لكن لاسفي على تلك الكلمات التي تكتب وتخط وتقرا ولاتجد من اجابه وجدت السكوت غايه والحزن حياه والدنيا حكايه صغيره لكل منا فيها جزء منا يعيش بسلام وامان وتقدم له الحياه الكثير دون كلل ولا تعب ولكن الكثير منا الدنيا تحاربه وتبعد عنه وكأته خلق للشقاء والحزن والعذاب كل مرحله من حياته تسيقها سنوات عديده من الشقاء فأصيح يبحث عن الشقاء بنفسه لانه ادمنه ولا يستطيع تصديق ان هناك امرا سهلا بحياته لانه اعتاد الشقاء .حتى عندما يطن في داخله الامل من جديد والحياه الجديده لايصدق بأن بعد كل هذا الشقاء سيرتاح وفعلا كما شعر لم بسعد بيومه بالامل لانه بعد خطوط الامل العريضه ترسم الخطوط السوداء ويغادر الامل ببهجته وملامحه الجميله الوجوه التي ضنيت وشقت لاتكاد الملامح ان ترسم حتى تختفي والطنين يختفي الى ماشاء الله وكأنها عاصفه تهب وتجتاح تزرع وتقتلع وتغادر بعد احلال الدمار!
الانسان قليل الحظ تصل الامور الي سلم درجاته ولكنه لايستطيع الصعود خوفا من الصعود او لانتظار الدرجات بان تصل الي وطئ قدمه ولكن تنعكس الامور من الوقت للاخر ومن اللحظه الى اللحظه كم عرفنا في حياتنا اناس تتقلب قراراتهم بلحظات بشكوك يمخاوف الرفض هم صنعوا كل هذه السياج ليجدوا الطريق لتغير ارائهم فأنا انسان لي قلب وعقل ومبدأ وروح واخاطب اصحاب العقل والمنطق واصحاب القلوب واقل من وجد عقله وحده فهو ضال ومن وجد قلبه وحده فهو ضال ومن وجد روحه وحدها فهو ضال ومن وجه الثلاث مجتمعه فهو حي وحر وذو طريق اصوب
هكذا هي الدنيا لاتعطينا كل مااحببنا بل جزء ومن الممكن لاشيء نعيش حتى لانهزم ولانعيش لاننا احببنا حياتنا امور كثيره تفرض علينا لم نختر والدينا ولا دراستنا ولااعمالنا ووظائفنا ولا مكان سكننا ولاحتى قلوبنا التي تبيت كل ليله متقطعه متخوفه حزينه بما يلم بها وبما تجمعه وتستذكره من الشتات من الزمن الماضي الى الحاضر باتت هزائمنا امام انفسنا كهزائم الشعوب .ضعفنا انهكنا اختلت قوانا وفي النهايه اقول هو الايمان مايجعلنا نقف على اقدامنا بالرغم من الصعاب هوه الايمان الذي يصحي ضمائرنا ونجعلنا نتساؤل ونتحدث ويصل الحديث الي اوجه حتى يشيح كل وجه عن وجه ويبقى السؤال اتعرفون الله ؟ من هو؟ اتعلمون من يصبحنا نسيح باسمه وترسم البسمه على وجووهنا بالرغم من احزاننا في ليله ؟اتعرفونه ؟
الحياة كما ذكرت مليئة بالاحزان والصعوبات
ولكن بالمقابل ثمة سعادة ونجاحات واوقات نضحك بها من قلوبنا
اتفق معك في بعض ما ذكرت واختلف في نواح اخرى
فالانسان ليس مسير بل هو مخير
ثمة امور لا يستطيع الانسان تغييرها كوالديه مثلا لكن امور كثيرة يملك الانسان تغييرها اذا ما اتجهت ارادته الى ذلك وسعى لاجراء هذا التغيير
واحييك على ما ختمت به موضوعك ان حب الله عز وجل والرجوع اليه في كل امر هو ما يجعلنا نستمر ونتقدم ونحقق اهدافنا التي نصبو اليها والتي اهم هدف فيها هو نيل مرضاة الله والقوز بجنته.
شكرا على ما خطته يداك من كلمات قيمة
وفي انتظار كل جديد
يعطيك العافية على تلك الكلمات ومثل ما تفضلت الأخت رورو .. الحياة مليئة بالأحزان والصعاب .. ولو التفائل بالمستقبل لما كان هناك أمل تسلم الإيادي ... تقبل تحياتي ,, ومروري
موضوع رائع وبيناقش قضية مهمة وانا متفقة مع أحلي رورو وبدر في الراي ان الانسان مسير ومخير فهذه هي الحياة حزن وفرح وأهم شيئ كما قلت يا coloured eyes الإيمان والتقرب إلي الله سبحانه وتعالي يجعل أي شيئ ميسر مهما كانت صعوبة الأمر وميرسي يا coloured eyes علي الموضوع الجميل ده