في اطار الديمقراطية المعتادة وحرية التعبير عند جماعة سليمان فرنجية، عمد مسلحوه الى تمزيق لافتات خاصة بقداس شهداء "القوات اللبنانية" في منطقة بصرما في الكورة، مما دفع بشباب من "القوات" الى إحضار لافتات بديلة لتعليقها من دون افتعال أي مشاكل. إلاّ انهم فوجئوا بكمين مسلح استهدفهم وإطلاق نار غزير عليهم.
وقد أدى اطلاق النار، الذي سبقه شتائم من عناصر "المردة" استهدف القوات، إلى استشهاد بيار اسحاق واصابة 3 آخرين، هم ميشال مخايل، ايلي بو حبيب ومنصور طوق.
هذا ما دفع بشباب القوات إلى الدفاع عن أنفسهم والرد بالتالي على مطلق النار مما أدى إلى مقتل يوسف فرنجية.
وفي سياق متصل، داهمت القوى الأمنية منزل غسان غازي، المنتمي إلى الحزب "القومي السوري"، والذي كان السبب في إشكال بصرما، من خلال تحريضه وتوريطه لجماعة المردة.
وقد اعتقلته القوى الأمنية وصادرت من منزله كميات هائلة من الأسلحة المخبأة.
وتجدر الاشارة إلى أن مكتب "القوات اللبنانية" في المنطقة كان قد أبلغ البلدية بتعليقه للدعوات