جميعنا أو أغلبنا متابع للمسلسل التركي :سنوات الضياع: وبعض الاسر يجتمعون صغار وكبار للمشاهدة ولاكن لم يخطر ببال أحدكم لو ساله أحد أطفالة :
كيف حملت لميس؟ وهي غير متزوجة ؟!! فلا شك أنك سوف تحتار فلا أجابة هناك تخرجك من المأزق !! ولا شك أنك ستحاول شحذ عقلك وقدح زناد فكرك علّك تخرج بحل لهذه المسألة ، بينما تواري وجهك المحمر خجلا عن طفلك !! وإذا ابتليت بطفل كثير الأسئلة فلا بد وحتما أن تكون على أهبة الاستعداد ولا بد أن يكون ورقك جاهزا لتجيب على الأسئلة، التي ستنهال عليك طوال مدة عرض المسلسلين التركيين السارحين دون عقال من أية قيمة فضلى يمكن غرسها في طفلك !! فالأمر لا يقتصر على لميس ، فهناك نهال حبيبة مهند السابقة وطفلها غير الشرعي ، وقصص الحب المتجه فورا ودون تردد إلى السرير ( دون زواج ) ، وتيم المتيم بلميس والذي يعرف أنها حامل من حبيبها يحيى ثم لا يبالي ، وعشرات الأفكار الدخيلة التي تقتحمنا في عقر دارنا وتجالسنا في غرف معيشتنا !!
تجد هذه المسلسلات شعبية كبيرة عند الأطفال ، وغالبا ما يتابعونها وهم يحبسون أنفاسهم ، فالرومانسية الساذجة التي تقدمها تماما على مقاس عقولهم !! وليست الكارثة في قصص الحب العازفة على الاوتار ، ولا في الدراما المسطحة !! ولكن الكارثة في جيل سينشأ على أن العلاقات غير الشرعية أمر عادي ليس فيه غضاضة أو حرج ، جيل لن يقلد فقط تنورة نور أو فستان لميس بل لا بد وحتما أن يقلد تصرفاتهم ........
وهناك مثل دارج بين الناس يقال.. (العلم في الصغر: كـ النقش على الحجر)
فالنبداء بتعليم أطفالنا وتوجيههم إلى الطريق الصحيح