أعشقكِ كيفما شئتي
وللعيون مصابوا .. بروعة الأحبابُ
أيتها الفاتنةُ .. أيتها الجميلةٌُ
كيف هي العيون القاتلةُ
أن لم تكون عيونكِ الباسله
تختار أوقاتها لتكن حاضره
لتكن أيامها سائره..
أعشقكِ وهذا مطلبي
وكل الجند من حولكِ
لن تهزني سهامهم
فقد اخترتكِ لمملكتي أميره
وبالجوار أسيره ..
أخترتكِ معشوقتي ..
وجندكِ لاذوا بالفرار أمامي
وانهزم حراسكِ .. تحت مطرقتي
أنا من جاء ليحمل الهناء لكي ..
وعنفوان مجداً غدا ليخبركِ
إن الرجال تعشق دون القيودِ
فنحيا بعشقها .. ليالي المرادِ
أعشقكِ
وهذا قراري .. لأنكِ اختياري
وسيظل عشقكِ عالمي
وأليه دوماً أنتمي
وبجمالكِ دوماً أغني
في ليالي السرمدي
أعشقكِ كيفما كنتِ
لأن عشقكِ بركان فاض بهِ صدري
عَلْى كل جوارحي .. وأسواري
عَلْى بالسعادةِ .. فوق أحزاني
كيف لا وأنتي معشوقتي
كيف لا وأنتي من هاجر الحزن
لحضت وصولكِ ..
أعشقكِ
أعشقكِ
أعشقكِ
وبكِ كنت ُ متيمي .
وبجمالكِ مهلهلي
أن كان قيساً قد هجا ليلتهُ .. بصوتهُ
فأنا اهجيكي يا أمريتي .. بصمتي
وأن كان .. عشقي لكِ مبهما
يكفي أن عشقي لكِ كان متيما
فروح الأمس غارت
وأقبلت روحاً عندليبها سرمديا
كوني ..
معشوقتي
أو
متيمتي
أو
هاجرتي
أو
محلمتي
فأنا عاشقٌ .. غدا العشق كل أحشائي
ولم اعد أرى غير تلك ألعيوني
فأقبلي أيتها الاميره
وكوني لقلبي أسيره
*
*
*
*
أعشقكِ
*
ظـــافر العراقي