اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة ... بين الخيال والحقيقة


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > حوار ونقاش

اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة ... بين الخيال والحقيقة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-31-2006, 02:33 AM   رقم المشاركة : 1
احمد جبريل
::عضو نشيط::
 
الصورة الرمزية احمد جبريل





احمد جبريل غير متواجد حالياً

احمد جبريل will become famous soon enough


افتراضي اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة ... بين الخيال والحقيقة

ما هي أسباب الدعم الأمريكي لإسرائيل؟

لقد شغل هذا التساؤل العديد من المناقشات في المجتمع العربي، وعادة ما تبدأ معظم الإجابات المطروحة من المشاهد العربي بلفظ "لوبي" إشارة إلى المصطلح الانجليزي Lobby وفي هذه الحالة تكون الإشارة إلى المنظمات والأفراد بالمجتمع الأمريكي الذين يدعمون موقف الدولة الإسرائيلية داخل الساحة السياسية الأمريكية بهدف تبني سياسيات أمريكية تتلاءم مع المصالح الإسرائيلية. ومع أن ظاهرة اللوبي الإسرائيلي أمر معروف جيدا في الولايات المتحدة، إلا أن الاعتقاد ترسخ عبر السنين من خلال مقولة بعض محللي السياسية الأمريكية، من أن مصالح الولايات المتحدة ومصالح إسرائيل متماثلة، ويقول البعض انها مترادفة، أي أن جهود اللوبي الإسرائيلي تعزز وتحافظ عما هو معترف به كالمصلحة العامة الأمريكية. ويقول مؤيد هذا الرأي ان دعم واشنطن لإسرائيل مبني على مصالح ومبادئ مشتركة، فالولايات المتحدة وإسرائيل حلفاء في "الحرب ضد الإرهاب"، كما يجمعهما مبادئ الحرية والديمقراطية، وهما أعضاء في نادي "العالم الحر". وخلال العهدين السابقين بذل العديد من الشخصيات والمفكرين بالمجتمع السياسي الأمريكي جهودا مكثفة لتحدي هذا المنظور باعتباره من وجهة نظرهم فكرا خاطئا، لأن مصالح الولايات المتحدة ومبادئ الحرية التي يتبناها شعبها لا تتفق مع السياسة الإسرائيلية، وبالتالي يصبح التساؤل عن استمرار الدعم الأمريكي غير المشروط للحليف الإسرائيلي مبررا. ورغم ذلك لم ينجح أحدهم في تغيير هذا الفكر السائد بأن الدعم الأمريكي لإسرائيل هو حجر الأساس لأي سياسية أمريكية تسعى لخدمة مصالح الولايات المتحدة الأمنية بالشرق الأوسط. ولكن اليوم الأمر اختلف، فيبدو أن هناك نقاشا كبيرا حول هذا الِشأن في المجتمع السياسي الأمريكي-وإن كان هذا النقاش لازال ضئيلا نسبيا على المستوى الشعبي. وقام تقرير واشنطن بإعداد تحقيق واف عن هذه المناظرة الجارية، بهدف تسليط الضوء على أهم معالم المواجهة الفكرية-السياسية عن الموضوع، وتعليل ظهور هذا النقاش الذي تجنبه أو جهله الكثير من المفكرين الأمريكيين في الماضي. وتحدث تقرير واشنطن مع العديد من الشخصيات البارزة في هذه المناظرة الجارية بما يتضمن أفراد مرموقة من عالم السياسية والصحافة والمجال الأكاديمي بالولايات المتحدة.


أهم الدراسات والمقالات الحديثة عن "اللوبي الإسرائيلي"

ومن أهم الأصوات المعارضة للرأي الشائع عن علاقة الولايات المتحدة باسرائيل (وهو أن هذه العلاقة تمثل عنصرا مهما لخدمة أهداف السياسة الخارجية الأمريكية) صوتا ستيفن والت وجون ميرشيمر كاتبي دراسة " اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية" التي نشرت في مجلة "لندن ريفيو أوف بوكس" London Review of Books. والأول هو أستاذ العلاقات الدولية بجامعة هارفارد وعميد كلية جون كينيدي للعلوم السياسية، وميرشيمر أستاذ للعلوم السياسية بجامعة شيكاغو حيث عمل منذ عام 1982. وقد ورد بالصحافة الغربية والعربية العديد من المناقشات عن هذه الدراسة ولذا نكتفي هنا بتلخيص أهم النقاط الرئيسية في الدراسة:
• اللوبي الإسرائيلي يمثل قوة أسياسية في عملية صنع القرار الأمريكي، ومع الأخذ في الاعتبار أن النظام السياسي والقانوني الأمريكي يسمح لكل المواطنين الأمريكيين بحق التنظيم السياسي بهدف التأثير على السياسة الأمريكية في نطاق الديمقراطية وحرية التعبير، نجد أن تأثير اللوبي الإسرائيلي قد نجح في الحد من النقاش المثمر عن مستقبل السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط بهدف الحفاظ على استمرارية الدعم الأمريكي لإسرائيل بصرف النظر عن المصالح الأمريكية.
وهذا النجاح، كما زعم المؤلفان، ينسب لنفوذ اللوبي داخل:

1 الهيئة التنفيذية بالإدارة الأمريكية من خلال أفراد متعاونين أو متعاطفين مع مؤسسات اللوبي.
2 الهيئة التشريعية من خلال ضغط اللوبي على أعضاء الكونغرس بواسطة التبرعات المالية، أو تهديد نجاحهم في الانتخابات ويذكر الكاتبان عدة أمثلة للموقف الأخير.
3 مجموعة من مؤسسات الثينك تانكس أو مراكز الأبحاث السياسية التي تنتج أبحاثا متحيزة لصالح إسرائيل.
4 من خلال أفراد متعاطفين أو متعاونين مع أهداف اللوبي الإسرائيلي داخل مؤسسات الإعلام الأمريكي.
5 الجامعات من خلال حملات سياسية وإعلامية لتخويف أعضاء المجتمع الأكاديمي في مجال دراسات الشرق الأوسط في حالة انتقادهم السياسات الإسرائيلية بأسلوب قوي.
6 من خلال توجيه اتهامات العنصرية والمعادة للسامية لأي شخصية بارزة في المجتمع السياسي الأمريكي تنتقد سياسة إسرائيل أو دعم الولايات المتحدة لها.

• قرار الولايات المتحدة لغزو العراق عام 2003 كان ناتج عن تأثير اللوبي الإسرائيلي، وإن كان هناك عوامل أخرى هامة أدت إلى هذا القرار مثل أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001. كاتبا هذه الدراسة يعتقدون أن هذا القرار غير سليم ولم يخدم مصالح الولايات المتحدة كما يروها.
• سياسية الولايات المتحدة تجاه الصراع العربي-الإسرائيلي مبنية على الهيمنة التامة للوبي الإسرائيلي في ساحة النقاش العام بالولايات المتحدة، ويرى كاتبا الدراسة أن السياسة الأمريكية منحازة لصالح إسرائيل بالرغم من أن هذه السياسية تتناقض مع مصلحة الولايات المتحدة ومبادئ الحرية والديمقراطية التي تمثل في وجهة نظر مؤيدي استمرار هذه العلاقة أساس الشراكة الأمريكية-الإسرائيلية.
• سياسية الولايات المتحدة تجاه إيران وسوريا غير مفهومة من خلال عدسة المصلحة الأمريكية، والسبب في ذلك أنها ناتجة عن تأثير اللوبي الإسرائيلي الذي يعطى أولوية لمصلحة إسرائيل فوق مصلحة الولايات المتحدة من وجه نظر الكاتبين.
• سياسة واشنطن العامة تجاه الشرق الأوسط تحتاج لمراجعة جادة وذلك سيتطلب أسلوبا جديدا وصريحا في مناقشة المجتمع الأمريكي علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل.
وقد أسفر عن هذه الدراسة رد فعل هائل من المجتمع السياسي والإعلامي بالولايات المتحدة، بما يتضمن مقالات تكذب تداعيات هذا البحث، ومقالات تهاجم شخصية الكاتبين وتتهمها بالمعادة للسامية، ولكن كان هناك رد فعل إيجابي متمثل في مناظرة متحضرة شمل المسئولين السابقين ورواد الإعلام والعالم الأكاديمي عن حقيقية اللوبي الإسرائيلي ومدى تأثيره على سياسية الولايات المتحدة. وعلى سبيل المثال نشرت مجلة "فورن بولسي" Foreign Policy الصادرة عن
معهد كارنيغي للسلام الدولي قسما خاصا لتبادل الآراء بين والت وميرشيمر، ومعارضيهم في الرأي مثل دينيس روس (مبعوث أمريكي سابق للشرق الأوسط) ومؤيديهم، مثل زينيو بريزينسكي مستشار الأمن القومي لإدارة الرئيس الأسبق جيمي كارتر. ومن أبرز المقالات التي نشرت عن هذه المناظرة جاءت في مجلة الواشنطن بوست (أحد ملاحق عدد يوم الأحد) وكتبها غلين فرانكيل الرئيس السابق لمكتب الصحيفة بالقدس. وقام تقرير واشنطن بالحديث مع عدة شخصيات أمريكية بارزة لتوضيح طبيعة هذه المناظرة وأسباب صعود أهميتها في وقتنا هذا.


آراء متضاربة حول قضية اللوبي الإسرائيلي

بدأ تقرير واشنطن تحقيقه داخل محل الجدال نفسه أي داخل مؤسسات اللوبي الإسرائيلي التي كثر الحديث عنها بالإعلام الأمريكي في الشهور القليلة الماضية. ومن أهم المنظمات اللوبي التي ذكرها والت وميرشيمر في دراستهما هم
"أيباك" أو اللجنة الأمريكية-الإسرائيلية للعلاقات العامة ومؤتمر رؤساء المنظمات الأمريكية-اليهودية الكبرى، والأخير هو كيان يمثل أكثر من 51 منظمة يهودية أمريكية بما فيهم أيباك، واللجنة اليهودية الأمريكية والمجلس اليهودي-الأمريكي. وحاول تقرير واشنطن أن تحصل على رأي المتحدث الرسمي لأيباك، ولكنه رفض التعليق على هذا الموضوع. ولكن كان لنا حديث مع مايكل هونلين نائب رئيس مؤتمر رؤساء المنظمات الأمريكية-اليهودية الكبرى.








من مواضيع العضو :
0 جزاكم الله عن الأقصى خيراً يا مسلمين!!!
0 احاديث مشهورة ضعيفة السند ارجوا دخول الجميع
0 تعال وشوف كيف يكون المســــلم الرياضي ....
0 فضل عشر من ذي الحجة :: كل عام وأنتم بخير ::
0 نوستراداموس الرجل الذي رأي الغد ...
0 ثلاثون حقيقة غير معروفة عن الكيان الصهيوني
0 الرجل الذي لا تنساه المرأة ..
0 إقامة صلاة الغائب على روح الجاسوس الروسي بالمسجد الرئيسي فى لندن
0 أغنى أغنياء العالم - صور
0 صور كاذبة كاذبة.....موضوع مهم لكل العرب و المسلمين ...... احترسوا!!
0 لحظات ما قبل إعدام طفلة
0 هل ستشربها بعد ذلك ؟؟؟؟
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2006, 02:36 AM   رقم المشاركة : 2
احمد جبريل
::عضو نشيط::
 
الصورة الرمزية احمد جبريل





احمد جبريل غير متواجد حالياً

احمد جبريل will become famous soon enough


افتراضي اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة ... بين الخيال والحقيقة - 2 -

"ليس هناك قضية! هذه ليست قضية حقيقة. ودراستهم [إشارة إلى دراسة والت وميرشيمر] ليست دراسة حقيقية بل هي دراسة باطلة." وأضاف هونلين أن والت وميرشيمر لم يستخدما مصدرا أصليا واحدا بين كل المصادر التي استخدماها. "وكثير من هذه المصادر كانت من "مواقع إكراه" على حد تعبيره. وقال إن إدعاءات الكاتبين بأن مصالح الولايات المتحدة ومصالح إسرائيل غير متطابقين غير صحيح "ما تفعله إسرائيل يتماشي مع المصالح الأميركية، ويتفق تماما مع المصلحة القومية العربية." كما كذب هولين نظرية أن الولايات المتحدة غزت العراق بناء على مطالب اللوبي الإسرائيلي والمنظمات اليهودية، موضحا أن المجتمع اليهودي الأمريكي كان منقسما في آراءه عن قضية الحرب في العراق.
أما عن غريغوري غوز أستاذ العلاقات الدولية بجامعة فيرمونت، فقد قال "بالرغم من أني لا أتفق مع والت وميرشيمر بأن الحرب في العراق كانت ناتجة عن جهود اللوبي الإسرائيلي بالولايات المتحدة، إلا أنني أتفق مع النقطة الأساسية للدراسة. هناك تأثير كبير جدا للجهات الموالية لإسرائيل في صناعة السياسية الأمريكية. هذا أمر لا جدال فيه." وقال غوز لتقرير واشنطن وهو من أبرز أعضاء المجتمع الأكاديمي في مجال دراسات الشرق الأوسط أن "حملات التخويف" ضد الأكاديميين غير المعارضين للموقف الإسرائيلي "ظاهرة حقيقية"، وإن كان نجاح الحملة محدودا نظرا لمبادئ نظام التوظيف الجامعي الذي يمنح العديد من الحماية للأساتذة. ولكن الأصوات السياسية المؤيدة لإسرائيل نجحت في بعض الأحيان في الضر بسمعة بعض الأكاديميين المعاديين للسياسة الإسرائيلية، كما يشير غوز لمثال خوان كوول أستاذ جامعة ميتشيغان، الذي فشل في الحصول على تعيين بجامعة ييل نتيجة الحملة الإعلامية المعادية التي شنتها الجهات الموالية لإسرائيل وسياسة المحافظين الجدد.
"عندما قرأت دراسة والت وميرشيمر تحدثت مع أحد زملائي السابقين، وكان انطباعنا أن وصف الدراسة لا يتطابق مع أسلوب صنع السياسات الذي عرفناه في وقت خدمتنا." كان هذا تعليق السفير الأمريكي السابق ديفيد ماك الذي عمل في الماضي كنائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي. وعن علاقة اللوبي الإسرائيلي بالحرب في العراق، قال السفير الأمريكي السابق "هناك العديد من الأسباب التي دفعت بنا للحرب بالعراق، وفي هذا الإطار كان دور اللوبي المؤيد لإسرائيل مجرد دور جانبي وضئيل بالنسبة للأسباب الأخرى."
وقال ماك أن بالرغم من أن اللوبي يتمتع بتأثير ملحوظ على السياسية الأمريكية، لا تمثل هذه المنظمات إلا عنصرا واحدا في عملية صنع السياسة الأمريكية. ولذا لا يصح أن نزعم أن سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط دائما ما تسيطر عليها منظمات اللوبي الإسرائيلي. "لقد بذل اللوبي جهودا كبيرة لمحاولة الضغط على الولايات المتحدة لنقل مقر سفارتها في إسرائيل، من تل أبيب إلى القدس، ولوقف كل تشريع لبيع السلاح الأمريكي للدول العربية، ويقال ان اللوبي حاول أن يجعل حكومات منظمة أوبك طرف خاضع للقوانين الأمريكية لمكافحة الاحتكار.
ومع ذلك فشلت المنظمات المؤيدة لإسرائيل في كل هذه المواقف." ولكن في الوقت نفسه أعترف ماك أن منظمات اللوبي لها نفوذ ملحوظ داخل الهيئة التشريعية، وأنها تمتلك القدرة لجعل العديد من أعضاء الكونغرس أن يدعموا المعونات الكبيرة التي تمنحها الولايات المتحدة لإسرائيل، علاوة على قرارات التضامن مع الدولة الإسرائيلية. ولكن مثل هذا النشاط لا يقتصر على اللوبي الإسرائيلي، كما يشير السفير ماك الذي أوضح أن لوبي شركات الأدوية نجحت في إقناع الحكومة الأمريكية للموافقة على تصدير الأدوية لإيران كاستثناء للعقوبات المطبقة على الدولة، وهناك اللوبي "البهائي" الذي يتمتع بنفوذ كبيرة في تحديد مسار السياسة الأمريكية تجاه إيران، واللوبي الكوبي- الأمريكي المعادي لفيديل كاسترو، الذي يتمتع بتأثير هائل على علاقات الولايات المتحدة بكوبا. أي باختصار "دراسة والت وميرشيمر وقعت في فخ التبسيط المفرط في وصف عملية صنع السياسة الأمريكية" على حد تعبير ماك.
وقال أم جاي روزنبيرغ مدير منظمة "منتدى السياسة الإسرائيلية" Israel Policy Forum الذي عمل بأيباك أكبر منظمات اللوبي الإسرائيلي نفوذا في عهد الثمانينات أن والت وميرشيمر "أفرطا في تقديرهم لقدرة أيباك على نزع أعضاء الكونغرس من مناصبهم من خلال التبرعات والحملات الإعلامية في أوقات الانتخابات. زعم المؤلفان أن السيناتور الجمهوري السابق تشارلز بيرسي خسر الانتخابات عام 1984 بسبب اللوبي. ولكن من وجهة نظري اللوبي الإسرائيلي لعب دورا ضئيلا في هذا السباق والسبب في هزيمة بيرسي هو أن ولايته أصبحت أكثر ميولا للحزب الديمقراطي." ومع ذلك أتفق روزنبيرغ مع الرأي أن اللوبي يتمتع بنفوذ هائلة وأن الدراسة تحتوي على بعض الحقائق.

يتابع تقرير واشنطن حديثة مع العديد من الشخصيات البارزة في عالم السياسية والصحافة والمجال الأكاديمي بالولايات المتحدة حول المناظرة الجارية بخصوص تاثير اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة

ماذا قال ستيفن والت؟

في ظل كل هذه الانتقادات بتضخم تأثير اللوبي الإسرائيلي ذهبنا إلى صاحب الأمر، ستيفن والت. وردا على منتقديه قال والت لتقرير واشنطن في مكالمة تليفونية "أنا وميرشيمر لم نزعم أن اللوبي الإسرائيلي هو العنصر الوحيد الذي جعل الولايات المتحدة تخوض الحرب في العراق. اللوبي كان عنصرا ضروريا لبداية الحرب، رغم أنه في حد ذاته شرط غير كاف. اللوبي ليس باستطاعته أن يبدأ الحرب وحده، ولكن بدون جهوده الحرب كانت ستكون أقل احتمالا. اللوبي لم يقد الطريق للحرب وحده، ولكنه جزء هام من قصة الحرب بالعراق." وأوضح والت أن الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني لم يؤيدا خيار الحرب على العراق، إلا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولكن في الخلفية السياسية كثف اللوبي جهوده لدعم فكرة الحرب سواء قبل أو بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001.
ومن أكبر المؤيدين لموقف والت وميرشيمر، يوجين بيرد، الذي عمل بالخارجية الأمريكية بين عامي 1952-1975. ووصف بيرد الدراسة بأنها مجهود رائع وأن كان هناك حاجة ملحة لمثل هذه الدراسة حيث "أن المجتمع الأمريكي لا يزال مقتنع بمقولة أن إسرائيل ضعيفة للغاية، ومحاطة بقوات عربية هائلة." وأشار بيرد، وهو رئيس مجلس المصلحة العامةCouncil for National Interest الذي يهدف لتغير مسار سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط، أن اللوبي الإسرائيلي له الحق في التنظيم السياسي لأنه حق مشروع قانونيا ودستوريا، ولكن ليس من حقه أن يستخدم أسلوب التخويف ضد المحررين والإعلاميين على حد تعبيره.




من مواضيع العضو :
0 جزاكم الله عن الأقصى خيراً يا مسلمين!!!
0 احاديث مشهورة ضعيفة السند ارجوا دخول الجميع
0 تعال وشوف كيف يكون المســــلم الرياضي ....
0 فضل عشر من ذي الحجة :: كل عام وأنتم بخير ::
0 نوستراداموس الرجل الذي رأي الغد ...
0 ثلاثون حقيقة غير معروفة عن الكيان الصهيوني
0 الرجل الذي لا تنساه المرأة ..
0 إقامة صلاة الغائب على روح الجاسوس الروسي بالمسجد الرئيسي فى لندن
0 أغنى أغنياء العالم - صور
0 صور كاذبة كاذبة.....موضوع مهم لكل العرب و المسلمين ...... احترسوا!!
0 لحظات ما قبل إعدام طفلة
0 هل ستشربها بعد ذلك ؟؟؟؟
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2006, 02:38 AM   رقم المشاركة : 3
احمد جبريل
::عضو نشيط::
 
الصورة الرمزية احمد جبريل





احمد جبريل غير متواجد حالياً

احمد جبريل will become famous soon enough


افتراضي اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة ... بين الخيال والحقيقة - 3 -

مناقشة اللوبي الإسرائيلي: لماذا الآن؟؟؟

والتساؤل الذي يطرح نفسه في هذه المناظرة الهامة هو لماذا قرر المجتمع السياسي الأمريكي تناول مسألة اللوبي الإسرائيلي وطبيعة تأثيره على السياسة الخارجية الأمريكية؟ فدور اللوبي الإسرائيلي في واشنطن هو عبارة عن "معلومات عامة داخل العاصمة الأمريكية" مثلما أشار ستيفن والت في حواره مع تقرير واشنطن. وهذه ليست أول محاولة لمفكر أمريكي لتناول هذه القضية المهمة، فعلى سبيل المثال، فقد نشر بول فيندلي عضو سابق في مجلس النواب منذ أكثر من عشرين عاما، كتاب "هم تجرئوا على الكلام" They Dare to Speak Out الذي يتحدث عن دور اللوبي الإسرائيلي في الحملة المعادية التي أدت إلى الإطاحة به من منصبه أثر هزيمته في الانتخابات البرلمانية عام 1982.
وأبدى فيندلي رأيه لتقرير واشنطن بأن الولايات المتحدة تواجه موقفا لا تحسد عليه في العالم. "نحن في حالة حرب حرجة تسببت في إهدار دماء الكثير من المواطنين الأمريكيين، والثمن الذي ندفعه بدمائنا لهذه الحرب جعلت الكثير من الصحف تتكلم عن موضوع اللوبي الإسرائيلي." وقال فيندلي إن العالم العربي عليه أن يعلم أن "هناك العديد من الأمريكيين مستعدون للتغلب على كل المعوقات ليتكلموا من أجل إظهار الحق."
ومن ناحيته، يعتقد السفير ديفيد ماك أن تداعيات تورط اللوبي الإسرائيلي في التخطيط للحرب ضد العراق أعطت الجدل الدائر حول اللوبي وتأثيره اهتماما أكبر. كما قال إن وسائل الإعلام الأمريكي التي عادة ما تتسم بـ "الإهمال" في تغطية اللوبي الإسرائيلي، وضعت في موقف حرج عندما غطى الإعلام العالمي عواقب نشر دراسة والت وميرشيمر، في حين تجاهل الإعلام الأمريكي الخبر، ولذا شعرت وسائل الإعلام الأمريكية بالقلق، وقررت تغطية القضية بأسلوب أكثر صراحة لم نتعود عليه في الماضي.
وفي تصريحات غلين فرانكيل لتقرير واشنطن (وهو كاتب مقالة الوشنطن بوست الحديثة عن اللوبي الإسرائيلي) قال إن هذا الموضوع كاد أن يشابه "الفيل الكبير في الحجرة والذي يتجاهله الجميع." وقال إن لا شك أن الحرب في العراق دفعت العديد من الناس بالمجتمع الأمريكي للتساؤل: "ما الذي دفع بنا لهذه الحرب؟ من هم الأفراد وراء هذا القرار؟ ما طبيعة المعلومات التي كانت بحوزتنا قبل بداية الحرب؟" ورغم أنه يعتقد أن اللوبي ليس العامل الذي دفع الولايات المتحدة للحرب، يقول لنا فرانكيل إن كل هذه التساؤلات، أعطت نتائج بحث والت وميرشيمر مكانة كبيرة في النقاش الأمريكي العام. ولكن من أهم العوامل التي لفتت انتباه العديد من الناس، هي أن مؤلفي الدراسة يتمتعون بمكانة مرموقة بالمجتمع الأكاديمي ولذا أصبح موضوع الدراسة "شيء لا يمكن تجاهله". واتفق غوز مع هذا الرأي موضحا أن والت وميرشيمر "لم يكونا مرشحين متوقعين لكتابه دراسة مثل هذه، فهما ليسا معروفين بأي ميول سياسية مؤيدة للعرب. وهما يحظيان باحترام كبير في مجال دراسات العلاقات الدولية، لهذا استمع الناس إليهم بالرغم من أن دراستهم كانت مجرد إعادة صياغة لما قاله آخرون من قبل لسنوات عديدة."
ومن ناحيته أجاب والت: "في الحقيقة بدأنا البحث الخاص بهذه الدراسة في خريف عام 2002 [قبل بداية الحرب في العراق، عندما دعتنا مجلة أتلانتك مانثلي Atlantic Monthly لكتابة موضوع عن هذه القضية، وإن أنتيهما من هذه الدراسة بعد بداية الحرب." وأضاف والت أن بعدما أفادتهما المجلة أنها لن تنشر الموضوع، قررا أن يتقدما بهذه الدراسة لجهة أخرى بهدف نشرها، ولم تسفر هذه الجهود عن أي نتائج حتى ربيع هذا العام!. و قال والت لتقرير واشنطن إن الأهمية التي أعطتها وسائل الإعلام الأمريكي لهذه الدراسة تتمثل في سببين أساسيين:
أولا: هناك اعتقاد سائد أن الولايات المتحدة تواجه مشاكل عميقة بالعالم العربي والإسلامي. وهذا واضح في تطورات الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، الموقف الجاري بالعراق والمواجهة الراهنة مع إيران، ومشكلة الإرهاب الجهادي. ومن الواضح أن هناك خطأ كبيرا في وضعنا الحالي في هذه المنطقة. ولذا يتساءل العديد من الواعيين بتلك الحقائق ’ما السبب في كل هذا؟‘ "
ثانيا: الاهتمام ليس بالأشياء التي ذكرتها أنا وميرشيمر في الدراسة، السبب في الاهتمام هو أن هذه الحقائق المعروفة رددها أثنان من أكثر الشخصيات الأكاديمية احتراما من جامعتين كبيرتين، وغير معروفين بآراء يسارية، أو أي ميول منحازة للموقف العربي أو الفلسطيني، ويتمتعون بخلفية ومعتقدات لا توحي بأي قدر من المعاداة للسامية."

مسألة اللوبي الإسرائيلي ومستقبل الخطاب السياسي الأمريكي

وسأل تقرير واشنطن الخبراء إذا كانوا يظنون أن صعود موضوع اللوبي الإسرائيلي على الساحة الإعلامية الأمريكية سيغير من آراء المجتمع الأمريكي عن سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط، وبالأخص الصراع العربي-الإسرائيلي. وإن كان هناك تفاؤل حذر من وجهة نظر بعض الأشخاص، فأجمعت معظم الآراء أن تغيير نظرة الفرد الأمريكي وصناع القرار تجاه سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط سيتطلب مجهودا كبيرا.
يعتقد غريغوري غوز أن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل ليس سياسة المحافظين الجدد وحدهم، فهي مبنية أيضا على الفكر الليبرالي اليساري الذي يعتقد "أن دعم النظم الديمقراطية يجب أن يكون عاملا أساسيا في صناعة السياسة الأمريكية، وذلك يتناقض مع تفكير "الواقعية" Realism الذي يحث على أن السياسة الأمريكية يجب أن تتماشي مع مبدأ المصلحة الوطنية، وذلك هو المبدأ الذي يتبناه والت وغيره." كما قال إن من المترقب أن تواجه الولايات المتحدة علاقات متوترة مع العالم العربي-الإسلامي مما يقوي من الرأي أن "إسرائيل بلد ديمقراطي ويجب أن نقف بجانبها."
ويقول صحفي الواشنطن بوست، غلين فرانكيل "هناك إحساس سائد في الولايات المتحدة أن إسرائيل تواجه الإرهاب وعلينا أن نقف بجانبها. بالطبع هناك قلق حول قتل المدنيين العرب [أثر العمليات الإسرائيلية العسكرية] ولكن علينا أن نتساءل من هم أعداء إسرائيل؟ حزب الله وحماس. وهذه المنظمات لا تتمتع بلوبي بالولايات المتحدة، ولذلك هناك إجماع في الكونغرس حول أهمية العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية بصرف النظر عن إذ كانت هذه السياسية صائبة أم خاطئة."
وأشار فرانكيل أن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 "الدعم لإسرائيل أصبح أكثر صلابة حيث أن إسرائيل نجحت في خلق دور هام لنفسها في الحرب ضد الإرهاب، ولا أتوقع أن تلك الظاهرة ستتغير، وبالتالي لا أتوقع تغيرا جادا في النقاش حول العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية."
أما عن بول فيندلي فقال إن اللوبي الإسرائيلي لا يزال يتمتع بنفوذ هائل وكبير. "ورغم كل هذا النقاش أعتقد أن اللوبي لم يسقط قتيلا في هذه المواجهة."
وفي وجهة نظر روزنبيرغ رئيس التحرير السابق لتقرير "نير إييست" Near East Report الصادر عن أيباك بأن قوة منظمة أيباك اليوم تفوق قوتها في عهد الثمانينات. "في الماضي إيباك لم تكن حريصة على لعب دور نشط لاستخراج التشريعات الداعمة لإسرائيل من الكونغرس. كانت المنظمة تنتظر حتى وقت التصويت بالكونغرس على تشريعات أو قرارات معنية بإسرائيل، وحينئذ كانت تضغط أعضاء الهيئة التشريعية للتصويت لصالح أهدافها. ولكن اليوم الأمر يختلف. أيباك أصبحت أكثر نشاطا لدرجة أنها تكتب بعض قرارات الكونغرس. فعلى سبيل المثل، إذا فازت حركة حماس بالانتخابات الفلسطينية تعد أيباك النسخة الأولية لمشروع قرار الكونغرس حول هذا الموضوع وتعطيه لأحد الأعضاء ليقترحه في الجلسة الرسمية."
وأوضح روزنبيرغ أن علاقة أيباك بالإدارة الأمريكية أصبحت أكثر صلابة خلال العهد الماضي. "فبعد فوز إسحاق رابين بالانتخابات الإسرائيلية في بداية التسعينيات، تقابل رئيس الوزراء الرحل مع إيباك، وقال لهم إنه يعزم أن يتعامل مع الحكومة الأمريكية بشكل مباشر لا من خلال إيباك." والسبب في ذلك أن "رابين لم يكن راض عن بعض عناصر إيباك التي في رأيه كانت معارضة لعملية السلام ومنهم ستيفين روزن [المتهم في قضية تجسس في الوقت الحالي]. ولقد أمر رابين بفصل روزن من إيباك ولكن المنظمة رفضت." وأشار روزنبيرغ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو كان أكثر اعتمادا على إيباك في إطار إدارة علاقته بالولايات المتحدة. "نتنياهوا عين لمنصب نائب رئيس البعثة الإسرائيلية بالولايات المتحدة ليني بن داود الذي عمل بإيباك لمدة 25 سنة قبل خدمته بالسفارة." ويرى أن وضع إيباك اليوم أقوى بكثير عما كانت عليه من قبل حيث أن المنظمة "أصبحت أكثر ميلا للحزب الجمهوري الحاكم حاليا."
وأما عن والت فأنهى حواره مع تقرير واشنطن بالإعراب عن أمنيته لأن نشاهد سياسة أمريكية خارجية أكثر تماشيا مع المصالح الأمريكية بالشرق الأوسط، وذكر "لا أعتقد أن ذلك سيحدث بين ليلة وضحاها."

أنتهى التقرير ..فما رأى العرب والمسلمون ..أنتناحر ونختلف فيما بيننا وهناك من يخطط لهدم كل شىء علينا ..




من مواضيع العضو :
0 جزاكم الله عن الأقصى خيراً يا مسلمين!!!
0 احاديث مشهورة ضعيفة السند ارجوا دخول الجميع
0 تعال وشوف كيف يكون المســــلم الرياضي ....
0 فضل عشر من ذي الحجة :: كل عام وأنتم بخير ::
0 نوستراداموس الرجل الذي رأي الغد ...
0 ثلاثون حقيقة غير معروفة عن الكيان الصهيوني
0 الرجل الذي لا تنساه المرأة ..
0 إقامة صلاة الغائب على روح الجاسوس الروسي بالمسجد الرئيسي فى لندن
0 أغنى أغنياء العالم - صور
0 صور كاذبة كاذبة.....موضوع مهم لكل العرب و المسلمين ...... احترسوا!!
0 لحظات ما قبل إعدام طفلة
0 هل ستشربها بعد ذلك ؟؟؟؟
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2006, 06:38 AM   رقم المشاركة : 4
Aladdin1
عـضو جـديد
 
الصورة الرمزية Aladdin1





Aladdin1 غير متواجد حالياً

Aladdin1 will become famous soon enough


افتراضي

نحن الذين نعيش بين الخيال و الحقيقة يا أخي أحمد و ليس واقع الكيان اليهودي و دعم حليفه ( الويلات الأميركية )




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 09-07-2006, 12:20 AM   رقم المشاركة : 5
احمد جبريل
::عضو نشيط::
 
الصورة الرمزية احمد جبريل





احمد جبريل غير متواجد حالياً

احمد جبريل will become famous soon enough


افتراضي

صدقت اخى Aladdin1 نحن الذين نعيش الوهم والخيال ..خيال الوحده العربيه والاسلاميه

نختلف ونبتعد عن بعضنا البعض بل ونحارب ايضا بعضنا البعض من جهه ومن جهه اخرى نرى التحالفات

علينا من امريكا واسرائيل وتكلبهم علينا كما تتكالب الاكله على قصعتها ونحن بجهلنا وتفككنا نعطيهم

الفرص لتدميرنا ..فمتى نستيقظ من غفلتنا ونومنا ..




من مواضيع العضو :
0 جزاكم الله عن الأقصى خيراً يا مسلمين!!!
0 احاديث مشهورة ضعيفة السند ارجوا دخول الجميع
0 تعال وشوف كيف يكون المســــلم الرياضي ....
0 فضل عشر من ذي الحجة :: كل عام وأنتم بخير ::
0 نوستراداموس الرجل الذي رأي الغد ...
0 ثلاثون حقيقة غير معروفة عن الكيان الصهيوني
0 الرجل الذي لا تنساه المرأة ..
0 إقامة صلاة الغائب على روح الجاسوس الروسي بالمسجد الرئيسي فى لندن
0 أغنى أغنياء العالم - صور
0 صور كاذبة كاذبة.....موضوع مهم لكل العرب و المسلمين ...... احترسوا!!
0 لحظات ما قبل إعدام طفلة
0 هل ستشربها بعد ذلك ؟؟؟؟
  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2006, 05:27 PM   رقم المشاركة : 6
حمزه عرب 48
::عضو نشيط::
 
الصورة الرمزية حمزه عرب 48





حمزه عرب 48 غير متواجد حالياً

حمزه عرب 48 will become famous soon enough


افتراضي

اول شي بدي اشكرك على هذا المجهود الكبير وعلى هذه المعلومات التي وضعتها بين ايدينا . نعم اللوبي الصهيوني الذي يعمل ليل نهار على بقاء دولتهم وصمودها ودعمها بكل الاشكالات ولكن لما لا يكون هناك لوبي عربي موسع ومنضم وكبير يعنمد على الطاقات العربيه دون التطرق الى المساعدات الاوروبيه ولكن للاسف لن يكون ولن تتطرح على الطاوله مثل هذه الجمعيه انضر الى الجامعه العربيه حبر على ورق




من مواضيع العضو :
0 عبد الباري عطوان ........................... من هـــو ؟؟!!
0 ما هو الفرق بين الدير الغربي والمدير العربي ....... تعالو نسمع يا صبايا ويا شباب
0 رعب الأحلام ......... كلنا نحلم تعالو نستمع ونقرا عن حلمنا
0 عمرك يا ايها الشاب عمرك ...
0 ابتسم تبتسم الدنيا لك ولغيرك
0 علمني حبك لنزار قباني من اجمل ما قرات وسمعت
0 ماذا قالو يا عالم يا ناس في الحزن اه من الحزن
0 قالوووووووو في الحب والخيانه!!!!!!!!!! شو رايكم انتووووووو
0 عبد الباري عطوان ........................... من هـــو ؟؟!!
0 إسرائيل :فيديو لأوباما يسجد للوبي الصهيوني- شاهد حقيقة Barack Obama
0 إسرائيل :فيديو لأوباما يسجد للوبي الصهيوني- شاهد حقيقة Barack Obama
0 لماذا ترتفع معدلات الطلاق في الدول العربية؟
  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2006, 06:31 PM   رقم المشاركة : 7
احمد جبريل
::عضو نشيط::
 
الصورة الرمزية احمد جبريل





احمد جبريل غير متواجد حالياً

احمد جبريل will become famous soon enough


افتراضي

شكراً لك اخ حمزه وموضوع اللوبى العربى والاسلامى تكلمت عنه فى منتديات اخرى عربيه ولم اجد أذن

تسمع ومنها على سبيل المثال الاستفاده من اصوات الامريكان الافارقه ودول امريكا اللاتينيه المسلمون

مع العرب هناك لعمل ورقه ضغط خاصه فى الانتخابات الامريكيه ..لان الافارقه ودول امريكا اللا تينيه

قوة لا يستهان بها وخاصه ان عدد المسلمون بينهم فى ازدياد فلماذا لا نعمل جولات للمنظمات الاسلاميه

والعربيه الامريكيه فى دولنا العربيه وخاصه فلسطين ولبنان والعراق للاطلاع عن قضايانا عن قرب

وغيرها من الافكار لدى كثير ولكنى كما قلت لك لم اجد أذن تسمعنى .. وكنت قد كتبت ايضاً عن تاريخ

اللوبى الصهيونى هناك ومنها مؤتمر إيباك 2006 ..واتمنى اخى حمزه ان نتحد مره واحده مثلهم

تاريخ إيباك
أسس منظمة إيباك السيد سي كينين عام 1951 وكان أسم المنظمة في مرحلة التأسيس لجنة العلاقات الأمريكية- الصهيونية. ولم يجد مؤيدي إسرائيل في تلك الفترة تعاون من وزارة الخارجية الأمريكية لتقديم المعونات للدولة الجديدة فكان من اللازم أقناع أعضاء الكونغرس الأمريكي بدعم إسرائيل من خلال المساعدات الخارجية التي تقدم بموافقة أعضاء الهيئة التشريعية. وشهد عام 1967 ارتفاعا حادا في نشاط إيباك حيث استطاعت المؤسسة جذب انتباه المجتمع السياسي الأمريكي لنجاح الدولة الإسرائيلية في هزيمة الجيوش العربية، وبالفعل استجاب أعضاء الساحة السياسية ونضجت العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية بشكل كبير خلال هذه الفترة. ونجحت إيباك والمنظمات المماثلة في إقناع السياسيين الأمريكيين بأن إسرائيل خير حليف للولايات المتحدة بالمنطقة نظرا لقوتها العسكرية ولممارستها سياسة ديمقراطية عكس معظم الأنظمة الأخرى بالمنطقة.
وكانت فترة رئاسة ريغان عهد التطور الذهبي لإيباك حيث ارتفع عدد أعضائها من 8,000 إلى 50,000 عضو بين 1981 و1993. وازدادت الميزانية السنوية للمنظمة من مليون دولار إلى 15 مليون دولار في نفس الفترة (حيث أن معظم التمويل يأتي من التجمعات اليهودية الأمريكية إما من خلال التبرعات وأما من خلال رسوم الاشتراكات ومبيعات منشورات المنظمة. ولذلك دعم صعود الوجهة السياسية للمنظمة مواردها المالية). ويقال إن إيباك لعبت دورا كبيرا في الثمانينات في أقناع أعضاء الكونغرس بالموافقة على مساعدة سنوية لإسرائيل قيمتها 3 مليار دولار. ومع هذا التوسع دعمت إيباك إنشاء ثينك تانك (مركز أبحاث) مشهور وهو معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى Washington Institute for Near East Policy عام 1985. وكان الهدف الأصلي من تأسيس هذا المعهد هو نشر الأبحاث المؤيدة للموقف الإسرائيلي والداعمة لأمن الدولة.

إيباك اليوم
لإيباك اليوم حوالي مائة ألف عضو بأنحاء الولايات المتحدة. وتصرح المنظمة من خلال موقعها الاليكتروني بأن مقابلات إيباك مع أعضاء الكونغرس الأمريكي تصل إلى ألفي مقابلة في السنة الواحدة وتنتج عنها عادة مائة تشريع محاب لإسرائيل على حد تعبير الموقع. وكما ذكرنا للمنظمة مكاتب إقليمية عديدة خارج نطاق العاصمة الأمريكية. وتقدر قيمة ميزانية إيباك السنوية بـ40 مليون دولار. وتقول إيباك إن أهدافها الحالية تتركز على النقاط التالية:
• منع إيران من الاستحواذ على الأسلحة النووية
دعم إسرائيل وتأمينها
الدفاع عن إسرائيل من أخطار الغد
تحضير جيل جديد من القيادات الداعمة لإسرائيل
توعية الكونغرس عن العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية

هذا ما يخططوا له ونحن نيام فمتى نستيقظ !!




من مواضيع العضو :
0 جزاكم الله عن الأقصى خيراً يا مسلمين!!!
0 احاديث مشهورة ضعيفة السند ارجوا دخول الجميع
0 تعال وشوف كيف يكون المســــلم الرياضي ....
0 فضل عشر من ذي الحجة :: كل عام وأنتم بخير ::
0 نوستراداموس الرجل الذي رأي الغد ...
0 ثلاثون حقيقة غير معروفة عن الكيان الصهيوني
0 الرجل الذي لا تنساه المرأة ..
0 إقامة صلاة الغائب على روح الجاسوس الروسي بالمسجد الرئيسي فى لندن
0 أغنى أغنياء العالم - صور
0 صور كاذبة كاذبة.....موضوع مهم لكل العرب و المسلمين ...... احترسوا!!
0 لحظات ما قبل إعدام طفلة
0 هل ستشربها بعد ذلك ؟؟؟؟
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 12:48 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0