,,,, ان الباب المفتوح علي حياة. اتسعت عن آخرها لخطوات واثقة.. تركت وراءها موروثا عقيما لاعتماد امرأة علي الرجل.. والمشي في ظله والجلوس حبيسة جدران أربعة لا لشيء إلا لأن مكانها البيت ولكنها تستطيع بكامل قدرة علي خطو العمل اثبات الذات انها موجودة تؤدي إلي جواره دورا بعمل دءوب وصبر وجهد متواصل وتنظيم لوقت القيام بأدوار متعددة تخطط تنجز لتصل عن حولها لقيادة ناجحة.
,,,, المرأة والعمل حول التكامل بين القيادة النسائية والرجالية دراسة أجرتها د. جازية زعتر بكلية التجارة جامعة عين شمس.. أشارت إلي ان القيادات النسائية تتميز بالتعاطف مع الآخرين.. المساعدة الرعاية التعامل بلطف مع المرءوسين الاستجابة لاحتياجاتهم التوجه نحو الاهتمام بالجماعات.
,,,, أوضحت الدراسة ان الصفات التي يجب ان يتصف بها القادة تتمثل في المشاركة في اتخاذ القرارات ورعاية العاملين وتعليمهم وتمكين العاملين ومساعدة الآخرين ويتضح ان هناك تشابها كبيراً بين صفات القيادة النسائية والقيادة الرجالية.
وحول أبرز الاختلافات بين القيادة النسائية والقيادة الرجالية أوضحت ان الأخيرة تتصف بأنها قيادة اجرائية.. ويميل الرجال إلي استخدام السلطة الرسمية.. في حين تتصف القيادة النسائية بأنها قيادة تحويلية بتشجيع المرأة للعاملين علي العمل الجماعي والتخلي عن العمل الفردي وتستمد المرأة سلطتها من خصائصها الشخصية.
,,,, المرأة تعتمد علي تحقيق التفاعل بين العاملين
,,,, توصل جون نيوستورم إلي ان أبرز السمات التي تميز القيادات النسائية التي نجحت في الوصول إلي المراكز القيادية.
الحصول علي المساعدة.. الانجاز.. الدوافع الشخصية والكفاءة الادارية.. تحمل المخاطر.. الحزم والقدرة علي اتخاذ القرار.
,,,, تقول د. جازية ان الدراسات التي تبحث في السلوك القيادي للمرأة وعن تفضيلاتها المختلفة سواء الاهتمام بالعمل أو الاهتمام بالعلاقات الانسانية.. أثبتت انه لا يوجد اختلاف بين النمط القيادي للرجل والنمط القيادي للمرأة.. وانما يمكن في السلوك الاداري للمرأة.
,,,, أبرزت دراسة الباحثة حنان النجار ان النمط القيادي للمرأة يختلف عن الرجل في ان المرأة تكون أكثر تركيزا علي الاتجاهات الانسانية. ومراعاتها لمشاعر الآخرين عند تحاملها معهم في حين ان الرجل لا يهتم كثيرا بذلك.
ويركز علي استخدام السلطة الرسمية عند تعامله مع المرءوسين.
,,,, أثبتت دراسات جامعة أوهايو انه لا توجد فروق جوهرية بين المرأة والرجل في العمل.. وان سلوك كل منهم القيادي يتشابه إلي حد كبير.
,,,, المعوقات التي تمنع المرأة من الوصول الي المناصب القيادية.
أوضحت دراسة كاري وميشيل كارليت ان الأسباب ترجع إلي المعوقات غير المرئية التي تحد من وصولها للمناصب القيادية ووضعها في قوالب جامدة تحول دون تقدمها الوظيفي.
وهناك معوقات خان بالمرأة نفسها لأن لديها بعض المخازن والموروثات الاجتماعية في انها غير قادرة علي القيام بمتطلبات القيادة.
وهذا دفع المرأة لفقدان الثقة بالنفس والشعور بالاعتمادية علي الرجل
* أشارت الدراسات السيكولوجية إلي ان تنشئة الرجل والمرأة تختلف.. فالرجل تربي علي الاستقلالية وهي علي الاعتمادية.
صراع الدور.. فالمرأة عدة أدوار متعارضة في الحياة.
أشارت الدراسات إلي ان الأعباء الأسرية للمرأة تحول دون تقدمها في المسار الوظيفي.
,,,, المعوقات الاجتماعية الثقافية تحول كذلك دون تقدم المرأة أشارت دراسة النجار ان الاعتقاد السائد بين الناس ان المرأة عندما تفشل فلأنها امرأة اما الرجل اذا فشل فالسبب عدادات شخصية وللتغلب علي الموروث الاجتماعي.
تطرح د. جازية زعتر الحل بتكوين فرق عمل تحقق التكامل بين القيادة النسائية والرجالية.
بينما أشارت دراسة جودي مارشال إلي ان تولي المرأة للمناصب القيادية يمكن تحقيقه من خلال تكامل الدور الذي يجب ان تقوم به المرأة نفسها.
وهو اكتشاف وتقييم الذات. الاصرار والعزيمة مع التطوير المستمر للطاقات والقدرات يساوي النجاح في المراكز القيادية.