كلما حاولت الكتابة لا أجد سوى مداد الحزن ينزف من قلمى ...
أحادثه فى توسل أن يبتعد عنى .. أن يمنحنى بعض الأمل ...
الأمل الذى خبا فى أعماقى واندثر ...
أحاول الإبتسام فلا أجد سوى ابتسامه غلبها الإرهاق ...
الإرهاق من كثرة التظاهر .. أبحث عمن أشكى له همى ...
فلا أجد سوى قلمى وورقتى ...
وماذا افعل إذا كان قلمى وورقتى هما صاحبا همى ...
صاروا جزءا منه حتى بت أخشى مساسهما ...
أبحث عن بصيص نورا واحدا ...
فلا ابصر سوى ضباب ...
يا ربى ...
امنحنى القوة لأتحمل أكثر ...
اجد دموعى تسيل .. لا اعلم لماذا تسيل
لا أجد لها سبب ...
فقط تسيل وكأنها تأبى أن تتركنى هى الأخرى بسلام ..
أحلم بــ ...
لا.. لا أحلم .. لقد تركت درب الأحلام منذ زمن ...
تركته كما تركنى من قبل ،
فما فائدة الأحلام إذا لم تتحقق ...
أفتش عن اشياء وأشياء ..
صرت أتخبط فى بحر متلاطم بلا شطئان ...
بت أجهل حتى ما كنت أبحث عنه ...
أسير أحيانا بالطرقات بلا تفكير ، أجد عقلى يرفض حتى التفكير ،
فقد سئم كثرة الجدال غير المجدى مع قلبى ،
فآثر هو الآخر الصمت كما فعل الكثيرون ممن أعرفهم ...
أحيانا أجلس بين أناس كانوا لى فى يوم من الأيام كل شئ ...
أشعر بالغربة ، انظر لهم فى حزن وأتسائل ،
لماذا وصل دربى إلى هذا المنغلق ؟ ...
إلى هذا الباب الذى لا أرى وراءه سوى فراغ ...
فراغ ملأ قلبى فصارع يُصارع من أجل التقاط نفس به
ذرة واحدة من الأمل ..
الأمل بوجود يوم يغادره هذا الفراغ ......
تحياتي
مســـــــــاري