لا أدري و لكن نحن هنا في هذه الحياة حسنا أيامنا تتكرر مرارا، الى المدرسة حسنا ،نذهب الى السوق نأكل نشرب نصرف الأموال،نلعب على الكمبيوتر،و أتكلم على الهاتف و أزور أصدقائي حسنا و الأن ساعة انترنت و الى الفراش و ربما لأننا في رمضان شعرنا بتغير قليل كالافطار عند المغرب،و لكن أنا أجد أنني فاشلة ليس لأنه أحد أخبرني بهذا و ليس لأنني لربما قصرت بدراستي مثلا،و لكن ماذا عساي أقول و قت طويل و عمل قليل جداان الله سيحاسبني على ما أضيع من عمري طيب،أنا ماذا أفعل و الله لا شيئ مفيد ،أشعر بأن حياتي عبارة عن مسخرة و شيئ غير نافع،إن الإنسان قد لا يفلح في أن يكون عالم ذرة أو مبدعا تلاحقه (كاميرات) المصورين ولكنه يملك داخل نفسه طاقات لا حدود لها تحتاج إلى ثقة في النفس وإيمانا عميقا بأهمية العمل.....
و أتمنى من الله أولا و أخيرا أن يوفقني و يوفق كل من قرأ هذا العمل الموضوع المتواضع لما فيه صالح بلدي (لبنان) و صالح هذه الأمة التي أكلها العت....
و أشكركم جميعا و لكل من قرأ الموضوع.....................