تقع محافظة عجلون في الركن الشمالي الغربي من العاصمه عمان على بعد 76 كم ويحدها من الشمال والغرب محافظة اربد والتي تبعد عن المدينة 32 كم ويحدها من الشرق محافظة جرش وتبعد عن مدينة جرش 20 كم ويحدها من الجنوب محافظة البلقاء وتبعد عن مدينة السلط 72 كم . وتمتاز منطقة عجلون بالمناخ الفريد من نوعه في المملكه حيث يكون مناخا معتدلا صيفا باردا شتاءً ويبلغ متوسط درجة الحراره في الصيف 25م وتصل درجات البروده في الشتاء دون الصفر المئوي ايام الشتاء البارد ويعتبر القسم الغربي منطقة شفا غوريه لقرية من منطقة وادي ردن ( الاغوار) . وهي شهيرة بقلعتها التاريخية التي تسمى قلعة الربض. وتجذب هذه القلعة اعدادا كبيرة من الزائرين لما لها من قيمة تاريخية. فقد بناها أحد قادة صلاح الدين الأيوبي مابين عامي 1148 - 1185 ميلادية لتقف في وجه التوسع الافرنجي الصليبي وتحافظ على طرق المواصلات مع دمشق وشمال سوريا
ان جمال جبال عجلون وروعة وديانها وبهاء اشجارها اكسبها وصفا ملاصقا لم تغيره الاحداث ولم تزده الايام الا جمالا عشقته العيون ونطقته الالسن والشفاه . فاينما ذهب السائح والزائر يجد المكان المريح والهواء النقي لما تتمتع به المحافظه من مواقع الاصطياف الجميله مثل: غابات اشتفينا وجبال عجلون وعين القنطره ووادي عجلون كفرنجه ومنطقة شلالات ازقيق (حلاوه) ومنطقة وادي عرجان ومنطقة وادي الريان ومنطقة وادي راجب واماكن كثيره يصعب حصرها .
ومن اهم المواقع الاثرية فيها قلعة عجلون موقع مار الياس حلاوه
ومن اهم هذه المقامات مقام سيدي بدر – عجلون، مقام البعاج – عجلون، مقام عكرمة – الوهادنة، مقام الخضر عجلون، مقام علي المومني - عين جنا، مقام الصخراوي – صخرة مقام محبوب. المساجد مسجد عجلون الكبير- عجلون، مسجد كفرنجة – كفرنجة، مسجد الستب الاثري- مسجد كداده الاثري- وادي الطواحين,مسجد ستات-راس منيف,مسجد عصيم الاثري-عصيم.