من ما لاشك فيه ان هذا العصر والفجر الجديد تتصارع به المفاهيم وتتغير الافكار وتصبح مسائل العقدية والفقهية كانهاا احكام وضعية والامور التي اختص الله سبحانه وتعالى الانبياء والرسوال تتداول كانها احداث كسائر البشر ليس لهااا خصوصية وحرمة . ومن الخطئ ان نفسر الاحداث حسب رغبات ومحدودية عقولنا .وانما نقول ماقاله تعالى والرسوال صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة المأكدة من اهل العلم والراسخين والمختصين بذلك الامر بهذه المسألة اوتلك ومن كان له إشتبئه بأمر او اختلاط عليه مسألة فلأ يجب ان ننعئته الا بالجاهل للمسألة ومن هذا الباب نوجه بما يحب الله ورسواله بالاتي هي احسن ماداما لم يعتقد اعتقاداً كلي منه بالنيئة المبيتة بالاسائة وانما اختلط عليه الأمر او كيفية التعبير عنه او لبس فلا حرج ان تكون خطابتنا له بتوجه هذا وذاك الشخص الى طريق الصواب والى اهل العلم والحل . ولا نكون مثله تخذنا الجهالة بالتعصب والفهم المغلوط .وكما ينبغي ان لا ننخرط بمثل هذه السألة التي لا تعود على الفرد المسلم بنفع وان نجتنب هذا الفكر .. ونهتم بمسائل العبادات والمناسك والاساس بصالاح المجتمعات العربية بشكل خاص والامة الاسلامية بشكل عام من سلبياتها لتحويلها الى إجابيات اصبحة اليوم تتلاشئ من قبظة الفرد المسلم في عباداته اليومية وسلوكياته واخلاقياته ليتقرب الى الله وإتصالهم بكل مايحب ويرضى بالسؤال عنها والتفكير بها والمثابرة لها وايظن المحافظة عليهاا على الدوام ...وحيث كثير من مالوحظ ان تفكير هم ينحصر بامور كمثل كيف الله تعالى على العرش استواء فالسؤال عنهااا بدعة والكيفية مجهولة ولا يجوز الخوظ فيها ومن باب العقل . ماهيا الفائدة من الامر ..............
واكتفي بالقول وان شاألله ان تكون الصورة واضحة .واسأل الله العلي القدير ان نغير تفكيراً بما فيه خير صالح لهذه الامة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واذا هناك اي خطئ ارجو توجهي بما هوا خير للجميع