يا قُرَّةَ العَيْنِ يا زَرْقَاءَ العُيونْ
الكُحْلُ في عَينَكِ فطريٌ
والرِمْشُ مِرْآةَ الجفُونْ
في عَيِنيكِ كَوكَبٌ دُرّيٌّ
بِنَظَرَاتِها تَتَخَطَى الجُنونْ
بياضُكِ القَوقَازِّيُّ
شَعْرُكِ الاصْفَرُ
جَسَدُّكِِ المُتَحَضِرُ
قَلْبُكِ حَبِيبَتي أما زَالَ يَنتَظرُ
فَأنا أتٍ اليكِ
لأُقَبِلَ يَدَيكِ
فَكُلْي شَوْقٌ اليكِ
فَهَا هِيَّ تُنَادِينِي شَفَتَيكِ
يَـا زَرْقَاءَ العُيونْ
حَانَ الوَقْتُ وَقَدْ حَانَتْ حَوائِجَهُ
وبَحْرِي تَلاطَمَتْ أمْوَاجُهُ
مَتَى اللقاءُ
مَتَى نُنهِي هَذا العَناءُ
فَجَسَدي وَحِيدَاً يَنامُ
وَكَأنَنِي مَدِينَةٌ لِلجِفَاء
واللَيلُ كَأنَهُ عَامٌ كئيبٌ طويلُ
واصبَحَ فِرَاشُ نَومِي هُوَ الخِلُ والخَليلُ
فأخْبِرِينِي يا حَبِيبَتي
وأخْبِرِي كُلَّ الاصدِقَاء
أني هَذِهِ اللَيلَةَ عَشِقْتُكِ يا شَقْرَاءُ