رولا سعد تنافس على حياة سوزان تميم .. وسميرة سعيد ترفض

اشتعال المنافسة على تجسيد دور سوزان في السينما
coody_1991@hotmail.com
رفضت المطربة المغربية سميرة سعيد تجسيد قصة حياة المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم في فيلم سينمائي لأنها تفضل اقتحام السينما من خلال فيلم غنائي اجتماعي، فيما تقول تقارير صحفية إن رولا سعد تحضر لفيلم عن سوزان تميم.
في الوقت نفسه اشتعل الصراع بين أكثر من ممثلة عربية للقيام لتجسيد حياة سوزان لاسيما بعد أن تحولت إلى الشغل الشاغل للرأي العام العربي.
وذكرت صحيفة المساء المصرية أن قصة حياة المطربة سوزان تميم أصبحت مثار منافسة نجمات السينما لتقديمها على الشاشة في فيلم سينمائي حيث قامت إحدى شركات الإنتاج بتسجيل فكرة فيلم بالشهر العقاري قبل استكمال السيناريو تحت عنوان "قطة وأربعة ذئاب" ورشحت لبطولته منة شلبي التي وافقت بحسب الصحيفة قبل قراءة السيناريو.
وقالت "المساء" إن فيلما ثانيا بعنوان "عفريت سوزان" يتناول علاقة سوزان تميم برجل الأعمال هشام طلعت مصطفى مرشح لبطولته أكثر من فنانة مثل نيكول سابا كما تسعى المطربة رولا سعد لتقديم فيلم عن سوزان.
بينما يسعي منتج لبناني للاتفاق حاليا مع بعض شركات الإنتاج المصرية للمشاركة في عمل فيلم عن المطربة الراحلة بعد أن طلب ترشيح سميرة سعيد للدور، لكن المطربة المغربية اعتذرت لرغبتها في تقديم فيلم اجتماعي غنائي ليس عن حياة أي شخصية.
كما دخلت حلبة المنافسة علي تقديم شخصية سوزان تميم سينمائيا إحدى القنوات الفضائية التي حددت ميزانية ثلاثة ملايين دولار لإنتاج الفيلم ومرشحةً له نوال الزغبي أو باسكال مشعلاني، لكن الاتفاقيات النهائية لم تتم حتي الآن.
كتاب يرصد صعود هشام
من جهةٍ أخرى قال عبد الجواد أبو كب - صحفي مصري- إنه بصدد إصدار كتاب توثيقي بعنوان "امبراطورية طلعت مصطفى عصامية أم فساد" ويروي تاريخ العائلة التي يقبع رئيسها السابق هشام طلعت مصطفى حاليا في السجن انتظارا لحكم محكمة الجنايات في قضية مقتل المطربة سوزان تميم التي يعد أحد المتهمين الرئيسيين فيها.
ورفض أبوكب - في تصريحٍ لموقع - mbc.net اتهامه باستغلال جريمة قتل تميم للترويج لكتابه، موضحا أنه أنه بدأ في صياغة الكتاب قبل وقت طويل من تفجر قضية مقتل سوزان تميم التي يعتبرها قضية سياسية بالأساس وليست قضية جنائية، مشيرا إلى أنه يتولى طباعته ونشره على نفقته الخاصة، بينما تتولى توزيعه إحدى مؤسسات التوزيع الكبرى.
وفى دبي كشف اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام شرطة دبي، لـ CNN بالعربية أن الشرطة حددت المشتبهين الأساسيين في مقتل سوزان تميم، التي تتعدد في حياتها المحطات المثيرة للجدل، خلال ساعات، غير أن الإبلاغ المتأخر حال دون اعتقالهم على الفور.
وشرح ذلك بالقول: "حددت هوية الجاني منذ اكتشاف وقوع الجريمة، حيث استغرقت العملية خمس ساعات تقريبا.. لكن عملية الإبلاغ عن الجريمة كانت متأخرة نوعا ما، فهي وقعت في الصباح الباكر، بينما تم إبلاغنا في المساء، مما أعطى الفرصة للجاني لمغادرة الدولة قبل اكتشاف الجريمة".
وأضاف أن فرار المتهم أجبر شرطة دبي على طلب التعاون مع الأجهزة المصرية في هذا الملف الشائك، حيث أوضح اللواء المزينة أنه تم إرسال مجموعة من الضباط إلى القاهرة لإجراء التنسيق المشترك مع الجهات المعنية بالقضية.
وتابع نائب القائد العام شرطة دبي أن "الجريمة هي شيء وارد في كل بقاع العالم، وقد تحدث بسبب عمليات انتقامية أو خلافات شخصية، ولكن المشكلة ليست في وقوع الجريمة، بقدر ما هي في سرعة اكتشافها".
ورغم هوية ومكانة المتهم الأساسي، هشام طلعت مصطفى، الذي يعتقد أنه أرسل قاتلاً مأجورا إلى دبي لتنفيذ المهمة، إلا أن شرطة إمارة دبي لا تبدو قلقة حيال سلامة التحقيقات في مصر.
وأعرب المزينة عن ثقته في النظام القضائي المصري، وقال "نحن نثق بالسلطات المصرية وأجهزتها القضائية، وبحكم الإجراءات المتعارف عليها دوليا، تتولى الدولة التي بها الجاني إجراءات التحقيق، بينما نقوم نحن بتقديم الدعم والمساندة، إذا ما طلب منَّا ذلك".
كانت محكمة استئناف القاهرة قد أعلنت أنها ستبدأ عقد جلسات محاكمة مصطفى، والضابط السابق محسن السكري، المتهمين بقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم، في 18 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وتزامن تحديد موعد بدء محاكمة المتهمين في القضية، التي جرت أحداثها في إمارة دبي أواخر يوليو/ تموز الماضي، مع تقارير صحفية تحدثت عن كشف الشرطة الإماراتية عن وصية الفنانة القتيلة، التي استبعدت والدها من الحصول على نصيب من ممتلكاتها التي أوصت بها لوالدتها وشقيقها.
وكانت صحيف البيان الاماراتية قد ذكرت أن شرطة دبي عثرت على وصية الفنانة القتيلة، إضافةً إلى قصاصة ورقية في الشقة التي شهدت جريمة مقتلها، بمنطقة "المارينا"، تحمل عبارة "الزواج أو القتل."
وجاء في نص الوصية: "أوصي بأن تحول ملكية كل ما أمتلك من مال أو عقار أو جواهر أو أي شيء، بل كل ما أملكه، بأن تنقل ملكيته إلى والدتي وأخي ولا أحد سواهما.. وأوصيكم بأن تزكوا وتحسنوا وأن تعتمروا لي وتحجوا عني إذا تيسر لكم، وأن تكرموني في وفاتي".