تــــــــــــــــــــــــــــحديث علم
هوالعلم القايم على مسخ
علم , ثابت وصريح ليس فيه شك ولا ريب ,
يخاطب العقووول والعاطفة الفطرية لدا الانسان
المسلم وعموم البشر
وهناك علم قايم بحد ذاته ولكن يستثنى منه
العقلية ويفتقد خطابة العقوول والعاطفة
مما يجعل القائيمين عليه يمسخون
فكر واسلوب يلايم هذا حتى يستطيع الخروج الى النور
ويكن بستطاعته نوعاً ما مخاطبة الفكر
لانهو يجد بتركيبته النقص المفقووود
عيباً على التصريح به او مجرد التفكير له
ومن هذا الباب
هل نستطيع ان نجزم ان هذهي الفتاة انثى
او ذلك الرجل هوا نفسه ذاك الرجال
من باب الفهم رئية العين المجردا
و بطبع والاصل قدقيل لفظاً بقولي هذا الرجل وتلك الفتاة
فهذا اعتراف صريح شئبه ماكد
وما يبقا الا ما يسما الكشف الطبي ليحكم بمتا تلفظنى وبما
ابحرة العين له
اذاً اين تكمن المشكلة بعد كل ما قيل
وحدث به
المشكلة تاتي من الشك بليقين والاسلوب المتبع
لظهور مثل هذا الفكر الذي يظلل حقايق الامور
لمسخ وتحويلهااا الى فكر اخر
لمحور يختلف عن ماهوا عليه بالاصل
وسمية هذهي بالتحديث ولتغير ها لتساعد ا
لتفعيل تلك الاهداف وتعطيل الفكر الاخر
وهنا يشير قولي بالتعطيل عن الاسلام بإشارة
االقران الكريم
فمهما طالاة حياتنا
يبقى الليل ظلام دامس لهو قمرهااا
ويبقا النهار نوراً لهو شمسه
وقد شبهة بالوصفي الفتاة مجازاً بالليل والرجل بالنهار
فهذهي حقايق من المستحيل تغيرهااا
فالاسلا فجره كشمس يزيد نوره ولاينقص مدده
والقران الكريم لحاجة بالتعير عنه
ولكن السؤال من يخلف الرجل امراة والعكس فيه
الا يسمى مسخ خلق الله والتلاعب بالاصل الى المنسوخ
لتحدث شي بالرجا والمراة لم يختصا كليهما به
ولم يخلقا لاجله كحمل الرجل منقول للمنسوخ . وهناك امر مساعدله .الفكر بطمس هوية
الانثى المسلامة لمسخهااا الى هوية مغيرة عن ماهي عليه وهذا نقل ونسخ
كذلك بدخولهم خلسة في باب سماة الاسلام بالعبادات و
والاحكام
وكأنا الله قد انقص بخلقه وعمله وهم من استطاعو اكماله ليجاد صقله
وهذا معنى نقص علوي من الله خالق الكون عزته وجلاله
كماً يريد اظهار البدع للزيادة على اصل الاحكام والاساس القيمة عليهاا العقدية على انهااا مكملة لنقص شرعي بالدين
فقد تكلمنا على ثلاثة محاور
خـــــــــــــــــــــــــاص
اخوكم وولـــــــــــــــــــــــ21 ـــــ9ــــــــ1429ــــــــف