ميساء مغربي: أرقص في الفوازير بطريقة محترمة ومحترفة


قالت إن منتقديها يريدونها صنماًً، وإنها لن تكون كذلك
دبي – mbc.net
رفضت الفنانة المغربية ميساء مغربي نجمة فوازير رمضان "وراها وراها" الانتقادات التي تعرضت لها بسبب ما تقدمه من استعراضات غنائية في الفوازير، بعدما اعتبرها البعض "وصلات رقص وردح".
وقالت مغربي التي تقيم بالإمارات -في تصريح خاص لموقع "mbc.net"- هل يريدونني أن أبقى صنما.. إنني لست كذلك.. الفنان الحقيقي والمحترف هو من يعطي الدور الذي يقدمه حقه من الأداء.. هذه النوعية من البرامج تتطلب فقرات خاصة عبارة عن مشاهد حوارية، وأخرى استعراضية غنائية راقصة، وأنا فعلت ذلك بطريقة محترمة ومحترفة، ولم أتجاوز من خلالها الخطوط الحمر؛ لأنني فنانة أنتمي إلى مجتمع خليجي محافظ تحكمه عادات وتقاليد أتشبث بها حتى النخاع".
وأضافت "ما قدمته لم يصل إلى خط تماس هذه العادات، لكن من ينظر إلى الفوازير من منظور خاص فهذا شأنه، والفوازير كافة التي قُدمت في السابق تضمنت فقرات استعراضية راقصة، وأنا والفنان محمود بوشهري قدمنا ما علينا، والحكم يبقى بيد المشاهدين فهم ترمومتر التقويم لمستوى الفوازير".
وأضافت "في المقابل أنا أرحب بالنقد البناء سواء كان إيجابياً أو سلبياً، وحتى الآن ردود الفعل التي أتلقاها تصب في الجانب الإيجابي؛ لأننا قدمنا -من خلال هذا العمل- المعلومة القيمة، والفرجة البصرية".
فنجان الدم لا يسيء للبدو
وتعليقا على قرار mbc وقف عرض مسلسلها البدوي "فنجان الدم" قالت مغربي إن mbc مؤسسة إعلامية عريقة، والقائمون عليها أشخاص محترمون، ويعون تماماً ما يفعلون، لكنني أعترض على هذا المنع كوني أحد عناصر المسلسل البريء من كل ما أثير حوله من أكاذيب وافتراءات نصت على أنه يسيء إلى بعض القبائل البدوية".
وتابعت الحوار "أقول ذلك، ويساندني كافة أبطال العمل (مثل جمال سليمان وغسان مسعود وغيرهما) في الرأي، لأن المسلسل يسلط الضوء على حقبة القرن التاسع عشر؛ إذ إن الصراع الأزلي بين القبائل العربية، لكن كيف تم تناول هذا الصراع؟ هنا تكمن حرفية الكاتب الدرامية الذي رسم على الورق، وبكل فخر الدور الكبير الذي أدته القبائل البدوية، وتحديداً بالشام، في صناعة التاريخ إبان الدولة العثمانية، كما يقدم العمل في حلقاته الكثير من مواقف الشهامة والعروبة والاعتزاز حتى بين القبائل المتصارعة".
وتساءلت ميساء هل ينكر أحد أن الصراع كان أزلياً بين القبائل البدوية التي تشهد قصص الحب والعاطفة البريئة؟ ولماذا توقف الأمر عند عجلة فنجان الدم؟ وهل يدرك من فبرك شائعات الإساءة والكذب أن المشهد الأخير من المسلسل الذي يجمعني بالفنان جمال سليمان مثل اللحمة البدوية، وأن أبناء القبائل وإن فرقتهم الأيام تجمعهم النخوة والشهامة؟
واختتمت بالقول "للأسف من يقف وراء ترويج هذه الشائعات منتجون يعرفون أنفسهم جيداً، وقد خشوا أن تذهب أعمالهم المتواضعة تحت أقدام خيول وفرسان فنجان الدم.. وهؤلاء استرخصوا مداد بعض الأقلام الصحفية، وحققوا رغباتهم من خلالها، لكن طال الزمن أم قصر فسيرى هذا العمل النور، وسيكتشف المشاهدون العرب هذه التحفة الفنية الدرامية البدوية، وسيعرفون قيمتها".
وبسؤالها -أخيرا- عن سبب عدم عرض مسلسل أسوار في جزئه الثاني أجابت "اسألوا المنتج حسن عسيري".