سلام الله عليكم
لما هذا الضعف الإعلامي العربي في عصر الإعلاميات والتكنولوجيا العصريه وشبكة المعلومات إذاً هناك تقصير
التقصير المقصود أو غير المتعمد للإعلام العربي والإسلامي في نشر مفاهيمنا وحقوقنا الإسلاميه منها والوطنيه
فالسياسيون وصناع القرار والوزراء والنواب و
المثقفون والكتاب والشعراء والإعلاميون جميعا مسؤولون عن هذا التقصير.
الإعلام المرتبط بالحكومة أو المستقل اليوم لا يسير في هذا الإتجاه مطلقاً فهناك إختلافاً في المنطق والسلوك بين تصريحات رسمية وأخري ولذلك نحن نخسر معاركنا بالإعلام وليس بالطائرات والدبابات وأن الإعلام أضاع حقوقنا أو أضعف حقنا أمام باطل الآخرين الذين يجيدون إدارة المعارك الإعلامية.
قتل العشرات من الصحافيين العرب والاسترالييين والبريطانيين والاميركيين والالمان والاسبان والارجنتينيين وغيرهم أثناء فترة الهجوم الهمجي والحرب السافرة على العراق وأفغانستان وذلك بقصف متعمد لأماكن إقامتهم أو مكاتب عملهم وضياع بعضهم في الميدان
فأين ألة الإعلام العربي ؟؟؟
وفي الإنتفاضة الفلسطينية الباسلة الثانية , الإرهاب الإسرائيلي الذي قتل آلاف الأطفال والنساء والشيوخ وعشرات الآلاف من الجرحى ومثلهم أسرى و في أقل من 6 سنوات أصيب اكثر من 46 صحافيا بالرصاص الإسرائيلي
فأين ألة الإعلام العربي ؟؟؟
مع أزدياد أوضاع اللاجئين الفلسطينيين الإقتصادية والإجتماعية والسياسية سوءاً ولا زال التقصير الإعلامي قائم .
الهجوم على الإسلام والمسلمين من الشيشان وكوسوفو وصولا إلى مندناو بالفلبين بشتى الوسائل من الغرب والتجني على ديننا الحنيف من حرق للقرآن الكريم وتدنيس المساجد وصولا الى المس والستهزاء برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
اصحوا يا بشر كفاكم نوما ففيديوهات الكليب والخلاعه التي نراها على شاشات الفضائيات والكتابه عنها ونشرها إعلاميا ممنهجا وكأن قضيانا حلت ولم يعد هناك شئ غيرها فهي لا تغني ولا تسمن من جوع
فأين ألة الإعلام العربي ؟؟؟
واذا أتينا على إحدى الجرائم العصريه وانتهاك القانون الدولي ورفض الإذعان لقرار المحكمه الدوليه المتمثل بإقامة الجدار
العنصري البغيض الذي هدفه الأساسي هو الإستيلاء على أكبر قدر ممكن من أراضينا وذلك للتوسع الإستيطاني الكريه
ومحاصرة شعبنا ووضعه في سجن كبير وتضييق الخناق عليه حتى يستسلم
فأين ألة الإعلام العربي ؟؟؟
لن أطيل لائحتي فهناك عشرات بل مئات الأمثلة على ذلك
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
