الشَوق وَعَذاب الوحدة
الشَوقُ يَجري في عروقي
فَهوَ مفتاحُ لِدَمعي
رَسَمَت دموعي مَجراً لِحُزني
على وَجنَتَيَّ دَربٌ لِدَمعي
فَكوَنَت أحزاناً طُبِعَت بقَلبي
فَأصبَحَ قَلبي سَبَباً لِمَوتي
لَيسَ المَماتُ بِأن أفقِدَ نَبضي
وَلكنَ المَمات بِأن أبقى لِوَحدي