صمتي يعذبني ويؤلمني يمزق قلبي الى أشلاء صغيرة صمتي يجعلني اتألم كثيراً ولكني لم أعد أتحمل الصمت أكثر أشعر أن أنفاسي تنقطع وقلبي ينبض أخر نبضاته.. فلم أعد أتحمل ألمواجع أكثر متى أعود كما كنت!! فراشة أطير بين الازهار من نرجس الى ياسمين الى غصن ريحان.. متى أشعر بجمال هذه الحياة التي كانت يوما جنتي ومتى أرى أحلامي تتحقق!! لماذا عندما أصل الى هدفي تهب عاصفةً؟ عاصفةً تقتلع أشجاري..تكسر أغصاني..تشعرني بوحدتي ..تريني ظلمة الحياة عاصفة تمحو حتى اثار اقدامي متى أرى النور من جديد !! متى تشرق شمس حياتي!! فانا لا أرى سوى المغيب متى أجتمع مع أصحابي وأحبابي وانا في غربتي ! يدور نقاشا ً وحوارا ً داخل صمت أشجاني كي تصلني لحقيقة يرفضها عقلي ولاتتقبلها مشاعري لماذا كل هذا ألالم؟ لماذا كل هذا العذاب؟ لماذا كل هذه الحيرة؟ ماذا فعلت لكي أعاقب بهذا الشكل! وان أعيش بهذا الواقع المرير! يارب أرحم هذا القلب المعذب ولكني لن ايأس سوف أحاول وأحاول أن أغير كل هذا العذاب وألالم الذي أعيشه في ظلمة هذه الحياة القاسية ولكن الى متى سوف يستمر هذا الصمت؟؟.
هذه ثاني خاطرة من تأليفي وأتمنى تكون عجبتكم 21-9-2008 تحياتي لكم أختكم
لولو خاطرة جميلة فيها كل ما عنيت من جرح وفيها كل ما تمتللكين من قوة الارادة والتمسك بالحياة انها كلما تمازج فيها الجرح والأمل شكرا لك على البوح الجميل النهر المسافر فراس