مساء الخير ياجرحي
مساء الدموع
مساء الشموع الباكيات
مساء الوحدة والآلام
مضت مدة لم أسهر معك
ولم أشكي لك الشوق
ولم أسأل عنك
مضت مدة وأنا أحاول
نسيانك والرحيل
لاتسأل كيف تذكرتك
فمنذ متى ينسى المريض
الألم
ومنذ متى ينسى الشتاء
وحشة الريح والمطر
ومنذ متى ينسى الشاعر
في خواطره القلم
مساء الخير ياجرحي
أخبرني عنك هل مازلت
كماعهدتك مؤلما
وهل مازالت الذكرى
من عروقك تنزف دما
وهل أنت كما تركتك
ياجرحي قاسيا مغرما
مساء الخير ياجرحي العميق
مضت مدة وأنا منشغل عنك
أبحث بين حطامي
عن نفسي وعنك
كم لك وحشة ياجرحي
رغم ما جائني منك
أخباري .. كماترى
وحيد كما تركتني
مشتت الأفكار
كما عهدتني
مخلص وصادق
مشتاق وهائم
طفل بمحبتي
تماما ... ياصديقي كماتركتني
أسهر الليل بطوله
جيشي ممزق بخيوله
والبدر الذي كنت قد احتللته
لم يعد وطني
مرايا غرفتي لم تعد تعرفني
كتاباتي لم تعد تعرفني
قهوتي السوداء
كنت أشربها والآن تشربني
فمتى سوف تشكرني
لم أخبر الناس عنك يوما
لم أفسر لأصدقائي
لم أخبر الناس ياجرحي
الدفين في أعماقي
أنك كل ليلة بسوطك تجلدني
آهٍ... ياجرحي
إذا أخبرتهم فمن يصدقني
مساء الخير ياجرحي العميق
هل اشتقت إلي كشوقي إليك
وهل أنت كما أنت
دوما تعشقني
وهل أنت كما عهدتك
كل يوم تأسرني
ياوجعي اليومي
هذا أنا وحيد
فكن صديقي للحظة
وتعال لتضمني