ماجدة شدت عبر الأقمار لتجنب تأشيرة إسرائيل
وزيرة فلسطينية تبرئ المغنين بالقدس من تهمة التطبيع

زيارة القدس تثير مخاوف الفنانين العرب من اتهام التطبيع
رام الله (الضفة الغربية) – coody@love.vib
دعت وزيرة الثقافة الفلسطينية تهاني أبو دقة الفنانين العرب للمشاركة في إحياء احتفالات (القدس عاصمة الثقافة العربية 2009) وتعزيز صمود سكانها الفلسطينيين.
وقالت أبو دقة في مقابلة مع رويترز "الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية 2009 هو تحد كبير يتطلب من الفنانين والمثقفين العرب المشاركة في هذه الاحتفالية والقدوم إلى القدس وتغيير المفهوم الخاطئ للتطبيع، فالقدوم إلى القدس ليس تطبيعا، فمن يزور السجين لا يعني ذلك أنه يطبع مع سجانه".
وأضافت "لا نريد لإسرائيل أن تنجح في عدم قدوم الفنانين إلى الأراضي الفلسطينية، خوفا أن يكون هذا تطبيع بسبب الحاجة إلى الحصول على موافقتها.. هذا ليس تطبيعا هذا دعم لصمود الشعب الفلسطيني الذي يحب أن يأتي الفنانين إليه".
تأتي هذه التصريحات في وقت يرفض عديد من الفنانين العرب المشاركة في فعاليات ثقافية في الأراضي الفلسطينية لعدم قبولهم بالحصول على تأشيرات دخول من الجانب الإسرائيلي للوصول إلى الأراضي الفلسطينية، وكان يتم دخول عدد منهم في فترة التسعينات عبر تنسيق خاص بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل دون الحاجة إلى وضع تأشيرات دخول على جوازات سفرهم.
وكانت المطربة اللبنانية ماجدة الرومي قد قامت بكسر الحصار في مهرجان القدس 2008، حيث غنت عبر الأقمار الصناعية من بيروت. وهذا النوع من المشاركة إحدى سبل التغلب على رفض الفنانين العرب الدخول إلى الأراضي الفلسطينية بتأشيرة دخول إسرائيلية.
من جانب آخر أوضحت الوزير الفلسطينية أنه لم يتم تحديد موعد لإطلاق الاحتفالات بالقدس عاصمة الثقافة العربية 2009 "سيكون ذلك بين شهري (يناير) كانون الثاني و (مارس) آذار وسيتم الإعلان عن الموعد المحدد في الأيام القادمة والعمل يجري على أعلى المستويات لإنجاح هذا المشروع".
كان وزراء الثقافة العرب أقروا أن تكون القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009 على أن تتقاسم الدول العربية فعاليات ونشاطات الاحتفال، وتقام في جميع الدول العربية كما في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية. ويحتفل العرب هذا العام بدمشق عاصمة للثقافة العربية ومن قبلها كانت الجزائر.