[center]أنا وهي
عيون الأحبه تهوى السهر
وتعشق دوما ليالى القمر
وتنسى أذا جاء نور الصباح
بأن المساء أنتهي وأندثر
فبالليل يحلو نشيد الفؤاد
ويحلو الحديث ويحلو السمر
وينساب لحن يريح القلوب
ويسمو إلى النفس نيع الفكر
فيا منيتى أننى ســاهر وبالقلب حب يذيب الحجر
وأنظر طيفا كطيف النسيم
يداعب نفسي بأحلى الصور
وأعدو إلى حيث كان اللقاء
وأسأل عنك غصون الشجر
فتفضى إليَ بقول حزين
لقد غافلتك فلا تنتظر ... ؟؟؟
وغابت ولم تأت هذا المكان
سوى مره يحتويها الحذر
وجاءت تداعبني بالحديث فقلت لها ليته قد حضر
فقالت أما مل بعد التجافي
وزال عن النفس هذا الضجر
ألم ينسني بعد أن غبت عنه
ورمت البعاد لكي يستقر
وعشت واطيافه تحتويني
وبالنفس صوت لها يعتذر
فقلت لقد كان هذا أعتذارا
تريد به أن تزيل الخطر
فقلبي من البعد ذاب أحتراقا
وكاد من الشوق أن ينفطر
فمنها شربت كئووس الحياه
وداعب روحي الهوى المستعر
وبعد الذى صارمني أليها
وأجهدت قلبي وزاغ البصر
تقول بأن الأسى حظها
وأن الزمان بها قد غدر
ألم تدر أن الذي قد بدا
وأعطى الفؤاد عظيم العبر
جنته يداها على مطمع وزجت به تحت فعل القدر
ولكن ورغم ضياع الأماني
وفقد الأغاني وعزف الوتر
أقول أخاف تكون الملاك فأحرم منها لأني بشر
المحب طائر الليل الحزين