الانفجار الكبير بين العلم والقرآن
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان
قديم 09-23-2008, 08:03 PM   رقم المشاركة : 1
a7la_ruru
|:.عـضو سوبر مـميز..:|
 
الصورة الرمزية a7la_ruru






a7la_ruru غير متواجد حالياً

a7la_ruru يستحق التميزa7la_ruru يستحق التميزa7la_ruru يستحق التميز


Lightbulb الانفجار الكبير بين العلم والقرآن

الانفجار الكبير بين العلم والقرآن

يتميَّز كتاب الله تعالى بأنه يخاطب العقل والروح معاً، فيتحدث عن الحقائق العلمية وبالوقت نفسه يدعم هذه الحقائق بالهدف منها، وهو الوصول إلى الله تعالى، أي يتخذ من الحقيقة العلمية وسيلة للتقرب من الخالق جلَّ شأنه. وكلما اكتشف العلماء حقائق علمية جديدة كان للقرآن السَّبق في ذلك، فنحن في كتاب الله أمام معجزة متجددة تناسب كل زمان ومكان، فالقرآن كتاب مُعجزٌ للبشر جميعاً كلٌّ حسب اختصاصه.

فمن أحبَّ أن يعرف نبأ السابقين فليقرأ القرآن، ومن أحبَّ أن يدرك الحقيقةالحاضرة فسيجدها في هذا القرآن، ومن أراد أن يُبحر إلى عالم المستقبل فعليه أن يفتح قلبه أمام هذا القرآن. والميزة التي تميزت بها معجزة سيد البشر عليه الصلاة والسلام، أنها معجزة مستمرة ومتجددة تأتي في كل عصر بإعجاز جديد يناسب لغة هذا العصر.

فجميع المعجزات السابقة لرسالة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كانت محددة في زمان ومكان، بينما المعجزة القرآنية تجاوزت حدود الزمان والمكان وحتى حدود اللغة. فالحقائق العلمية التي يقررها العلم الحديث هي ذاتها في جميع أنحاء العالم.



القرآن يتحدث عن بداية للكون

هل للكون بداية؟ وكيف بدأ الكون؟ وكيف كان شكله؟ ومتى بدأ؟وإلى أين يسير؟ هذه أسئلة طرحها الإنسان منذ القديم، ولكن لم تبدأ الإجابة عنها بشكل علمي إلا منذ بداية القرن العشرين، فماذا يخبرنا علماء الفلك، وما هي الحقائق العلمية التي وصلوا إليها؟

منذ نصف قرن تقريباً بدأ العلماء يرصدون الأمواج الكهرطيسية القادمة إلى الأرض، وقاموا بتحليل هذه الأمواج وتبين أنها تعود لآلاف الملايين من السنين! معظم العلماء الذين درسوا هذه الظاهرة أجمعوا على أن هذا النوع من الأشعة ناتج عن بقايا انفجار عظيم وعادوا بذاكرتهم إلى بداية الكون وتوسُّعه فاكتشفوا أن الكون كله قد بدأ من نقطة واحدة!

بما أن الكون اليوم يتوسع باستمرار فلا بد أن حجمه كان أصغر حتى نعود لنقطة البداية، ومن هنا برزت للوجود نظرية الانفجار العظيم التي تفسِّر نشوء الكون من كتلة ذات وزن عظيم جداً، انفجرت وشكلت هذه المجرات ولا يزال الانفجار مستمراً حتى يومنا هذا.

هذه النظرية أصبحت اليوم حقيقة علمية يقينية تؤكدها كل الظواهر والمكتشفات، ولا أحد يستطيع اليوم أن ينكر حركة المجرات مبتعدة عنا والتي تبلغ سرعتها أكثر من عشرة آلاف كيلو متراً في الثانية الواحدة! هذه الحقيقة العلمية نجد حديثاً دقيقاً عنها في كتاب الله تعالى الذي فيه تفصيل كل شيء. يقول عز من قائل: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30]، وهنا يتفوق البيان القرآني على حقائق العلم الحديث. فالعلم الحديث يسمى بداية الكون (كتلة) وهذه تسمية غير صحيحة علمياً، فالكتلة لا تشير إلى أي نوع من أنواع البناء أو الحركة.

بينما القرآن يعطينا مصطلحاً دقيقاً وهو (الرتق) وفي هذه الكلمة نجد إشارة إلى البنية النسيجية للكون، وفيها إشارة إلى وجود النظام منذ بداية الخلق وليس كما يصفه العلماء بأن الكتلة الابتدائية التي خُلِق منها الكون كانت تعجّ بالفوضى!

وفي كل يوم نجد العلماء يعدلون مصطلحاتهم ويغيرونها بما يتناسب مع جديد الاكتشافات، ولكن الله تعالى خالق هذا الكون والذي يعلم السرَّ وأخفى حدَّد المصطلحات الدقيقة والثابتة منذ بداية نزول القرآن.

يتابع القرآن تفوقه على العلم من خلال كلمة (فَفَتَقْنَاهُمَا) ففي هذه الكلمة يتجلّى كل النظام في عملية فتق الكون وتشكيل هذه المجرات التي نراها. فالعلم يسمي هذه العملية بالانفجار وكلمة (انفجار) لا تفيد إلا الفوضى، فلا يمكن للانفجار أن يكون منظماً أبداً. بينما الكلمات التي يستخدمها خالق هذا الكون والخبير بأسراره هي كلمات واقعية: (الرَّتق) و(الفتق)، فالنسيج الكوني كان رتقاً ففتقه الله تعالى بقدرته.

وتأمل معي كلمة (فَفَتَقْنَاهُمَا)كيف تعبر عن طاقة وقدرة عظيمة وصفها الله تعالى ليبدأ بها خلق السماوات والأرض، وإن الكلمات التي يستخدمها العلماء لتعجز فعلاً عن وصف حقيقة الأمر. فكلمة (انفجار) لا تعبر تماماً عن ضخامة الحدث، ولا عن حقيقة هذا الحدث، بينما نجد كلمات الله تعالى تعطي الدقة في وصف الحقيقة العلمية:إذن بكلمتين: الرتق والفتق، وصف الله تعالى نشوء الكون، بينما نجد آلاف الأبحاث العلمية في هذا المجال وبالرغم من هذا الكم الضخم من المؤلفات لم يتمكن العلماء من تلخيص نظريتهم عن بداية الكون بكلمات قليلة.

وهنا تتجلى عظمة وإعجاز القرآن بيانياً وعلمياً، فالإعجاز القرآني لا يقتصر على عرض الحقائق العلمية فحسب، بل يصف هذه الحقائق بدقة بالغة يعجز البشر عن الإتيان بمثلها. وفي هذه الآية أمر لا بد من ملاحظته وهو بداية الخطاب في الآية، فالله تعالى يخاطب بها الذين كفروا، وفعلاً تم اكتشاف بداية الكون على يد غير المؤمنين. فإذا كان القرآن من عند بشر وهو النبي الأمي عليه الصلاة والسلام، كيف علم بأن هذه الحقيقة ستُكشف من قِبَل الملحدين فوجَّه الخطاب لهم؟

إذن هذه الآية تمثل معجزة علمية، فقد بدأت بخطاب الكفار بحقيقة كونية هم من سيكتشفها، ثم وصَفَت الحقيقة الكونية هذه بأقل عدد ممكن من الكلمات. وخُتمت الآية بالهدف من هاتين الحقيقتين وهو الإيمان بالله تعالى: (أفلا يؤمنون)!؟

وهذا يدل على أن وجود الحقائق العلمية في كتاب الله تعالى ليس هدفاً بحد ذاته، بل هذه الحقائق وسيلة لهدف عظيم وهو الرجوع إلى الخالق سبحانه وتعالى والإيمان به. ويدل أيضاً على أن المؤمن مكلَّف بإيصال هذه الحقائق إلى غير المؤمن، إذن الإعجاز وسيلة ندعو بها إلى الله تعالى. وإذا لم ندرس نحن المؤمنون هذا الجانب الإعجازي المهم ونبلِّغه لغير المؤمنين فمن يفعل ذلك إذن؟



نرى في هذه الصورة قصة الكون منذ البداية وحتى العصر الحاضر، وكيف أن الكون بدأ بانفجار عظيم منذ 13.7 بليون سنة، ثم بدأت الذرات بالتشكل ثم النجوم الأولى ثم المجرات ثم مجموعتنا الشمسية ثم أخيراً تأتي مرحلة خلق الحياة على الأرض.


القرآن يتحدث عن نهاية للكون

توسع الكون لن يستمر للأبد، بل سيأتي ذلك اليوم عندما يتوقف هذا التوسع ويعود الكون ليتقلَّص ويصغر حجمه لينتهي عند النقطة التي بدأ منها. هذا ما تدل عليه بعض الدراسات اليوم عن مستقبل الكون من خلال دورة كونية بدأها الكون من كتلة ثقيلة انفجرت وشكلت كل ما نراه اليوم في هذا الكون من كواكب ومجرات وإشعاعات وغازات وغيرها. وسوف تنطوي هذه الأجزاء على بعضها لتعود مرة أخرى فتقترب من بعضها وتشكل كتلة واحدة من جديد، ولكن كيف بدأت قصة هذه النظرية؟

في أواخر القرن العشرين بدأ العلماء يلاحظون وجود مادة معتمة تنتشر في أرجاء الكون وبين المجرات وبكميات ضخمة. وقدّروا حجم هذه المادة بأنها أضخم بكثير من الكون الذي نراه. إذن المادة التي لا تُرى حجمها أكبر بكثير من المادة التي نراها.

هذه المادة المظلمة ذات جاذبية تبلغ أضعافاً مضاعفة لجاذبية الكون المرئي.وفي ظل وجود هذه المادة لن تستطيع أجزاء الكون أن تُفلت وتذهب بعيداً، ولن يستمر توسع الكون للأبد، بل عند نقطة حرجة من التوسع سوف يتوقف هذا التوسع، وسوف تبدأ المجرات بالتسارع وتعكس اتجاه حركتها لتعود من حيث بدأت.

والآن نأتي إلى آية صريحة تحدثنا تماماً عن هذه النهاية ولكن بدقة أكبر،يقول تعالى عن ذلك اليوم: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)[الأنبياء:104]. سبحان الله العلي العظيم! ما هذه الدقة الفائقة في تحديد نهاية الكون؟ إنها المصطلحات العلمية الدقيقة، إنها فعلاً عملية طيّ لأجزاء الكون، هذا ما تقوله آخر الأبحاث الكونية.

جميع علماء الكون يصرِّحون بأن الخطوط المستقيمة لا وجود لها في هذا الكون، بل كل شيء منحنٍ. جميع أجزاء الكون من كواكب ونجوم ومجرات ونيازك ومذنبات وإشعاعات وثقوب سوداء... جميعها تتحرك بأفلاك منحنية. لذلك من المنطقي أن تكون نهاية الكون منحنية تماماً كما تُطوى الورقة.

إن العلماء اليوم يتصورون الكون على أنه مسطح وليس كروياً. والسبب في هذا التصور الظواهر الكونية التي يشاهدونها والتي تدل على ذلك. فالمجرة التي نعيش فيها والتي تُعتبر الشمس أحد نجومها، ليست كروية الشكل، بل هي على شكل قرص قطره أكثر من مئة ألف سنة ضوئية، وسماكته بحدود الثلاثين ألف سنة ضوئية.

وهكذا جميع المجرات تأخذ أشكالاً حلزونية أو اهليليجية ولكن تبقى قريبة من الشكل المسطَّح.فالسِّجِلّ هو الورقة المكتوب عليها، وعندما تُطوى هذه الورقة فإنها تطوي بداخلها الكلمات المكتوبة وتلفّها لفّاً، وهذا ما سيحدث فعلاً للمجرات عند نهاية الكون حيث ستلتفّ حول بعضها كما تُلَفّ الورقة. يتساءل المرء عن هذه الدقة في وصف مستقبل الكون في كتاب الله تعالى، هل جاءت من عند بشر أم هي بتقدير العزيز العليم؟

في قوله تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ)، نجد إشارة إلى أن بداية الكون يمكن تشبيهها بورقة من النسيج الكوني كانت ملتفَّة على بعضها ففتقها الله تعالى وباعد بين أجزائها، وهي لا تزال تُفتح وتتمدَّد حتى يأتي ذلك اليوم لتعود وتلتف وتُطوى.




يؤكد العلماء اليوم أن الخطوط المستقيمة لا وجود لها في هذا الكون، إنما جميع الأشكال منحنية، وأن المجرات تتوضع على شبكة نسيجية محبوكة حبكاً محكماً، وهذا النسيج يشبه شبكة العنكبوت.

وأخيــــراً...

وفي هذا المقام نوجه سؤالاً إلى أولئك الذين لا تقنعهم آيات الله عز وجل: إذا كان القرآن من صنع محمد عليه الصلاة والسلام أو أصحابه، فمن أين جاءوا بهذا العلم؟ إن فكرة البنية النسيجية أو (ذات الحُبك) لم يتم طرحها إلا في أواخر القرن العشرين، أي بعد نزول القرآن بأربعة عشر قرناً، كذلك فكرة البناء الكوني وكذلك توسع الكون وتمدده. ووجود هذه الحقائق في كتاب الله ألا يعني أنه كتاب حقّ بكل ما جاء فيه؟

فهل ندرك بعد هذه الحقائق قدرة الله تعالى وأنه هو الواحد الأحد؟ وأن القرآن هو كلام الحق عز وجل؟ وهل ندرك أن القرآن هو كتاب الحقائق العلمية؟ وهل تخضع أعناقنا أمام عظمة كلام الحق تبارك شأنه؟

ربنا ما خلقتَ هذا باطلاً سبحانك...

منقول بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل

موقع زواج


من مواضيع العضو :
0 لديكم رسالة خاصة : للجميع دون استثناء
0 كن مشرفا لهذا اليوم
0 اوسمة ونياشين فقط للمميزين "تم تعديل الشروط يرجى الدخول"
0 عمل جبار رغم الحصار!
0 قوانين هذا القسم : اقرأ قبل حذف موضوعك
0 باحثة سعودية تشارك بأكبر تجربة عالمية لمحاكاة بدء الخليقة!
0 هل تعلم شيئا عن تجربة الانفجار الكبير ونشوء الكون؟
0 الانفجار الكبير بين العلم والقرآن
0 الكويت تطالب بحجب موقع يوتيوب!
0 بأي عضوية ستسجل دخولك اليوم الى المنتدى؟
0 قطايف رمضان الشهية
0 جزر من الخيال بين كندا وأميركا
  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2008, 12:06 AM   رقم المشاركة : 2
amoh
عـضو جـديد

amoh
 
الصورة الرمزية amoh





amoh غير متواجد حالياً

amoh will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى amoh

افتراضي

صديقتي رورو مساء الخير لك مني الشكر الجزيل على المقال الجميل
وما أحوجنا لمثل هذه الجودة ...

نعم لقد خلق الله الكون المرئى الذى نعيش على جزء منه ( الأرض )
ونرى جزءاً آخر مثل السماء والكواكب والنجوم .
ولله كون مكتوب هو القرآن الكريم بكل آياته المحكمات وكلماته التامات العامات

فمن يستطع نقل كوكب مكان كوكب فى السماء ... يستطع نقل آية مكان آية ...
ومن يستطع محو كوكب أو نجم من الفضاء ... يستطيع محو آية من القرآن ...
ومن يستطع تغيير إتجاه نجــــــــم أو كوكب ... يستطيع تغيير تشكيل آية قرآنية كريمة ...

ولأن كل ذلك مستحيل مع الكواكب والنجوم ( الكون المرئى ) ... فهو مستحيل مع كواكب القرآن ( آياته ) لأنه أي القرآن هو كون الله المقروء .

وقد وصلنا القرآن الكريم محفوظاً من رب العزة محكمة آياته ومفصلة ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل العزيز الحكيم . صح رمضانك salut


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 09-27-2008, 01:33 AM   رقم المشاركة : 5
a7la_ruru
|:.عـضو سوبر مـميز..:|
 
الصورة الرمزية a7la_ruru






a7la_ruru غير متواجد حالياً

a7la_ruru يستحق التميزa7la_ruru يستحق التميزa7la_ruru يستحق التميز


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amoh مشاهدة المشاركة
صديقتي رورو مساء الخير لك مني الشكر الجزيل على المقال الجميل
وما أحوجنا لمثل هذه الجودة ...

نعم لقد خلق الله الكون المرئى الذى نعيش على جزء منه ( الأرض )
ونرى جزءاً آخر مثل السماء والكواكب والنجوم .
ولله كون مكتوب هو القرآن الكريم بكل آياته المحكمات وكلماته التامات العامات

فمن يستطع نقل كوكب مكان كوكب فى السماء ... يستطع نقل آية مكان آية ...
ومن يستطع محو كوكب أو نجم من الفضاء ... يستطيع محو آية من القرآن ...
ومن يستطع تغيير إتجاه نجــــــــم أو كوكب ... يستطيع تغيير تشكيل آية قرآنية كريمة ...

ولأن كل ذلك مستحيل مع الكواكب والنجوم ( الكون المرئى ) ... فهو مستحيل مع كواكب القرآن ( آياته ) لأنه أي القرآن هو كون الله المقروء .

وقد وصلنا القرآن الكريم محفوظاً من رب العزة محكمة آياته ومفصلة ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل العزيز الحكيم . صح رمضانك salut
اهلا بيك وبمرورك المميز الذي دوما يعجبني ما تطرحه ويسعدني كذلك
ثمة اية في القرآن الكريم ولا استذكرها الان ولكن يقول بها عز وجل ان كل ما قي القرآن سيكشفه الله تعالى للانسان مع الوقت وها نحن نشهد ذلك فكم من اكتشاف علمي امضى العلماء اعواما ليصلوا فيه الى نتيجة ومن ثم كان ثابتا في القرآن الكريم هذا الكتاب العظيم المنزل من عند العزيز العظيم منذ امد بعيد لكنه مواكب لزماننا ولزمان من سيأتي بعدنا..... فسبحان الله ما اعظمك يا ربي.

مشكور على هالمرور الرائع وصح صيامك


من مواضيع العضو :
0 لديكم رسالة خاصة : للجميع دون استثناء
0 كن مشرفا لهذا اليوم
0 اوسمة ونياشين فقط للمميزين "تم تعديل الشروط يرجى الدخول"
0 عمل جبار رغم الحصار!
0 قوانين هذا القسم : اقرأ قبل حذف موضوعك
0 باحثة سعودية تشارك بأكبر تجربة عالمية لمحاكاة بدء الخليقة!
0 هل تعلم شيئا عن تجربة الانفجار الكبير ونشوء الكون؟
0 الانفجار الكبير بين العلم والقرآن
0 الكويت تطالب بحجب موقع يوتيوب!
0 بأي عضوية ستسجل دخولك اليوم الى المنتدى؟
0 قطايف رمضان الشهية
0 جزر من الخيال بين كندا وأميركا
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اعجاز القرآن

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

RSS2 XML
الساعة الآن 06:51 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2017

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2