المسلسلات المدبلجة تأسر قلوب الشباب
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان

العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > المنتدى العام

المسلسلات المدبلجة تأسر قلوب الشباب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-16-2008, 01:29 PM   رقم المشاركة : 1
علي الراضي
عـضو جـديد

علي الراضي






علي الراضي غير متواجد حالياً

علي الراضي will become famous soon enough


Thumbs down المسلسلات المدبلجة تأسر قلوب الشباب

المسلسلات المدبلجة تأسر قلوب الشباب

موضات وعادات غريبة وغيرة متبادلة بين الأزواج
بغداد ـ نجلاء الخالدي
تحرص مها سليم " طالبة في كلية اللغات " على مشاهدة المسلسل التركي "سنوات الضياع" كل ليلة وتبدي إعجابها بتمكن الممثلين وبعمق القصص وجرأة معالجة الموضوعات الاجتماعية والانسانية،


فضلا عن اهتمامها بازياء الممثلات في المسلسل حتى باتت أي تنورة أو جاكيت تلبسه نور أو دانة محل بحث في الأسواق، مشيرةً الى ان الطالبات في الجامعة اصبحن يتابعن أحداث المسلسل بشغف ويتحدثن عن ابطاله وبطلاته باعجاب، الى جانب ذلك. فان المجتمع التركي في نهاية الأمر هو مجتمع شرقي لديه قواسم مشتركة كثيرة مع مجتمعاتنا والدراما لديهم تتفوق علينا في جرأتها ومناقشتها لموضوعات ما زلنا نخشى من مجرد الاشارة اوالتلميح اليها رغم كونها واقعية في كثير من الأحيان وفي الوقت نفسه فإن الكثير من الأمهات أبدين ارتياحهن لتغير بوصلة المدبلجة وتحركها صوب الشرق، ففي النهاية هناك الكثير مما هو مرفوض عرفاً وشرعاً يتناول في المسلسلات المكسيكية التي تربعت على قائمة المعروض في الفترة الماضية، وهو ما تؤكده امل صادق أم لـ 4 فتيات أصغرهن في الصف السادس الابتدائي. مشيرة الى ان هذه المسلسلات باتت تلقى رواجاً منقطع النظير في أوساط الشباب والمراهقين وحتى الاطفال..
غزو تركي
لميس 'يحيى ,نور،مهند ، فريدة وغيرهم هم نجوم الشاشة الفضية بلا منازع هذه الأيام، الأسماء العربية ذات اللكنة التركية والدبلجة الشامية أزاحت من طريقها أسماء أبطال المسلسلات الأخرى كأنطونيلا وإيزابيلا وإليخاندرو، ليدخل المشاهد العربي إلى عصر المسلسلات التركية بعد دورة زمنية بدأت بأنموذج مصري استغرق سنوات ليتحول عنه الاهتمام إلى الأنموذج السوري، بعدها تتجه الأنظار إلى الأنموذج المكسيكي المدبلج كنوع من التغيير والتعرف على جديد لم يلبث أن أصبح مكروراً ومملاً وباهتاً كما يقول النقاد.
وسامة الأبطال والغيرة الزوجية
ترى رسل علي " موظفة" : ان المسلسلات التي تعرض على القنوات الفضائية اصبحت اقرب الى واقعنا الاجتماعي في طبيعة المواضيع المطروحة فضلا عن احداثها المشوقة لأنها تحتوي على مغامرة رومانسية مفرطة مقارنة بالمسلسلات العربية وتضيف أتابع مسلسل نور لروعة القصة، فضلا عن الممثلين الذين يتمتعون بالوسامة والجمال كمهند وغيره من الممثلين الاتراك الذين يتمتعون بجمال وطول فارع وأنا لا أضيع حلقة واحدة علي حتى زوجي أصبح مثلي يدمن متابعتها واصبحنا نغيظ بعضنا بهؤلاء الممثلين هو يقول مارأيك بلميس أليست جميلة؟ لكي يثير غيرتي وانا اقول له ومهند ايضا ملك
الوسامة!
صرعات الأزياء
تقول نسرين نجم "طالبة جامعية": لاحظت رواج الصرعات الجديدة من الملابس التي تحمل أسماء الممثلات التركيات في مسلسلي "سنوات الضياع، و"نور" في الأسواق ، وبات أكثر فستان شهرة في الأسواق المحلية الآن يحمل اسم لميس بطلة "سنوات الضياع"، فيما أطلق اسم نور على مجموعة فساتين من النوع الكلاسيكي ذي اللونين الوردي والابيض الذي تميزت به بطلة مسلسل نور، كما حملت مجموعة التنانير القصيرة اسم دانة إحدى بطلات مسلسل "نور" التي ظهرت بتلك التنانير القصيرة جدا، ولاقت شهرة واسعة بين المراهقات. أما أحدث مجموعة "الكوستمات" فحملت اسم بانة البطلة الثانية في "نور"، التي اشتهرت بالطابع الرسمي المميز بالجاكيت والتنورة.
رغبات في السفر إلى تركيا
إذا كان ذلك هو حال الفتيات ماذا عن الشباب الذين أصبحوا كذلك متابعين للمسلسلات المدبلجة بكل شغف، يقول عمر موفق"طالب جامعي"هذه المسلسلات جعلتنا مطلعين على المجتمعات الاخرى ومنها المجتمع التركي القريب من عاداتنا وتقاليدنا العربية الى جانب اطلاعنا على الحضارة التركية التي تجمع سحر الشرق والغرب ويعلق ضاحكا"إن شاء الله أصيف هذه السنة في تركيا لنرى الجمال التركي على الطبيعة ".
ويقول علي خضير "موظف" نجحت لميس"احدى بطلات المسلسلات التركية " بقصف عقول الشباب ونجح مهند بقصف عقول البنات حيث ان هذه المسلسلات بفكرتهاالبسيطة استطاعت ان تجذب الملايين من المشاهدين ومن مختلف الشرائح
ويتابع: ومع ذلك فان للمسلسلات المدبلجة اضراراً اجتماعية فلميس فتاة "مسلسل سنوات الضياع "تلك التي أسرت قلوب بعض الشباب بجمالها الساحر الذي جعلهم يضعونها في المقارنة مع بناتنا غافلين عن المعايير الحقيقية لمقياس الجمال الحقيقي الذي لن يجده الباحث عنه سوى هنا.
شحنات من صور الغرب
يقول ياسر جاسم "معلم جامعي " إن البرامج والمسلسلات المدبلجة التي تحمل شحنات من صور ومشاهد الحياة الغربية تنعكس بضرر بالغ على الأبناء في ظل انعدام قدرة ولي الأمر على الرقابة بعد ثورة وسائل الاتصال والإعلام والإنترنت والفضائيات التي حولت العالم إلى قرية صغيرة لم يعد بالإمكان كما كان في سنوات خلت فرض رقابة محكمة على ما يشاهد ويعرض لأبنائنا.
ويحذر جاسم : بوصفه مديراً سابقاً لإحدى المدارس لنحو 20 عاما من أن المعدل الذي يقضيه بعض الطلبة والأطفال أمام الشاشات التي تعرض المسلسلات المدبلجة لا يقل في المتوسط عن 4 ساعات يوميا.,حيث ان الادمان و الإقبال على النوعية الجديدة من المسلسلات المدبلجة ومنها المسلسل التركي الشهير "نور" يعكس ضعف الوازع الديني والخواء الفكري وغياب الرقابة الأسرية محذراً من مخاطر الانجراف وراء قيم التغريب والتقليد الأعمى للفكر الغربي.
لماذا الاقبال
ترجح الدكتورة عاتكة التميمي "متخصصة بعلم الاجتماع " سبب نجاح واقبال مختلف شرائح المجتمع ومنهم الشباب والمراهقون على هذه المسلسلات إلى القصص الرومانسية والحياة الجميلة التي تقدمها من دون منغصات، "غالبا ما يرغب الناس في الهروب من واقعهم المليء بالمشاكل والألم الى دراما رقيقة، تفسح أمامهم المجال لزيارة بلدان جميلة قد لا يتاح لهم السفر اليها، وتعود بهم الى الزمن الجميل المليء بالحب والرومانسية".اذ تتناول قصص معظم هذه المسلسلات قضايا اجتماعية وإنسانية تدور في سياق قصص متشابكة وذات حبكة درامية متسارعة تضمن حماسة المشاهد وعدم تسرب الملل إليه من جهة، وتناقش قضايا من نمط الحب، قيم الأسرة، المجتمع، مشاكل البطالة والفقر، الطمع، وفق رؤية شرقية للأمور فعلى سبيل المثال يتحدث مسلسل سنوات الضياع، الذي ينتمي إلى خط الدراما الاجتماعية، عن قصة مجموعة من الناس تتشابك أقدارهم في ضاحية تركية صغيرة، تحركهم الأحداث وتختبر رسوخ قناعاتهم باستخدام أدواتها الأكثر فعالية، المال والمظاهر، بعد أن تتصاعد الأحداث عندما يتعرض أحد أبطال المسلسل إلى حادث سيارة ينجو منه بأعجوبة، ليصل الأبطال إلى قمة الصراع مدفوعين بأسباب ودوافع مختلفة لكنها هي جوهر القصص الإنسانية في كل مكان، اما عن تاثير هذه المسلسلات على شرائح مجتمعنا المحافظ والمتزمت بشان قضايا بعينها تثيرها هذه المسلسلات المدبلجة
وهل يمكن للفكرة المرفوضة أن تتحول إلى فكرة مقبولة بسبب كثرة مشاهدتها والتعود عليها !!:اقول :يمكننا ان نقي ابناءنا من الافكار المرفوضة باتباع مايلي
1. نرفض نحن الآباء مشاهدة أي مواد إعلامية تحوي مناظر خلاعية سواء مسلسلات أو غيرها ونحث أبناءنا على رفضها باستمرار.
2.لا تنخدع بعض الأمهات بالحوارات الرومانسية والتي تعد بداية لأول الخيط. 3.على كل أم أن تتذكر جيداً أنها القدوة الأولى لابنتها حتى وإن رأت هذه المسلسلات في غياب ابنتها. 4-علينا أن نستمر في تأكيد الأفكار الصالحة والمتوافقة مع ديننا ومبادئنا وألا نكف عن هذا التأييد حتى وإن تشبع بها الأبناء وألا ندع الفرصة لأي أفكار أخرى بالتسرب إليهم.


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

RSS2 XML
الساعة الآن 04:45 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2014

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2