نظرة المجتمعات للمرأة"البغاء"
تقديم المرأة جسدها لطالبي اللذة لقاء أجر يدفع إليها. وقد أقرت بعض المجتمعات البدائية البغاء بوصفه مصدر دخل للآباء والأزواج, وشاع في هذه المجتمعات ما يعرف ب- <البغاء الديني> فاعتبر الاتصال الجنسي بفتيات المعبد ضربا من العبادة لإله المعبد. ومارس اليونان البغاء مع فئة من النساء عرفت ب- <الرفيقات> أو الخليلات وقد كن في الغالب نساء على جانب من الثقافة والمنزلة الاجتماعية. أما البغايا في عهد الرومان فلم يكن كذلك, فتشددت السلطات في ملاحقتهن وفرضت عليهن ضرائب ثقيلة. وحرمت النصرانية البغاء, كشأن اليهودية من قبلها, وحرمه الإسلام من بعدهما وتشدد في ذلك فأمر بجلد كل من الزاني والزانية مئة جلدة. وفي القرون الوسطى انتشر البغاء في أوروبا انتشارا واسعا. فحرمه عدد من ملوكها بقانون; وبرغم هذا التحريم كانت البلديات تعمل على تشجيع البغاء وحمايته لما كان يدره عليها ذلك من دخل كبير. ولكن وباء السفلس الذي اجتاح أوروبا في القرنين الخامس عشر والسادس عشر سرعان ما قضى على ثلث مجموع سكانها في عقد واحد من السنين, فأغلقت المدن الرئيسية في شمال أوروبا المواخير. وفي القرن السابع عشر عمدت سلطات باريس إلى إخضاع البغايا للفحص الطبي وحظرت إنشاء المواخير إلا بترخيص رسمي. وتتجه كثرة الدول اليوم إلى تحريم البغاء وقد فعلت ذلك حتى الآن خمسون دولة تقريبا. ويذهب بعض الباحثين إلى أنه لا حل لمشكلة البغاء إلا بالقضاء على الفقر
اتمنى من جميع دول العالم واخص بالذكر الدول العربيةوالمسلمة ان تنهج نهج تلك الدول وتمنع ترخيص مثل هذه الدور" المواخير" التي تدمر الجيل باكمله باسم الحضارة والانفتاح
__________________