عفواً أخي أحمد روايتك صحيحة لكن ليس هذا هو الظهور الأول للنجمة السداسية ....
فهذا الرمز كان منتشرا منذ القدم في منطقة الشرق الأدنى (ما يسمى حاليأ الشرق الأوسط) و بالأخص سوريا الطبيعية , كما كان منتشراً في شمال إفريقية . فهو كان يرمز في ثقافات شعوب هذه المنطقة إلى الخصب (العلاقة بين الجنسين ) فالمثلث الأعلى يرمز للذكر و المثلث الأدنى يرمز للأنثى.
كما توجد فرضية تقول أن المثلثين يرمزان للنار و الماء , وبالتالي فترمز النجمة للمنتاقضات و للتوازن العالمي بين هذه المتناقضات.
كما وجد منقوشا على بعض النقود الاسلامية في فترة صلاح الدين الايوبي اي في حوالي عام 1187م
لا يوجد أي دليل حسي في الحضارات القديمة على أن هذا الرمز كان رمزا يهودياً فقد ندر ذكره في الثقافة اليهودية القديمة و قلَ وجوده في الأعمال الفنية الأثرية اليهودية , حتى أن تجار الأثار يشكون و يرتابون في القطعة الأثرية اليهودية التي تعود للعصور الأولى اذا ما وجدوا عليها رمز النجمة السداسية.
أما من و جهة النظر اليهودية , فهنالك عدة أراء منها:
بعض العلماء اليهود يقولون أن هذه النجمة ترمز الى العلاقة بين الشعب اليهودي و الله , حيث أن المثلث الأعلى يرمز لله وهو يتجه للأسفل (لليهود) و المثلث الأدنى يرمز لليهود يتجه للأعلى (لله).
و بعض العلماء اليهود يظنون أن هذا الرمز يشير إلى أنواع اليهود الثلاثة ( كوهانيم – ليفتز-اسرائيل)
أما البعض الآخر فيقول أن هذه النجمة السداسية المتشابكة الغير قابله للكسر ترمز الى علاقة اليهود بعضهم ببعض.
أما الفرضية اليهودية الاكثر شيوعاً فهي الفرضية الدينية حيث يقول رجال الدين اليهود أن خاتم سليمان كان محفوراً بنجمة سداسية رمزا للسيادة على الشياطين وأنها كانت محفورة على درع الملك داود ، ولذلك أطلقوا عليها نجمة داود. و لكن لا يوجد اي دليل حسي تاريخي على ذلك.
سرقوا تاريخنا و شوهوه و غسلوا أدمغتنا أفلا نستفيق...
وهذه صور للعملات الأسلامية :
