قلب جريح ، ونفس كسيرة
وروح أسيرة
في زنزانة عميقة
أسميتها " عيوني الجريحة "
وهاتف هتف بي وقال : ـ
أنسيه ، وعيشي لسواه
فهو وهم كبير
لن تكوني له سوا ذكرى
والذكرى لن تدوم ...
بل ستكون كلـمحة ريح
في ليل به أنجم صغير
ربما يظهر
وربما يختفي
فتختفي ذكراكِ
من أعماق ليله البعيد
,,,,,,,,*
سافرت
وابتعدت
وتناسيت حتى وجودي
وأنا التي أسكنتك يوماً في عيـوني
وها هي قد تساقطت دمعة من بين جفوني
,,,,,,,,*
سافرنا
وإبتعدنا
وتركنا مقعدينا
لمن سيأتي بعدنا
ربما إستطاعوا
أن يحيّوا ...
حياتينا معاً