مدن الرذيلة..؟؟


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الادبية والشعرية,شعر,خواطر,قصائد,قصص,فلسفة > خواطر شعرية

مدن الرذيلة..؟؟

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-23-2006, 10:08 PM   رقم المشاركة : 1
هبة_فلسطين
::عضو نشيط::
 
الصورة الرمزية هبة_فلسطين






هبة_فلسطين غير متواجد حالياً

هبة_فلسطين will become famous soon enough


Post مدن الرذيلة..؟؟



مازلت على مواعيد عرقوب ، عمر مضى ولا زلت كما أنا ، أعد دوما أن يكون اللقاء والتلاقي في زمن معين لكن ياطالما كنت أنا أول المخلين بالنظم واول المخترقين ، واول المبررين أن القوانين والقواعد وجدت حتى تخرق وها أنا دوما أخرقها ، نظام ربما ، او روتين لطريقتي لا استطيع الخروج منه ، وليس لديه القدرة على الخروج مني.. لكن هذه المرة لم أتذمر لتأخري كنت على موعد مع الصحب في مكان معين وفي زمن معين تجاوزت عقارب الساعة معلنة انتهاء ساعة أخرى لخرقي للموعد .. ركضت مسرعة من السيارة توجهت إلى مدخل الجامعة ومثل كل يوم أول مكان أقف فيه هو دورة المياه لأضع اللمسات الأخيرة.. قبل اللقاء .. دخلت وكانت هدى بالداخل.. هي حبيبة قصي وياطالما شعرت أني كلما مررت بالقرب منها نظرت إلي بطريقة غير لطيفة وكأنها تخرج نيران من عينيها تضربها علي .. وكأن بيني وبينها ثأر سنين لا أعلم لم..؟؟ كل هذا .. أخذ الشك في نفسي أنها تكرهني لعلها تظن أني معجبة بقصي حبيبها فكل بنات الكلية ينظرن إليه ومعجبات به لا أعلم حقيقة لماذا كل هذا الإعجاب وهل حقا يستحقه..؟؟

حتى رفيقة دربي وعمري هيا هي الاخرى دوما تجعل منه نقطة نقاش نبدأ عندها ونختم عندها وكم مللت ذلك النقاش..؟؟ لم أشك يوما أنها على علاقة به ولم أشعر أنها تخفي علي شيئا فأنا وهي ككتابين جمعت معلوماتهما بكتاب واحد حوى الكل في شيء واحد فنتج عنه روحي وروحها مسطرة بذلك الكتاب..؟؟
رأيت هدى وكانت عند دورة المياه تصب الماء البارد على وجهها كان كالجمر المشتغل وعيونها تدمع .. بادرت بطرح السلام ، ناولتها منديلا وصرت أجفف دموع عينيها لحظتها رق قلبي لها للمرة الأولى دوما لم احتمل مشاهد البكاء لكن عندها لم يكن مواساة بل كأن روحها للحظة لامست روحي وشعرت بألمها نظرت إلي وهي تدمع وتبكي وضعت رأسها في صدري ودخلت ببكاء عميق..؟؟
تهمس عند أذني مذبوحة أنا يا الله كم أتألم .. قولي للألم أن يتوقف .. عمر ضاع .. حلم عمر ..؟؟
نهضت فجأة كمن شعر أنه عند ساحة العدو ، وامسكت المنديل وأزاحت بجسمها بعيدا عني وخرجت مسرعة تقول بصوت عال .. لكل منا يومه .. ولن أسامحكن أبدا ..
شعرت وكأن الكلام موجه لي أنا ..؟؟ حقا الكلام موجه لي أنا أخذني التفكير لبرهة ثم شعرت بالوقت يتسرب مني فركضت عند الصحب وكن كالعادة يسمعنني كلاما طويلا هنديا ربما أو حتى صينيا عن التأخير وفوائد التبكير وكل هذه العبارات .. المعتادة عليها ..؟؟
جلسنا لكن شعرت أن روحي لم تكن معي ، شعرت بألم هدى ، وكأني أنا التي تبكي لكن لم أعلم على ماذا كان البكاء وما السبب ، عدت إلى ساحة الكلام على وقع صوت الصحب يصرخن مناديات هيا تعالي تعالي .. رفعت رأسي وكان الجواب حينها ..... كانت هيا تضع يديها بيدي قصي.. أتت تتمختر بمشيتها.. ضاحكة جاءت ووضعت نفسها في حضني كما فعلت هدى من قبل .. لكن كانت تضحك تطلب مني أن أبارك لها لخطبتها على من ..؟؟ قصي .. قصي .. قصي
تسمرت في مكاني لم أنطق تلك الكلمة ولم أبتسم حتى ولم أبادر حضن هيا بحضن قوي كما فعلت دوما حتى أنني لم أشعر بهيا.. لم أشعر بها أبدا ..
شعرت برغبة بالبكاء .. وحزن ماله أخر .. بعد وقت طويل وهي تصرخ بي مابالك أين أنتي .. هل أنتي معي ..؟؟ جاوبت مبروك هدى عفوا أقصد هيا .. احمر وجهها وتلون وجه الصحب جميعا حتى قصي .. قاطعنا مازحا .. هيا وهدى وهبة كلهن أخوات يبدأن بالهاء..؟؟
أبدا لم نكن وماكنا ..أخوات..؟؟ مسكت الحقيبة وتوجهت مسرعة نحو اقرب مخرج وشعرت أن أنفاسي ضاقت وأن روحي تخطف مني..؟؟ لم أسأل عن شيء لم أدري ماجرى ولم أرد السؤال ولم يكن لدي رغبة فقد كنت على يقين أنه حتى وأنا بأقاصي العالم الاخر سيصلني الجواب والرد عن كل شيء ..؟؟ ركبت السيارة ولم أحركها .. لا أدري لما حينها أول مامر على رأسي أبيات إبراهيم الناجي..
التي طالما آمنت بها ، ولأجلها لم أعطي يوما الأمان لرجل حتى يسكن حياتي ..
كنت دوما أرددها بعد أخر صدمات عمري عندما قابلت ذلك الوسيم الذي بهرني بسحر كلامه وبجمال هيئته ، الذي جاء راكضا لي ينبئني بحبه وبعشقه وبسهر لياليه تفكيرا بي وبأن العمر يسرق منه وأنا بعيدة عنه وأني اول المارين على شواطئ عمره وأني الاخيرة وأني .. وأني ... قبل أن يأخذ مني الزمن الكثير فقط كل مااحتجت له حتى أعرف مقدار عشقه وحبه أن أنظر إلى مدونة جواله لست أبالغ عندما أقول أنه لم يرحم حرفا من حروف الأبجدية دون أن يطرز فيها إسم فتاة من فتيات هواه .. صدمت وإنهرت .. فبعد كل العمر استسلمت للحب لكن ما النتيجة جرح مؤلم .. بعده أفقت على وقع تجربة مريرة لم تأخذ مني الوقت الطويل حتى رأيته يلاحق أخرى ويسمعها نفس كلامي ، نفس الحروف نفس الهمسات هي عينها لم تتغير ..
أكد كلام الناجي أنهم جميعا مثلما يقول ..


لاتبكها ذهبت ومات هواهــــا في القلب متسع غد لسواها
أحببتها وطويت صفحتها وكم قرأ اللبيب صحيفة وطواها


كنت حينها على يقين تام ان الغدر منهم وليس منا ، وأن الخيانة لا تأتي إلى من صنع ايديهم وأن الأنثى تبقى أنثى حنونة ترفض أن تذيق أخرى من نفس كأس المرارة الذي تجرعته ، وأن الحب في قلوبنا هو العنوان ، وأننا حوريات على الأرض ، نملأ الكون حبا وحنانا ، وأنا وأنا ...
حتى أفقت من كل اوهامي وعلمت أني طيلة حياتي كنت مترسة بكل شيء حتى الملابس في ديار العراة من كل شيء ، وأن الحب والحنان وحتى كلمات الأنوثة وحتى احساس الانثى التي ياطالما سطرت لاجلها أحلى العبارات هي أوهام في مدن الرذيلة.. هكذا أضحت حياتنا ، ذئاب مفترسة لكل الأجناس وكل الأنواع ، ذكورا وإناثا لم يعد هناك فرق .. تقتل الكلمات على عتبات مدنهم ، وتذرف الدموع عند شواطئ ضحاياهم ..
قلبي مع هدى ، هذا كل ماشعرت به حينها أمضيت ثلاثة أيام لم أتجرأ على الخروج من غرفتي ، كل ماتملكني دموع هدى أمام عيني ، وصوت بكائها وأناتها وتنهوداتها ..
كنت أبكي كمن قتل ويبكي على نفسه .. قتل الحب بقلب أنثى كل ذنبها أحبت وأخلصت بصدق .. قلبي مع هدى ومع كل رجل خانته انثى ذئب ومع كل أنثى خانها ذئب ، هكذا نحن أحياء في مدن الرذيلة فلا حب ولا حلم ،
فكل حلم هو عمر وكل حلم مقتول يأخذ خلفه عمرا ربما يأخذ العمر كله ..
لا زالت نبضات قلب هدى المشتعلة وعيونها التي تطفئ بدموعها نار القلب تشكل عندي هذا السؤال ..
هل هناك نبض حياة قادر على أن يعيش وأن يستمر في مدن الرذيلة ..؟؟ سؤال لازلت اطرحه على نفسي وأرسل خلفه سلاما من القلب إلى هدى ..؟؟ وأضع اسمي وسط السؤال ..
فتسبقني الاجابة بصفعة على وجه ملئته الدموع دموع وحدة وقهر وانطوائية في زمن الذئاب وفي مدن الرذيلة ..
فلم الاستمرار..؟؟
أشعر دوما بوجودي لكن لا أشعر دوما بمن حولي ولا أشعر أني منهم فهل تكفيني هذه الإجابة عن حياة في مدن الرذيلة..؟؟


بقلم
هبة..؟؟








من مواضيع العضو :
آخر تعديل بواسطة هبة_فلسطين بتاريخ 08-23-2006 الساعة 10:13 PM .
  رد مع اقتباس
قديم 08-24-2006, 11:43 AM   رقم المشاركة : 3
Zaid079
مــشرف عـام
 
الصورة الرمزية Zaid079






Zaid079 غير متواجد حالياً

Zaid079 على طريق التميزZaid079 على طريق التميز


افتراضي

من خلال الظلام سوف تجدين بصيص نور ياتي من بعيد
هذا هو الامل في مدينة الرذيلة التي كنتي تتحدثين عناها
نعم هناك دايما امل بان تجدي من يحبك وخلص لكي
اما لـ هدى كان الله في عونها ويجب ان لاتظلم نفسها
وهيا انا لا اجد لها ذنب لانها احبت ذاك الشخص قصي


ونصيحتي الك يا بنت الحلال اطلعي من وحدتك
وعيشي حياتك ولما يجي الوقت المناسب
رح تلاقي امور تمشي لحالها ورح يفتح قلبك
ورح تحبي من جديد
وما تنسي الامل الامل اهم شي

وشكرا الك كتاباتك جدا رائعة

ايش يا قصي طلعت مدوب كل بنات الجامعه معك؟
وكمان طلبت ايد بنت بدون ما تحكيلنا عشان تهرب من الحلوان؟
هلا بدي الحلوان




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 12:21 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0