
نفت الفنانة اللبنانية رولا سعد أن تكون قد روجت فيلما اباحيا "مزيفا" عن الفنانة هيفاء وهبي، مما اضطر الأخيرة إلى رفع دعوى قضائية في المحاكم اللبنانية، ورفضت رولا ما تردد عن مشاركتها في "فبركة" ذلك الفيلم بوضع وجه هيفاء على وجه جسد امرأة أخرى تظهر في ممارسات جنسية مما ادى أن "يتركها خطيبها" لهذا السبب، ومن جانب آخر أكدت رولا أنها تكن احتراما كبيرا للفنان التونسي صابر الرباعي رغم أنه "هزئ بها".
وتقول رولا ان "الكل يعرف أنني تعرفت الى خطيب هيفاء السابق بعد ثلاثة اشهر من فسخ خطوبتها، الى ذلك لا شيء يسمح لي بالقيام بعمل مماثل (فبركة فيلم اباحي)، لا مبادئي ولا اخلاقي ولا انسانيتي، واتمنى ان يكشف القضاء الحقيقة"، وبررت "اتهامات" هيفاء لها بسبب "المنافسة" بينهما في عالم الفن.
ولدى سؤالها، فيما إذا كان "استياء" هيفاء منها لكونها "أخذت" منها مدير أعمالها، تجيب رولا في حديثها لصحيفة "الرأي العام" الكويتية، "كريم ابي ياغي ليس مدير اعمالي وحدي بل كان مدير اعمال مجموعة من الفنانين بينهم صوفيا ومي حريري ويوري مرقدي وعزيز عبدو واحمد الشريف وبهاء الكافي".
وعن سبب سبب الخلاف بينها وبين الفنان صابر الرباعي، تقول رولا: "انا احترم الفنان صابر الرباعي ولكنه جرحني، ليس لأنه قال ان صوتي ليس جميلاً لان لا مجال للمقارنة بين صوتينا بل لانه هزئ بي، انا انسانة قبل ان اكون فنانة، وبما انه فنان وحساس فمعيب ان يتحدث عني بأسلوب مماثل، قد يكون فهم كلامي في شكل خاطئ عندما قلت انني لن اسجل ثنائيا الا مع صباح".
وأكدت رولا أنها ترفض ان تؤدي اغنية ثنائية سوى مع الفنانة الكبيرة صباح، " اصبحت محسوبة على الصبوحة ولم يعد في امكاني ان انفذ ثنائيا مع اي فنان آخر..لا يناسبني في هذه المرحلة ان اقدم ثنائيا غير صباح".
واعتبرت رولا ان اعادة أغنية "يانا يانا" مع الفنانة صباح كان بالنسبة لها سلاحا ذا حدين، "الانها كان يمكن ان تحطمني بدل ان تشهرني، حتى ان بعض الصحافيين والنقاد اعترضوا على الموضوع وخصوصاً ان صاحبة الاغنية فنانة كبيرة في مقام صباح، حتى انهم قالوا ان هذا العمل سيحط من قيمتها ما دفعني الى تنفيذه بدقة اكبر، وكانت النتيجة ان العمل هو الذي رد عليهم لاننا احترمنا عبره تاريخ صباح ومقامها، وكررنا الامر في عمل غنائي آخر فيما بعد".