعاب للذكور من أبنائهم وآخرى للبنات , فإذا أرادت طفلة أن تشارك أخاها ألعابه خارج البيت , مُنعت من ذلك بدعوى أن ألعاب الصبيان خشنة لا تناسبها , أو أن فستانها الجميل سوف يتسخ إذا تسلقت معهم الأشجار وكلام مماثل يقال للصبي الذي يريد أن يشارك أخته اللعب بالدمى والعرائس .. مثل هذا التفريق بين الجنسين لا يأخذ في الحسبان , أن الأطفال يمكن أن يشتركوا في لعبة من أي نوع , وأن فوارق الجنس غير مرعية إلا في عالم الكبار .
والتفريق بين الصغار في اللعب يثير سخطهم ويستحث غضبهم , وقد يكون سبباً في العراك بين الطفل الذي حرم من اللعب وأخيه أو أخته التي أنفردت بالمسرة .
رفع التقارير :
بعض الأطفال لديهم ولع بإيقاع الأذى بالآخرين , خصوصاً من الأطفال مثلهم .
ومن أمثلة هذا السلوك الشيطاني .. كأن يفسد أحدهم ترتيب غرفة الوالدين أو ترتيب أدوات الحمام , ثم ينتظر إلى حين دخول شقيقه أو شقيقته إلى الغرفة أو الحمام , ليسرع إلى أمه بالخبر .. وقد الصق التهمة بالبرىء الذي لم يقترف إثماً , وتندفع الأم إلى مسرح الأحداث فتثور أعصابها للأشياء المبعثرة , فتنهال ضرباً وتوبيخاً على البرىء , بينما يضحك الشيطان ملء فمه .
وقد يحدث نفس الموقف بأكثر من صورة في أوقات مختلفة , وفي كل مره , تصدق الأم أو الأب تقارير الشيطان فتقع العقوبة على البرىء .
وكثير من الأباء والأمهات يرتكبون هذا الخطأ بإعطاء الفرصة لأحد الأبناء لرفع تقارير عن الأطفال الآخرين , فالأولى فيهم معاقبة هذا الطفل لا الإستماع إلى تقاريره الملفقة .
إن الطفل الذي يقوم بعمل الشرطي السري .. يصبح مكروهاً من أخواته وإخوانه الذين يتحينون الفرصة لضربه وإيذائه , كما كان سبباً في ضربهم وإيذاهم , وهذا الجو المشحون بالكراهية بين الضغار .. كفيل بتفجير ألغام صراعات حامية في كل يوم .
جيل الصغار :
يتعلم الطفل الصغير فنوناً مذهلة من الحيلة للثأر لنفسه من أخيه أو أخته التي تكبره , ويمكن أن يستفز الصغير أخاه الأكبر ويثير غضبه , فإذا ضربه الكبير , سارع الصغير باكياً إلى أمه , مستنجداً بها , فتذهب الأم وتلوم الطفل الكبير وتوبخه , بينما في الحقيقة هو المظلوم والصغير هو الظالم .. وتنطلي حيل الصغار على الكبار كثيراً , فيلام المظلوم لصالح الظالم .. وهذا التسرع في الحكم لصالح الصغير دائماً لأنه صغير , وقد يستفز أخاه الكبير للإنتقام منه , وبهذا تنشأ حلقة مفرغة لصراعات وشكاوي طوال اليوم .
ماهو الحل ؟! ..
معارك الأطفال , مثل لعبهم , وقائع يومية لا يخلو منها أي بيت فيه أطفال , إلا أن هذه المعارك قد تتجاوز حدودها المقبولة .. بحيث تكون سبباً في إثارة أعصاب الوالدين وتشتيت عملهم وتبديد طاقتهم وجهدهم في الزجر والنهي , وفي هذه الأحوال يلزم مراجعة الموقف ورسم خطة حازمة لوضع حداً لصراع الأشقاء .
ومما يعين على حل هذه المشكلة الشائعة أخذ الأمور التالية بعين الأعتبار :
لا تتدخل في كل حين :
يتعارك الأطفال أثناء اللعب , وسرعان ما تصفو نفوسهم الصغيرة ويعودون لإستئناف اللعب من جديد , لذلك فمن الخطأ التدخل بين الصغار في كل مرة يبكي فيها أحدهم أو يعلوا صوته بالخصومة , فالأولى أن ينتظر الوالدين بعض الوقت ريثما يتضح الموقف , إلا أن كانت هناك رائحة خطر .
لا تغفل عن الأطفال :
تنشغل الأم بأعباء البيت , وينشغل الأب بقراءة الصحف أو متابعة الإذاعة المرئية , فيكون الأطفال مثل الغنم بلا راعٍ . والطفل ممكن أن يؤذي نفسه أو أخاه أو أخته دون قصد منه , ولا سيما وأن بعض العاب الأطفال فيها قطع معدنية , يمكن أن تعمل عمل نصل السكين من جهة آخرى , فإن وجود الأطفال تحت عين أحد الوالدين سوف يقلل من إحتمالات الغش في اللعب ومن فرصة القرص والغمز والدفع , وبالتالي تقل فرصة نشوب خلاف وعراك .. لذلك فإن وجود عين ساهرة واجب يتحتم على الوالدين تناوبه .
لا تنخرط في خصومة الأطفال :
عندما يتدخل أحد الوالدين لفض خصومة بين أطفاله فغالباً ما يدخل هو نفسه طرفاً فيها , وقد يتطور الأمر إلى مجلس قضاء يستمع فيه الأب أو الأم إلى أقوال كل طرف , وقد يتكون الحكم سلفاً قبل الإستماع إلى الأقوال : فالصغير مثلاً يجب أن لا يحرم من شيء وألا يضرب لأنه صغير , ومعنى ذلك صدور حكم جائر بأن الكبير هو الظالم في كل مرة .
فمعارك الأطفال ليست مثل خصومات الكبار , مجرد إحتضان الطفلين المتخاصمين سوف يؤدي إلى إنتهاء الخصومة فوراً دون الحاجة إلى إستماع لأقوال المدعين وشهادة الشهود .. لذلك فواجب الأباء والأمهات عند التدخل لفض نزاعات أبنائهم هو تهدئة الموقف دون الدخول طرفاً في النزاع .
المساواة في المعاملة :
تفضيل أحد الأبناء على بقيتهم رذيلة أخلاقية .. لا يغفرها أحد للأباء , خصوصاً من الأبناء .
وحتى إذا مال قلب الوالدين إلى أحد أطفالهما , فيجب ألا يكون سبباً في تمييزه بالحب والعطف عن إخوانه وأخواته .. فالعدل بين الأبناء فريضة دينية , ثم أن تفضيل طفل على إخوانه وأخواته لن تجلب إلا الشقاء للأسرة كلها , إذ سيكون التفضيل سبباً في صراع مستمر بين الأبناء .
لا تقبل التقارير :
إعطاء الفرصة لأحد الأبناء للقيام بدور الشرطي السري .. سوف يزيد من حدة صراع الأشقاء , ولن يحل المشكلة , فضلاً عن أن تعويد طفل صغير على التجسس والغيبة عمل غير أخلاقي .
والتعلم بالتقليد ينسي كثير من الأباء والأمهات أن الطفل يتعلم بالتقليد أضعاف ما يتعلم بالتلقين , لذلك لن تغير مواعظ الرحمة والشفقة على الآخرين , إذا كانت المعاملة بين الوالدين بغير رحمة ولا شفقة , ولن تجدي دروس فضيلة الصدق ورذيلة الكذب .. إذا كانت الأم تكذب على الأب أو العكس , فالأجدر بالأباء والأمهات أن يوفروا قدوة صالحة لأبنائهم بدلاً من محاضرات ومواعظ حسن السلوك .
الثواب والعقاب :
من أفضل وسائل إحلال سلوك حسن مقبول محل سلوك سيء غير مرغوب فيه .. طريقة الثواب والعقاب , والمهم هنا أن يكون الثواب والعقاب فورياً وعلى قدر العمل المراد إثابه الطفل أو معاقبته عليه , أما الوعود بثواب لا يتحقق أو تهديد بعقوبة لا تنفذ , فإنه يفقد الصغار الثقة في والديهم , كما يزعزع سلطة الوالدين في الأسرة .
احتمال المشقة :
قد تبدو عملية تربية الأطفال شاقة ومرهقة , وفي الحقيقة هي كذلك .. وواجب الوالدين أن يتحملا المشقة ويصبرا عليها , لأنها واجب أخلاقي وفريضة دينية .



افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان زواج






من مواضيع العضو :
الصور المرفقة
 
  رد مع اقتباس
قديم 08-01-2008, 09:21 PM   رقم المشاركة : 3
بدر العلي
{::عضو نشيط::}

بدر العلي
 
الصورة الرمزية بدر العلي






بدر العلي غير متواجد حالياً

بدر العلي will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدر العلي

افتراضي

لقد تشرفت بمرورك الرائع أخ legion ...
تقبل تحياتي .. ودمت بخير




من مواضيع العضو :
الصور المرفقة
 
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2008, 04:02 AM   رقم المشاركة : 5

رغم العنا ابقى أنا
 
الصورة الرمزية رغم العنا ابقى أنا





رغم العنا ابقى أنا غير متواجد حالياً

رغم العنا ابقى أنا will become famous soon enough


افتراضي

مشكور وسلمت يمناك أخوي بدر..على هذا الموضوع المفيد والقيم لنا ولحياتنا..
والذي نتمنى من الأباء أن يحسنوا في تربية ابنائهم, لأنهم مسؤليتهم ولأنهم أمانة
بين أيديهم ..وعليهم أن يزرعوا جيداً..لكي يحصدوا جيداً..وعلموهم وربوهم في
صغرهم لكي يكونوا لكم عوناً عند كبركم..ونسأل الله أن يرزقنا جميعاً الذرية الصالحة..
..شكري وتقديري لك..ودمت بحفظ الرحمن..
..رغم العنا أبقى أنا..(عاشقة الطبيعة)..




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2008, 01:29 PM   رقم المشاركة : 7
بدر العلي
{::عضو نشيط::}

بدر العلي
 
الصورة الرمزية بدر العلي






بدر العلي غير متواجد حالياً

بدر العلي will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدر العلي

افتراضي

تشرفت بمروركم أخوني ...
عاشق الطبيعة & يــــزن & ســومــا
تقبلوا تحياتي جميعاً ودمتم بخير




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2008, 01:50 PM   رقم المشاركة : 8
كويتية عجيبة
عـضو جـديد





كويتية عجيبة غير متواجد حالياً

كويتية عجيبة will become famous soon enough


افتراضي

الحقيقة .. اختيارك للمادة جدا رائع وتمت صياغته باسلوب ينم عن فهم ووعي وادراك بالغ
بارك الله فيك
بانتظار الجديد




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2008, 04:23 PM   رقم المشاركة : 9
بدر العلي
{::عضو نشيط::}

بدر العلي
 
الصورة الرمزية بدر العلي






بدر العلي غير متواجد حالياً

بدر العلي will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدر العلي

افتراضي

شكراً كويتيه عجيبه .. على المرور الأكثر من رائع
تشرفت بمرورك وزاد الموضوع نور بردك عليه
تقبلي تحياتي .. ودمتي بخير




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 05:34 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0