أنتصارات المسلمون في رمضان


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الثقافية والإجتماعية والنسائية > الاسلام والمسلمون > إسلاميات:صور:دروس:أناشيد

أنتصارات المسلمون في رمضان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-30-2008, 06:29 PM   رقم المشاركة : 1
sallm
عـضو جـديد

sallm





sallm غير متواجد حالياً

sallm will become famous soon enough


Exclamation أنتصارات المسلمون في رمضان

أنتصارات المسلمون في رمضان
* بدر:
وفي يوم بدر كان جيش المشركين ثلاثة أضعاف جيش المسلمين فألقى المسلمون بأمرهم إلى الله فاستجاب لهم وأمدهم بالملائكة يقاتلون معهم فيقول تعالى: (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم إني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم) [الأنفال].
وأكدت موقعة بدر أن نوعية السلاح ليست الشرط الأول للنصر وإنما معدن الإنسان وأن المدافعة بين الحق والباطل سنة كونية والغلبة تكون لأهل الحق مهما تمدد الباطل وكثر أشياعه فيقول تعالى: (قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأى العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار) [آل عمران: 13].
* فتح مكة:
وما هي إلا بضع سنين حتى كانت جيوش المسلمين تفتح مكة من أركانها الأربعة في 20 رمضان العام الثامن من الهجرة ففتحوا مكة دون قتال بعد أن وضعوا استراتيجية للقتال واستوفوا أسباب النصر المادية والمعنوية فكان عندهم من العزم ما برزوا به على أعدائهم وأخذوا بكل نصيب من القوة امتثالاً لقوله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من خير في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون) [الأنفال: 60].

* فتح البويب :
لما سمع أمراء الفرس بكثرة جيوش المثنى بن حارثة، بعثوا إليه جيشا آخر مع رجل يقال له: مهران . فتوافوا هم وإياهم بمكان يقال له: البويب . قريب من مكان الكوفة اليوم، وبينهما الفرات وأقام بمكانه حتى كاتبه مهران إما أن تعبروا إلينا وإما أن نعبر إليكم فقال المثنى اعبروا فعبر مهران فنزل على شاطئ الفرات ، وذلك في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة ، فعزم المثنى على المسلمين في الفطر ليقووا بالطعام على قتال العدو فأفطروا عن آخرهم ، وعبأ الجيش، و خرج يطوف في صفوفه يعهد إليهم عهده وهو على فرسه الشموس وكان يدعى الشموس من لين عريكته وطهارته فكان إذا ركبه قاتل وكان لا يركبه إلا لقتال ويدعه ما لم يكن قتال فوقف كل راية من رايات الأمراء القبائل ويعظهم ويحثهم على الجهاد والصبر والصمت والثبات، وقال المثنى لهم: إني مكبر ثلاث تكبيرات فتهيأوا، فإذا كبرت الرابعة فاحملوا. فقابلوا قوله بالسمع والطاعة والقبول. فلما كبر أول تكبيرة عاجلتهم الفرس فحملوا حتى غالقوهم، واقتتلوا قتالا شديدا، وركدت الحرب، ورأى المثنى في بعض صفوفه خللا، فبعث إليهم رجلا يقول: الأمير يقرأ عليكم السلام ويقول لكم: لا تفضحوا المسلمين اليوم ؛ فاعتدلوا، فلما رأى ذلك منهم - وهم بنو عجل - أعجبه وضحك. وجعل المثنى والمسلمون يدعون الله بالظفر والنصر، فلما طالت مدة الحرب جمع المثنى جماعة من أصحابه الأبطال يحمون ظهره، وحمل على مهران فأزاله عن موضعه حتى دخل الميمنة، وقـُـتـِــلَ مهرانُ، وهربت المجوس وركب المسلمون أكتافهم بقية ذلك اليوم وتلك الليلة، ومن الغد إلى الليل. وغنم المسلمون مالا جزيلا وطعاما كثيرا، وبعثوا بالبشارة والأخماس إلى عمر رضي الله عنه. وقد قتل من سادات المسلمين في هذا اليوم بشر كثير أيضا، وذلت لهذه الوقعة رقاب الفرس، وتمكن الصحابة من الغارات في بلادهم فيما بين الفرات ودجلة، فغنموا شيئا عظيما لا يمكن حصره وكانت هذه الوقعة بالعراق نظير اليرموك بالشام .
* فتح النوبة:

عندما افتتح المسلمون مصر كان في شمال السودان ووسطه وجنوبه مملكتان تعرفان بمملكة (( النوبة )) هما مملكة " مقرة " في الشمال وتعرف بـ (( النوبة السفلى والوسطى )) ومملكة " علوة " في الجنوب وتعرف بـ (( النوبة العليا )) ...... وما ان استتب الأمر لعمرو بن العاص في مصر , حتى سير حملة جنوبا بقيادة عبدالله بن أبي السرح لنشر الاسلام في بلاد النوبة النصرانية , ولتأمين حدود مصر الجنوبية ... قوبلت الحملة بمقاومة عنيفة لم تستطع التوغل جنوبا ! وبعد قتال عنيف تم عقد معاهدة حسن الجوار عرفت باسم معاهدة ( البقط ) ! .. ظلت هذه المعاهدة أساس التعامل لمدة ستة قرون تسللت معها القبائل العربية المسلمة وتمازجت مع القبائل النوبية , ليدخل الناس في دين الله أفواجا .....
* فتح الأندلس:
وفي رمضان عبر أصحاب طارق بن زياد المضيق وانساح المسلمون في الأندلس يقيمون دولة العلم والإيمان ومنها انطلقت إشعاعات الحضارة والمدنية على أوروبا وكان النابغة من رجالها يفخر بأنه يتكلم العربية ويحفظ القرآن ويعلم فقه مالك وأبي حنيفة ويتقن فلسفة ابن رشد والكندي والغزالي والأشعري.
* فتح الهند:
وفي نفس الشهر كان محمد بن القاسم الشاب الذي كان تحت سن العشرين يشق جبال السند ومعه قلة باسلة من الشباب المسلم منهم من حملته السفن ومنهم من كان يمتطي ظهور الخيل وكانت المعركة الفاصلة مع داهر ملك السند الذي خرج على رأس جيش من ركاب الأفيال ليبث الرعب في قلوب الفرسان ولكن الخيل كانت أشد صمودًا ودخل الإسلام بلاد السند ومنها إلى بلاد الأفغان على يد هذا الفاتح الشاب.
* فتح عمورية:
وفتح المعتصم بالله العباسي حصون عمورية في رمضان 223 هجرية في مئة وخمسين ألفًا من جنوده بعد أن نقل إلى الخليفة إن امرأة مسلمة قد وقعت بيد الروم ونادت وامعتصماه..وامعتصماه فقال: لبيك.. لبيك وأقسم ألا يعود إلا شهيدًا أو ظافرًا منتقمًا للمرأة المسلمة ولم تغب شمس يوم 17 رمضان إلا وكانت المدينة قد اقتحمت وشوهد المعتصم بن الرشيد يدخل عمورية على صهوة جواده الأصهب.
* عين جالوت:
وفي رمضان عام 658 هجرية أعز الله المسلمين ونصرهم على عدو يفوقهم في العدة ويزيد عليهم في العدد في موقعة عين جالوت فبعد أن اجتاح التتار بلغاريا وروسيا والمجر وأخضعوا تركستان وسمرقند وبخارى وكرمان، وغزنة وما جاورها وبلاد الهند ودمروا هراة وبخارى التقى جيش المسلمين بهم صباح الجمعة لخمس بقين من رمضان في عين جالوت بين بيسان ونابلس وصاح سيف الدين قطز واسلاماه.. واسلاماه فألقى الله الوهن في نفوس التتار وهزمهم المسلمون ولم تقم لهم قائمة بعد هذا اليوم.
*فتح شقحب :
وصل التتر إلى حمص وبعلبك وعاثوا في تلك الأراضي فسادا وقلق الناس قلقا عظيما وخافوا خوفا شديدا وقال الناس لا طاقة لجيش الشام مع المصريين بلقاء التتار لكثرتهم وتحدث الناس بالأراجيف ونودي بالبلد أن لا يرحل أحد منه فسكن الناس وجلس القضاة بالجامع وحلفوا جماعة من الفقهاء والعامة على القتال وكان الشيخ تقي الدين بن تيمية يحلف للأمراء والناس إنكم في هذه الكرة منصورون على التتار فيقول له الأمراء قل إن شاء الله فيقول إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا وكان يتأول في ذلك أشياء من كتاب الله منها قوله تعالى{ ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ }. , فاطمأن الناس وسكنت قلوبهم وأثبت الشهرَ( رمضان) ليلة الجمعة القاضي تقي الدين الحنبلي, فعلقت القناديل وصليت التراويح واستبشر الناس بشهر رمضان وبركته وأصبح الناس يوم الجمعة في همّ شديد وخوف أكيد لأنهم لا يعلمون ما الخبر , واشتعلت الأراجيف بين الناس . وأصبح الناس يوم السبت على ما كانوا عليه من الخوف وضيق الأمر فرأوا من المآذن سوادا وغبرة من ناحية العسكر والعدو, فغلب على الظنون أن الوقعة في هذا اليوم فابتهلوا إلى الله عز وجل بالدعاء في المساجد والبلد , وأصبح الناس يوم الأحد يتحدثون بكسر التتر ؛ ولكن الناس لما عندهم من شدة الخوف, وكثرة التتر لا يصدقون, فلما كان بعد الظهر قرئ كتاب السلطان إلى متولي القلعة يخبر فيه باجتماع الجيش ظهر يوم السبت بشقحب , ثم جاءت بطاقة بعد العصر من نائب السلطان جمال الدين آقوش الأفرم إلى نائب القلعة مضمونها أن الوقعة كانت من العصر يوم السبت إلى الساعة الثانية من يوم الأحد( 2-3 رمضان), وأن السيف كان يعمل في رقاب التتر ليلا ونهارا وأنهم هربوا وفروا واعتصموا بالجبال والتلال وأنه لم يسلم منهم.


افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان زواج






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 09-27-2008, 08:24 PM   رقم المشاركة : 3
صقر حديثة
عـضو جـديد

صقر حديثة





صقر حديثة غير متواجد حالياً

صقر حديثة will become famous soon enough


افتراضي

جزاك الله خير الجزاء على هاي المعلومات القيمة




  رد مع اقتباس
قديم 10-08-2008, 07:25 PM   رقم المشاركة : 4
م/باشا
عـضو جـديد
 
الصورة الرمزية م/باشا





م/باشا غير متواجد حالياً

م/باشا will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى م/باشا

افتراضي

بارك الله لك اخى الكريم
واضيف اليك انه فى عصرنا الحديث
قد انتصر المسلمون على اليهود فى العاشر من رمضان
6اكتوبر سنه 1973 وهو نصر من الله ليس للمصريين وحدهم
بل هو للعرب والمسلمين اجمعين
اخى الكريم ارجو ان تتقبل مرورى
لك تحياتى دمت فى حفظ الله




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 02:04 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0