اليمامة والصياد
زعموا أن يمامة كانت آمنة مطمئنة فى عشها بأعلى شجرة مورقة
جميلة ، فجاء مكانها صياد ، وجعل يبحث عن طير يصيده ، فلم يجد
شيئا ، ولما همَّ بالرجوع برزت اليمامة من عشها ، وترنمت بجميل
صوتها ، فتوجه إليها الصياد وصادها ، فلما وقعت فى يده قالت
: لنفسها
سلامتى كانت فى صمتى ، ولو ملكت منطقى لملكت نفسى
: وقيليموت الفتى من عثرة لسانه وليس يموت المرء من عثرة الرجل
