مشكورة أختي على نشر هذا المقال الذي يزيح بعض اللبس
الذي كان وما زال يلاحق هذا الجزء الغالي من وطننا العربي
وفي هذا الصدد اقول أن تلك المظاهر المشينة لايخلوا منها أي بلد عربي
او إسلامي مهما ادعى العصمة والعفاف
وعن نفسي أقول أنه لم يحالفني الحظ لزيارة هذا البلد ورغم
ما اسمع عنه إلا انني ساظل احتفظ في ذاكرتي بأمجاد
وبطولات هذا الشعب ناهيك عن رجال الفكر والأدب
الذين يزخر بهم هذا الوطن
لكن عندما يختل في أذهان بعض الناس ترتيب الأولويات
ويتقدم المتأخر ويتاخر المتقدم حتما
سيصبح النكرة معرفة ويتحول المعرفة إلى نكرة
في زمن تنكر لكل قيمة فكرية وعلمية
عاش لبنان بكل أطيافه
تقبلي مروري وأستسمحك على الإطالة
فالموضوع يلزمني بحق هذا التوضيح...